<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Jul 2026 05:36:48 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="https://www.old.alsultanah.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ موقع السلطنة الأدبي | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.alsultanah.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2026 - alsultanah.com</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 05:36:48 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Jul 2026 05:36:48 +0000</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ اليولة وحطبتها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="راشد بن سعيد الشامسي" src="http://www.alsultanah.com/contents/authpic/12.gif" /><br /></span><p ><b>اليولة وحطبتها

 

        تتردد كثيرا في مسامعنا كلمات : ( اليولة ، اليوّيلة ، بنيول ، ييولون ) في عدة قنوات إعلامية ـ تلفزيونية وإذاعية ـ وهي مصطلحات باللهجة العامية لعدة ولايات في شمال سلطنة عمان وأغلب الأماكن بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث يقلبون حرف الجيم ياءا في كثير من الكلمات التي تحتوي على حرف الجيم ، فالكلمات التي بين القوسين إن أرجعناها لأصلها في الفصحى ستكون حسب الترتيب السابق هي : ( الجولة ، الجوّيلة ، بنجول بمعنى سوف نجول ، يجولون ) وفي بحث بسيط عن معنى الكلمة في قواميس العرب وجدت بانها جاءت من المصدر  ( جال ) وجال القوم في الحرب أي تراجعوا وفروا ثم كروا وهجموا ، وأيضا تأتي الجولة بمعنى آخر وهي مرحلة من مراحل مباراة المصارعة أو الملاكمة . أذن فـ ( جال ) هي عملية بدنية تستوجب الحراك والتنقل والإستعراض بقدرات ومهارات معينة . وقد بدأت هذه القنوات بالترويج وبث فكرة أن ( اليولة ) هي فن شعبي وهي من مقومات الهوية المحلية إن كانت في عمان أو في الإمارات ، والتي يجب المحافظة عليها ، وخرج إلينا المنظرون الذين يحاولون وبكل قوة إثبات هذه المعلومات الخاطئة في أذهان أبنائنا الصغار، وتقيم بعض المحطات التلفزيونية مسابقات مختصة في اليولة ، وسمعت بأن البعض طالب بوضع هذا الفن ضمن المناهج الدراسية في المدارس والكليات ! فكم من سؤال وإستفسار ورد إليّ شخصيا من عدة أفراد بعيدين عن منطقة ( اليولة ) جغرافيا يسألون عن : ما هية هذا الفن ؟ وكيف يؤدى ؟ وما المناسبات التي يقام فيها ؟

       

 وهنا أقول : اليولة ما هي إلا فن إستعراضي حركي مصاحب للعيالة و الرزفة ويؤديها اليوّيل وهو يحمل البندقة أو السيف بترس أو بدون ترس أو العصا ، ولا تعتبر اليولة فنا بحد ذاتها ، فهي عملية حركية تؤدى أثناء ممارسة فن العيالة أو فن الرزفة ، ولا تعتبر حكرا لفئة إجتماعية معينة فاليولة لمن أراد من الموجودين أثناء أداء أحد الفنيين ، واليوّيلة هم كالزفينة بالسيف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alsultanah.com/articles.php?action=show&amp;id=221</link>
      <pubDate>Mon, 20 May 2013 14:07:23 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ندوة الشعر الشعبي..توصيات لم ترَ النور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مسعود الحمداني" src="http://www.alsultanah.com/contents/authpic/27.jpg" /><br /></span><p ><b>ندوة الشعر الشعبي..توصيات لم ترَ النور
مسعود الحمداني
Samawat2004@live.com 


ذكرتني قصيدة الشاعر بدر الشحيمي المنشورة في جريدة عمان بندوة (الشعر الشعبي العماني.الهوية والتطلعات) التي كدنا ننساها، والتي أقيمت قبل عامين بالتمام والكمال، بتوجيهات سامية كريمة، وحُشد لها جمع غفير من الباحثين والدراسين والمهتمين من داخل وخارج السلطنة، وصُرف على إقامتها مبلغ محترم جدا، وقُدّم خلالها العديد من الأوراق النقدية، والبحثية، والتنظيرية، وخرجت بتوصيات (عظيمة) كانت بمثابة الحدث الثقافي الأبرز عام 2011م، وتفاءل الشعراء والمثقفون خيرا بتلك التوصيات الجادة، واستبشرنا بعهد ثقافي جديد على وشك أن يبدأ، غير أن شيئا على أرض الواقع لم يتم!!.

ليس هذا فحسب بل أننا حتى الآن ما زلنا بانتظار تجميع البحوث والدراسات التي خرجت بها تلك الندوة للاستفادة بما تم طرحه، وكأننا ننتظر موسوعة كونية، تحتاج إلى كل هذا الوقت من التدقيق والتمحيص، والتحرير الكتابي!!..رغم أن معظم الأوراق لم تكن بحاجة لأكثر من عملية (قص ولصق).

