أخبار متنوعة محمد بن سيف الرحبي بين " بوح الأربعين " و " الخشت " و " بوح سلمى " في معرض مسقط للكتاب
02-26-2009 09:22 AM
الشبيبة : للزميل الكاتب محمد بن سيف الرحبي أكثر من كتاب في المعرض لعل احدثهما "بوح الأربعين " المعروض في جناح دار الإنتشار العربي الى جانب "بوح سلمى " ورواية "الخشت " التي صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت .
يندرجان ضمن أدب السيرة الذاتية لكن للرحبي رأي آخر حيث يقول لآفاق : لم أقصد السيرة الذاتية بالمعنى النفسي والحرفي للكتابة عن الذات ورحلتها، إنما مجرد اقتراب من مرحلة رأيت من الواجب توثيقها، فلم أقترب من الخاص إلا بما يخدم العام، ومن خلال الحلقات التي نشرتها في آفاق خلال الأسابيع الماضية فإن الصدى محفز لتوقع نجاح هذا البوح كما حدث مع إصداري السابق بوح سلمى، فهو سيرة للكثير من مجايلي تلك الفترة التي عشناها، وصفتها بتلقائية شديدة لم أغرقها في كثافة الأسلوب بقدر ما جعلتها بسيطة وهادئة في مفرداتها.أما ما الفرق الذي يفصل بين البوحين فيرى محمد الرحبي بأنه يمكن القول بأنه ليس هناك فرق، وأن هناك فرق أيضا، فبوح سلمى حديث عن المكان عبر بوابة الذات، وفي بوح الأربعين بوح عن الذات مع إطلالة على المكان بما يحقق عمومية أوسع، بما يخرج عن إطار كتابة السيرة لكتابة سير الكثيرين الذين عاشوا مرحلة مهمة من التحول، فهي سيرة إنسان محمد الرحبي وقد تنطبق على أسماء أخرى.
و"بوح سلمى " الذي ترجم للروسية وتجري ترجمته للإنجليزية نال إهتماما نقديا وإعلاميا واسعا منذ صدوره عام2006 م وحول الخشت يقول الرحبي "سعيت للتجريب في الخشت على أكثر من مسار، فهناك السرد المعتمد على تقنية اللعبة التقليدية المسماة بها الرواية، وأيضا تقطيع الفصول إلى 28 عنوانا هي عدد حفر اللعبة، هذه التي تحمل أسماء الفتيات الأربع، بطلات أو ضحايا، المسار الروائي المتوحش فيه الذكر كبطل وهو أيضا كضحية لحالة عدم التواؤم مع متغيرات الحياة من حولهن وهناك التجريب الأهم وهو كتابة الحوارات باللهجة العمانية التي لم تهبط كثيرا لتصل لحالة اللافهم حتى من الإنسان العماني لكنها جاءت محايدة إلى حد كبير مع بعض السمات التي تميز بين لهجات أبطال الرواية، وربما هو التجريب الأول في الرواية العمانية فيما يختص بالحوار، وأتحمل نجاحه وفشله لأن الحياة هي رواية، والرواية بدون تجريب لا طعم لها.. كما هي الحياة أيضا.قد تكون الأحداث صادمة لكنها قريبة من الواقع، كثيرون حولنا يكادون يشعرون بأن هؤلاء يشبهون أناسا حولهم إن لم يكن يشبهونهم هم " .
يذكر أن القاص الرحبي يترأس تحرير مجلة "الثقافية "التي صدر عددها الأول أمس عن مركز السلطان قابوس للثقافية الإسلامية متزامنا مع إفتتاح المعرض وتضمنت العديد من المواد الثقافية فنالت إهتمام القراء .