أخبار متنوعة " بيت الزبير " تدعم المكتبة العامة للأطفال بـ 100 ألف ريال
03-02-2009 01:16 PM
الشبيبة : في إطار دعم ومؤازرة مؤسسة بيت الزبير لمشروع المكتبة العامة للأطفال ، تسلمت المكرمة الدكتورة سميرة موسى رئيس مجلس إدارة المكتبة العامة للأطفال شيكاً بمبلغ (100.000) مائة الف ريالاً عمانياً من رشاد الزبير نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الزبير وذلك خلال حفل أنيق أُقيم بالمكتب الرئيسي للمؤسسة بالعذيبة . وقد أعربت الدكتورة عن عظيم شكرها وإمتنانها لهذا الدعم السخي الذى قدمته مؤسسة الزبير ممثلة في مؤسسة بيت الزبير لهذا المشروع الحيوى ومثمنة هذا الدعم والتجاوب السريع والمثمر الذي أبدته المؤسسة. وفي هذا السياق أكد رشاد الزبير أن مؤسسة بيت الزبير لن تألوا جهداً فى تسخير كافة إمكانياتها المتاحة لدعم هذا المشروع متمنياً في الختام أن يحقق هذا المشروع ما يصبو إليه من نجاح.
يعتبر إنشاء المكتبة العامة للأطفال الأولى المشروع الأول من نوعه في السلطنة أو المنطقة ككل يقام لخدمة الأطفال بمختلف قدراتهم ومهاراتهم ويتيح لهم فرصة الإطلاع على كافة المقتنيات بالمكتبة الشاملة والتى ستضمن جوانبها كافة وسائل وأدوات المعرفة والتعلم سواء بالقراءة أو بالإستماع أو بالمشاهدة وذلك بكافة الوسائل المتاحة بما فيها أجهزة الحاسب الآلي الذي ستفرد له قاعات خاصة ومجهزة بأحدث التقنيات .
من المتوقع أن يتم إفتتاح المكتبة والتي تتبنى تمويلها مؤسسات وشركات القطاع الخاص العماني بحلول صيف عام 2011 . إن إقامة هذه المكتبة سيتيح للشركات والمؤسسات فرصة ذهبية للوفاء بمسؤولياتها وإلتزاماتها الإجتماعية تجاه المجتمع الأمر الذى سيكون له تأثير إيجابي ومستدام على هذه الشريحة الهامة من المجتمع وهي أطفال السلطنة والإرتقاء بثقافتهم وصياغة مستقبلهم فضلاً عنما يحدثه ذلك على المجتمع العماني ككل.
الجدير بذكره بأن مؤسسة بيت الزبير تأسست في عام 2004 وهي الذراع الإجتماعي والثقافي لمؤسسة الزبير حيث تلعب مؤسسة بيت الزبير دوراً فاعلاً فى إثراء الحياة الثقافية والإجتماعية بالسلطنة تتجسد في إحياء ورعاية العديد من المناسبات الثقافية فضلاً عن تقديم التبرعات والهبات للمنظمات الخيرية ، كما تسعى دوماً لإبراز الثقافة والتراث والتقاليد العمانية العريقة والحفاظ عليها .
كما تقوم بدعم وتنظيم وترويج العديد من المعارض الفنية المختلفة سواء بإستضافتها في ردهات متحف بيت الزبير أو في صالات العرض بمنتجع شانغريلا بر الجصة .