وما زال المهتمون والشعراء ينتظرون تنفيذ بعضا من تلك التوصيات، كما ينتظر (الأعمى الصبح) ـ كما يقول المثل ـ، والتي لو رأت النور لأصبحت السلطنة مركزا ثقافيا وتراثيا إقليميا وعالميا، بدلا من هذه الخطوات الخجولة التي تتناثر هنا وهناك من مؤسسات غير قادرة على اتخاذ خطوات جادّة وجريئة للأخذ بزمام هذا الموروث الوطني الضخم.

أذكر أنه قبل عام تقريبا زار السلطنة باحثان أكاديميان فرنسيان يبحثان ميدانيا (الشعر والتراث الشعبي) في شبه الجزيرة العربية تحديدا، وكانت محطتهما الأولى هي السلطنة، وذكرتُ لهما بفخر تلك الندوة، وأنه بإمكانهما أن يحصلا على بحوث جاهزة، من (مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية) ـ آنذاك ـ والذي أشرف على الندوة،  والذي تحوّل فيما بعد إلى (مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم)، غير أن المسؤولين هناك رفضوا تقديم أي عون لهما، بسبب أن بحو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alsultanah.com/articles.php?action=show&amp;id=220</link>
      <pubDate>Sat, 02 Mar 2013 06:38:08 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بلدية صُور : صباح الخير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" د. سعيدة خاطر الفارسي " src="http://www.alsultanah.com/contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>           بلدية صُور : صباح الخير 
 للكاتبة :  د. سعيدة خاطر الفارسي 


في قلب المياه نشروا لك الأشرعة
لتمام جمالكِ 
ابناؤك هم نشروا
المجاديف والصواري صنعوا
أخشابها الصلبة من بسيان جمعوا
أشرعتك يا ابنة السعد هم طرزوا
حكماؤكِ يا صُور 
شيوخا كانوا وعرافين
وبحارة وملاحين
وخليطا صالحين
كانوا من لود وفوط وفرش )
( لود وفوط : أحفاد نوح ، فرش : فرس ، حيث تقلب السين شينا في العبرية ، والألف واوا مثل سلام  : شلوم )  
هذه القطعة الشعرية هي جزء من قصيدة طويلة بعنوان رثاء صُور للنبي حزقيال ، والنبي حزقيل هو نبي من أنبياء بني إسرائيل عرف في المصادر العربية القديمة والإسلامية باسم ذي الكفل ، ووردت هذه القصيدة في التوارة مثلها مثل نشيد الإنشاد المنسوب للنبي سليمان ، كتب عنها الاستاذ الباحث والمفكر العربي العراقي فاضل الربيعي ، كتابا بعنوان ( المراثي الضائعة ) مساهمة جديدة في تصحيح تاريخ فلسطين ، وفيه يبرهن الكاتب بكثير من الأدلة الجغرافية والتاريخية الموثقة على أن الطابع الحقيقي للسرد التوراتي ينتسب إلى تجربة جماعية عربية يمنية زائلة ، تدعى بني اسرائيل ، وأن إلصاق ما ورد في التوراة من مرويات بالتاريخ الفلسطيني هو تلاعب من قبل المستشرقين بالحقيقة التاريخية ، مؤكدا أن وجود عشائر يمنية ورد ذكرها في أنساب التوراة ، بالإضافة إلى مسميات أمكنة  مدن وقرى وجبال وأودية يمنية ، يعد منطلقا لتأكيد هوية الكتاب المقدس ، فهو كتاب ديني من كتب يهود اليمن ، والشعر العبري الذي يوجد بين دفتي هذا الكتاب هو شعر عربي قديم كتب بلهجة عربية بائدة ، وبالتالي فكل ما ورد في التوراة من مرويات وأشعار هي من نسيج هذا التاريخ الضائع ، لقد أصبحت صُور التوراة هي صُور لبنان ، وهذا فهم خاطئ وتعسفي واستشراقي لأن مرثية صُور لا تقول أي شيء عن فلسطين وأن القراءة الغربية هي التي ساهمتْ في تأسيس وإنشاء تاريخ  مزيف ومتعمد تمهيدا لاحتلال فلسط ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alsultanah.com/articles.php?action=show&amp;id=219</link>
      <pubDate>Mon, 24 Dec 2012 02:58:04 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &amp;#65279;وجائت بما يشتهي أهلها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الراسبي" src="http://www.alsultanah.com/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>&amp;#65279;وجائت بما يشتهي أهلها
مقال: محمد الراسبي

من خلال متابعتي لنتائج مهرجان الشعر العماني الثامن فقد فازت بالنتائج الاربعه الاولى قصيدة التفعيلة فيما فازت بالمركز الخامس قصيدة عمودية مع الكم الهائل والجميل من القصائد العمودية .كما أن المتتبع يرى أن أغلب الشعراء العمانيين كتاباتهم المعتاد عليها في العمودية .لكن في الاونة الاخيرة استمرت التفعيلة بالحصول على المراكز المتقدمة ولو ان الذي ينادي بها ويكتبها بعدد الاصابع . لكن ما أضهرته هذه المسابقة الاخيرة أن نتائج المسابقات في السلطنة تسير فقط على ذائقة وليس على القصيدة ذاتها .

