أخبار متنوعة جمعية الكتاب والأدباء تعلن جوائزها لأفضل إصدارات ثقافية لعام 2008
03-02-2009 01:17 PM
آمنة ومحمد بن سيف والمطروشي والرحبي والمغيزوية وبشرى يحصدون الجوائز
كتب - عبدالرزاق الربيعي وخميس السلطي :
تحت رعاية معالي السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة أقيم مساء أمس بقاعة الفعاليات الثقافية.بمركز عمان الدولي للمعارض حفل توزيع جائزة الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء لأفضل اصدار ثقافي لعام 2008 ، في بداية الحفل القى الشاعر سماء عيسى كلمة الجمعية وجاء فيها "حرصت الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء منذ تدشينها على جملة من الأهداف، كان من بينها_ إن لم يكن من أهمها_ هو الاهتمام بالكاتب والأديب العماني محليا وعربيا.
ولترجمة هذا الهدف على أرض الواقع، جاء تأسيس الجمعية لجائزة أفضل إصدار في دورتها الأولى 2008م إذ تنبع أهميتها كونها جائزة متخصصة للإبداع الأدبي والثقافي والفكري والنقدي.
إن الأعمال الثقافية التأسيسية أو الرائدة، في المجتمع المدنيّ، تشهد في زماننا فهما متجددا يستجيب لما بدأت المجتمعات تستقطبه في داخل سياقاتها الخاصة من تحولات مركزية وذات تنوع كبير. ونظرا لما للثقافة العمانية من جذور ضاربة في عمق الأرض، ينبع الاهتمام بحقول هذه الجائزة وبمبدعيها مكتسبا خاصا وضروريا يدفع بالتجربة الإبداعية نحو التجدد والتوهج ويسير بها نحو آفاق إبداعية جديدة وخلاّقة.
ومنذ إعلان فتح باب التقدم لمسابقة أفضل إصدار في الحقول: الشعر، والقصة، والرواية، والمسرح، والنص المفتوح، والثقافة والنقد، كان الإقبال على المشاركة قليلا؛ نظرا لقلة إصدارات العام الفائت، وقد رحبت الجمعية بكل الملاحظات التي وردت إليها، كما تؤكد ترحيبها بأيّ ملاحظة يمكن أن تعمل على تطوير هذه الجائزة واستمراريتها "
ثم قريء تقرير لجنة التحكيم الذي بينت به اللجنة المؤلفة من د.غالب المطلبي وعبدالله حبيب ود.محمد زروق حيثيات الفوز والآليات التي وضعتها اللجنة في تقييمها للإصدارات حيث شكرت الجمعية على اهتمامها بالكتاب العماني وعملها على تشجيع الإصدارات الجديدة وبحثها عن التميز في مختلف المجالات الأدبية والفكرية، وتخصيصها جوائز قيمة تقدر الأعمال الإبداعية، كما شكرت جميع المشاركين في هذه المسابقة وأكدت قيمة الأعمال المقدمة وثراءها ونشجع على المواصلة في الإنتاج الإبداعي على اختلاف أشكاله، ودعت الجمعية الى غستمرارها في تقديم هذه الجوائز سنويا. ثم أعلنت الجوائز وهي :
تُمنح الجائزة مناصفةً لعملين، هما "لماذا لا تمزح معي" لمحمود الرحبي، و"كاذية بنت الشيخ" لرحمة المغيزوية. إذ احتوى العملان على المواصفات التقنيّة والشكليّة والدلاليّة التي مكّنتهما من استحقاق هذا التميّز.
في "كاذية بنت الشيخ"، هنالك عمل على توظيف الموروث الشعبي، في سياق سردي متناسق، وقيام البلاغة السردية في هذا العمل على تعميق الإحساس بالمسكوت عنه.
أما مجموعة محمود الرحبي "لماذا لا تمزح معي"، فهي تعنى بأحوال الإنسان ودواخله بوسائط سردية متقنة معتمدة النزعة الحكائية في بناء النص السردي.
تُمنح الجائزه لرواية "الخشت. وللعبة أدوار أخرى" لمحمد بن سيف الرحبي، وذلك للاجتهاد في البحث عن الأساليب التي بها صيغت أحداث الرواية، واعتماد بناء للرواية يُوافق بناء لعبة عمانية قديمة، ولحسن توظيف الحوار المكتوب بعامية مفعمة بطاقات تعبيرية عالية ومتسقة مع البناء السردي لأحداث الرواية، ولقدرة الكاتب على رسم الشخصيات وبيان تمزقها بين الرذيلة والطهر.
تُمنَح الجائزة لآمنة الربيع في عملها "ما يوقظ القلب: في السرد والثقافة والنقد"، وذلك لقدرة العمل على محاصرة جملة من الظواهر الأدبية في لغة نقدية تحمل تصورا للأدب والفكر في مختلف مظاهرهما، إضافة إلى قيمة العمل في مسار النقد العماني، وفي تعميق مجرى رؤية نسوية في التعامل مع الثقافة.
تُمنح الجائزة لآمنة الربيع عن عملها "المحب والمحبوب: مدونة عشق ديك الجن"لقدرة الكاتبة على توظيف التراث في نص يتسم بحداثة واضحة، بنيةً ومضمونا وللطاقة التعبيرية العالية في فضح الزيف الذي يغلف حياة الإنسان.
تُمنَح الجائزة لحسن المطروشي عن ديوانه "على السفح إياه " وذلك لقيام ديوانه على التنوع الشكلي، ولجدة الصورة الشعرية وإحكام بنائها، وتحميلها طاقة استعارية غالبة وللقدرة على توظيف الأشكال التعبيرية المختلفة، ولسلاسة اللغة وانسيابها وشتى إمكانات تعبيرها.
بعد ذلك دشن معالي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة اصدارات الجمعية لهذا العام ، والتي بلغت عشرة اصدارات توزعت بين الشعر والقصة والرواية واليوميات والنقد والسيرة .. وهذه الاصدارات هي : "شظايا أشكال ومضامين " للأديب عبدالله حبيب ، و"فيزياء1" للروائية بدرية الشحي ، و"لا ظل للأسماء يحرسها" للشاعر علي الرواحي" ، و"شمس النهار من الماء" للقاص حمود الشكيلي ، و"تتسع حدقة على آخر مداها" للشاعر حمود الحجري ، و"سفر المنامات" للقاصة رحمة المغيزوي ، و"عباءات الفراغ" للشاعر أحمد العبري ، و"أحكام الوجوب في كتاب سيبويه" للباحثة موزة المقبالي ، و"ثايبة .. ليست من هنا " للكاتب عيسى البلوشي ، و"همسات نبض راحل" وهو كتاب توثيقي عن الأديب الشاب الرحل ابراهيم الراشدي أعده عبدالحميد بن حميد الجامعي .