موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
(عبد الله الطائي وريادة الكتابية الحديثة في عُمان).. أحدث إصدارات محسن الكندي
(عبد الله الطائي وريادة الكتابية الحديثة في عُمان).. أحدث إصدارات محسن الكندي
02-28-2009 03:34 PM
الوطن : صدر حديثا عن دار الجنادرية بعمّان كتاب للأكاديمي العماني الدكتور محسن بن حمود الكندي حمل عنوان: "عبد الله الطائي (1924ـ1973) وريادة الكتابة الأدبية في عُمان" يتكون من خمسمائة وعشرين صفحة من القطع الكبير تم إخراجها في طبعة مميزة وأنيقة تليق بما للكتاب من أهمية يكتسبها من خلال الشخصية التي يتناولها بالبحث إذ تعود لأحد أهم رواد الحركة الأدبية الحديثة في الخليج.

وعن المنهج الذي انتهجه الكندي في كتابه يقول ـ كما ورد في المقدمة ـ: بعد عنايتنا بحياة الطائي وأدبه وفق رؤية توثيقية تاريخية أفردنا لها كتابا أسميناه "عبدالله الطائي حياة ووثائق" حاولنا فيه إماطة اللثام عن جوانب كانت بعيدة عن مساحات الضوء، تتوجه دراستنا في هذا الجزء إلى إخضاع الإنتاج الأدبي للتحليل والنقد بغية استكشاف مجمل خصائصه الفنية، والوقوف على لحظات الإبداع التي يمكن أن تميزه وتفتح مجالات الريادة فيه.

ونحن نروم من خلال هذا التحليل تناول أعمال الطائي بالرصد والتوثيق ومحاولة التماس أوجه الشبه والاختلاف بينها وبين مثيلاتها من التجارب الرائدة في الخليج والوطن العربي،وكان للمنهج (الإحصائي) دوره في تجلية ذلك التوجه النقدي، الذي كان سعينا إليه جادا من خلال محورين أساسيين هما المحور الموضوعي والمحور الفني.

كما اعتمدنا في تلك المعالجة على ذلك النهج الرامي إلى عدم الفصل بين الشكل والمضمون، أو بين المادة والشكل، لأن لكل منهما دور الفعال في التجربة الأدبية، وكل منهما يعتمد على الآخر، ومن المحال فهم أي عنصر من عناصر التجربة الأدبية، أو تقديره إلا في داخل الكيان الكلي الموحد الذي هو العمل الفني كما يقول "جيروم ستولنيير".

ولئن استظللنا بهذه النظرة التي تفرض التوجه النقدي نحو النص، فإننا لا ندرسه من حيث وسائله التعبيرية فحسب، بل ندرسه باعتباره عملية خلق وإعادة كاملة للواقع، هذه الإعادة التي تقوم بتشكيل الموقف الخاص المرتبط بظروف العصر وضروراته التاريخية.
ولا شك أن اتساع حقول الإبداع عند الطائي ستفرض علينا في سياق هذا البحث التوقف عند مختلف الفنون الأدبية، وهي فنون في الاعتبار قد كسرت وحدة الجنس الأدبي، أو موضوع التصنيف المنهجي، إذ امتدت من الشعر لتطال القصة والرواية والمسرحية والمقالة والسيرة الذاتية والرسالة الأدبية، وهذه أجناس لا يمكن تناولها من وجهة نظر واحدة، إذ كان لزاما علينا مراعاة خصوصيتها خاصة على مستوى الفن، إضافة إلى مراعاة الفوارق الزمنية التي جاءت فيها، وهو عمل يكتسب سمتين على الأقل: ثراء المادة من ناحية، ثم امتدادها على فترة زمنية غير قصيرة من ناحية أخرى، يضاف إلى ذلك عامل آخر شديد الأهمية يتصل بريادة الطائي في بعض هذه الأجناس. وهي ريادة ستسم هذا الإنتاج بخصائص سعينا إلى التوقف عندها واستثمارها عبر إيلائها ما تحتاج من أهمية.


وبناء على ذلك سنسعى في هذه الدراسة ـ التي تتكون من خمسة فصول ـ إلى مسح هذا الإنتاج المترامي وفق توزيعية تراعي حدود هذه الأجناس؛ إذ سنتوقف في الفصل الأول عند إنتاج الطائي الشعري من خلال أغراض العلاقات الإنسانية المتمثلة في (الإخوانيات ـ الغزل ـ الرثاء ـ المديح) وأغراض المواقف الفكرية المتجسدة في (الشعر السياسي الوطني ـ السياسي القومي ـ التاريخي ـ الاجتماعي) مستكشفين أبعادها الفنية ودلالتها لنتحول بعد ذلك في الفصل الثاني إلى دراسة القصة والرواية، ثم الفصل الثالث في المقالة الأدبية وفي الفصل الرابع السيرة الذاتية والخامس الرسالة الأدبية وكل ذلك يجري وفق المقاربة المنهجية نفسها...

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2564


خدمات المحتوى


تقييم
8.23/10 (1146 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.