فالسؤال الذي يفرض نفسه ألا توجد قصيدة عمودية من شعراء السلطنة تستطيع الحصول على مراكز متقدمة ؟ سؤال اتمنى الاجابة عليه لمعرفة وجهات النظر الاخرى .

ولكن من وجهة نظري فإن الجواب واضح في شيئين لا ثالث لهما وهما إما أن الشعراء والساحة على خطأ أو ان لجنة التحكيم على خطأ . وهذا يؤكد ان اللجان هي التي على خطأ لانها الفئة الاقل ، وأعتقد السبب من حيث طريقة إستخراج النتيجة فهي بمعطياتها تنحاز مع قصيدة أو طرف آخر . لذلك آن الاوان لتغيير هذا المنهج وطريقة إستخراج نتائج القصائد بحيث تتم بطريقة تحفظ الحقوق للقصائد الاخرى . اذن نحن متفقين على أن هناك مشكلة وتحتاج لمعالجة .

إن الاستمرار بهذا المنهج يبعثر الاوراق بحيث تتكون قصائد لا منهجية وتبتعد عن القصيدة العمانية . في ضل ماجاء في الندوة التي أقيمت في هذا المهرجان ، حيث أنها لم يتم اقامتها على فراغ وإنما أريد منها سلك منهج القصيدة العمانيه والعودة بها الى الساحة .

ولكن مناهجنا تغرد بنا الى البعيد ونحن لا حول لنا ولا قوة فإما نغرد معها بعيدا أو نغرد خارج الوطن كما فعل البعض . كذلك لنتذكر ما نادت به ايضا ندوة الشعر الشعبي العماني التي أمر بها صاحب الجلالة حفظه الله خوفا منه في الحفاظ على القصيدة العمانية .

همسة: أحد الا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alsultanah.com/articles.php?action=show&amp;id=218</link>
      <pubDate>Mon, 24 Dec 2012 02:56:25 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &amp;#65279;عودة الى النقل التلفزيوني والاذاعي لمهرجان الشعر العماني الثامن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الراسبي" src="http://www.alsultanah.com/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>&amp;#65279;عودة الى النقل التلفزيوني والاذاعي لمهرجان الشعر العماني الثامن
مقال: محمد الراسبي

تحدث المتابعين لمهرجان الشعر العماني الثامن حول النقل التلفزيوني والاذاعي ولكن اتفقو بالايجابية من حيث الفائدة التي خرج بها ، ومن وجهة نظري الفنية فإنه خرج البنتائج الايجابيه مع الاعتراف بوجود اخطاء فنية واضحة ، حيث كان من غير المقرر لنقل هذا المهرجان على الهواء مباشرة عدى الافتتاح والختام ولكن دعما له فقد تقرر نقله على الهواء مباشرة لجميع الحلقات بشكل مفاجئ وتطلب هذا عمل برنامج توافق بين ثلاث جهات وهي التلفزيون والاذاعة ولجنة المهرجان متمثلة في وزارة التراث لنخرج ببرنامج توافقي يرضي جميع الاطراف واللجان وكذلك المشارك او المتابع وكل هذا جاء في ليلة وعشيها بما فيه اعادة للبرنامج خلال الضهيرة .

لذلك ارى أن وجود بعض الاخطاء في ضل هذا الحدث والتغييرات المفاجأة له شي وارد كتأخر البرنامج او انتهائه ، أو تأ خر مذيع أو عدم إشتغال ميكروفون ، أو تأخر رد شاعر او عضو لجنة تحكيم ، حيث أن النقل المباشر لم يكن مخطط له مسبقا, فهذا يتطلب اعادة هيكلة للبرنامج من جديد والالتزام بالوقت من الجميع مع تنفيذ البروفات المتكررة للحلقات والمشاركين فيها كاملة .كذلك لا بد من وجود مخرج مسرحي لادارة هذه اللجان والاعمال ،وايضا وجود كفاءات معتادة على هذه البرامج ،بحيث لا نقارن بين برنامج مخطط له مسبقا وبرنامج خطط له حديثا .

ولو جئنا بشئ من التفصيل فقد كان الاخراج التلفزيوني رائعا والنقل المباشر ايضا رائعا والمسرح والصوت والاضاءه شيء احترافي، والمذيعون متمكنون ، والشعراء واعضاء لجنة التحكيم ادائهم كان رائعا.

مجمل الامر أن البرنامج خرج بصورة مشرفة وأدى رسالته المطلوبة منه . فهنيئا لكم هذه الخطوة الجريئة التي لم نكن معتادين عليها في السابق . والتي تؤهلنا لمستقبل مشرق .اذا لنستعد ونهيأ أنفسنا للبرامج والفعاليات القادمة التي من  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alsultanah.com/articles.php?action=show&amp;id=217</link>
      <pubDate>Mon, 24 Dec 2012 02:55:22 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>