موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
ضمن أهم الإصدارات المميزة في معرض الكتاب " فكر التسامح والعفو السامي عند جلالة السلطان "
ضمن أهم الإصدارات المميزة في معرض الكتاب \" فكر التسامح والعفو السامي عند جلالة السلطان \"
02-26-2009 09:23 AM
كتب - خميس السلطي : ضمن الإصدارات المتميزة بمركز غاية المراد للصوتيات والمرئيات بمعرض الكتاب لهذا العام إصدار"فكر التسامح والعفو السامي عند جلالة السلطان" للكاتب هلال بن مسعود بن علي السنيدي الذي يتكون من 357 صفحة مبتدئا به الكاتب بكلمة أعقبها مقدمة للكتاب ويقع في أبواب عديدة أشتملت على عناوين متميزة أهمها بابقاعدة العفو والتسامح ) الذي يعطي عناوين فرعية وهي نبذة عن حياة وتسمية صاحب الجلالة السلطان قابوس وسمات صاحب الوجه الحسن وعظيم القول والفعل وسمات كرم جلالة السلطان المعظم.

أما باب الإعفاءات التي تفضل بها صاحب الجلالة السلطان قابوس في عام 1970م و 1995م و2005م ، جاءت إعفاءات صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم عن شعبه في ثورة ظفار وحكم جلالة السلطان وخطوات الإصلاح الأولى والعفو السامي عن جيمع أطياف الشعب من مساجين وثوار وفكر التحديث عند المراهقين السياسين ورؤى أقارب وأهالي المفرج عنهم ودعائم فكر التسامح في سياسة جلالة السلطان والمرافعات في محكمة أمن الدولة عن أصحاب التنظيم السري والكثير من العناوين الفرعية الرائعة.

كما يرصد الكتاب رأي الساسة والنقاد في سياسة صاحب الجلالة السلطان قابوس التسامحية وبعد رؤيته الثاقبة لشعبة ، إضافة إلى الأفكار المستنيرة ومنجزاتها لدى صاحب الجلالة السلطان المعظم وطيب الخواطر فيما قاله الشاعر فيما للسلطان قابوس من مآثر.

ويوقل الكاتب في مقدمة كتابه : لقد أسميت كتابي (كر التسامح والعفو السامي) وهذا ليس من شأن أي شخص أن يتكلم عن العفو ولكني أردت أن أوضح معنى التسامح والقدرة على العفو من المقتدر عن الأبناء الضالين في الأخطاء لأسباب أو لأخرى. وأن هذا العفو المحسوس يحس به كل من عايش الصورة العمانية من قريب أو بعيد.

ويضيف: نعم قد يخطئ الأبن ويخطئ العبد في حق ربه ولكن العفو مع التوبة النصوح. ومن خلال مسيرة السبعين إلى الآن ونهج صاحب الجلالة مطبوع في فكر أبناء شعبه يتطلعون من خلاله إلى آمالهم ويتمرسون خطاه الرشيد. وهو يعطي دروسا حكيمة بالغة الدلالة في التعامل مع القضايا الوطنية حيث الحس السياسي والتطلع إلى فتح الصفحات البيضاء الناصعة في تاريخ هذا الوطن ، فعفو صاحب الجلالة عن جميع من اتهم من عام 1970م إلى نهاية 2005م دليل ثابت على ان جلالته لم يكن يوما ضد الفكر الآخر.

ويقول أيضا: أبين للقارئ ما لمسته وعرفته وقرأته عن سماحة وعفوية جلالته وحبه لشعبه مهما بدر من هذا المواطن أو ذاك أي تصرف لا يليق بمقابلة السلاطين والملوك والرؤساء ولكن عند صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه يقابل السيئة بالحسنة فمثلا على ذلك يعرض المواطن قضيته أمام المقام السامي ببعض الانفعالات التلقائية فيقابله جلالته ببشاشة أبوية وإصغاء تام وتفهّم متعمق لمشكلة المواطن ثم التفاعل مع المشكلة وإصدار الأمر بحلها ، فجلالته قلب عامر بالرحمة .



تعليقات 0 | إهداء 6 | زيارات 2566


خدمات المحتوى


تقييم
9.21/10 (281 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.