موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
أكثر من عشرين إصدارا تقدم الثقافة العمانية بشكل مغاير في معرض مسقط الدولي للكتاب
أكثر من عشرين إصدارا تقدم الثقافة العمانية بشكل مغاير في معرض مسقط الدولي للكتاب
02-25-2009 10:50 AM
الوطن - هلال البادي : للمرة الأولى يصدر هذا الكم من الكتب العمانية في معرض واحد فقط، مما يدل على أن الكتاب العمانيين قد تجاوزوا مسألة العزوف عن النشر

الفكرة ليست مجرد طباعة كتاب وإنما تسويقه عبر منافذ متعددة تأتي معارض الكتب العربية في مقدمتها .

أكثر من خمسة وعشرين إصدارا عمانيا في دار نشر عربية واحدة تعرض لأول مرة في معرض مسقط الدولي للكتاب الذي يفتتح أبوابه اليوم، عشرون منها تأتي ضمن إنتاج كل من النادي الثقافي والجمعية العمانية للكتاب والأدباء.

إنها المرة الأولى التي أذكر فيها أن تصدر هذه الإصدارات بهذا الكم في معرض واحد فقط، مما يدل على أن الكتاب العمانيين قد تجاوزوا قطعا مسألة العزوف عن عملية النشر وانعزالهم في صورة التواضع، ويبدو أنهم أدركوا أن ثقافة أي مجتمع لا تتبلور من خلال الكلام الشفاهي، ونشر المقولات الإبداعية عبر الهواء، بل إن المساهمة في صناعة النشر عبر مزيد من الجرأة ومزيد من الانفتاح على النشر يضمن تخليق جو ثقافي يدوم لأزمان بعيدة، ليس ذلك فحسب، بل إنه يضمن طيا تحسن مستويات الكتابة لدى صاحب أي إصدار بل تسريعها وتنميتها.

وبدءا من عام 2006م، بدأ الكاتب العماني: شابا ومخضرما، في الاتجاه إلى النشر عبر دور النشر العربية، مدعوما بتلك المبادرات الخلاقة التي أطلقها النادي الثقافي أولا بتبنيه فكرة الإصدار المشترك في نهايات عام 2006م، والذي نتج عنه في المرحلة الأولى إصدار كتب عشرة، تنوعت بين الشعر والقصة والمسرح وأدب الطفل.
وها هو النادي الثقافي يستكمل مشروعه الخلاق بتبني إصدارات جديدة، ومتعددة التوجهات، إذ لم يعد الشعر وحده حاضرا، ولا القصة أو المسرح، بل بدأ النادي الثقافي ينتقي أعمالا وكتابا يدعمهم ويدعم كتاباتهم المتنوعة في النقد الأدبي والكتابات السينمائية ورصد مراحل كتابية لكاتب بمقام سيف الرحبي.
تلك الإصدارات العشرة يضاف إليها عشرة أخرى تقدمها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، هذه الجمعية التي بدأت وحولها الكثير من الأقاويل، وأمامها الكثير من التحديات، ويبدو أن الإصدارات العشرة المدعومة من قبل معالي السيد عبد الله بن حمد البوسعيدي صاحب المبادرات الجميلة، ستحلق فوق تلك الأقاويل وتلك التحديات وتقدم أفضل المساهمات في المجتمع المدني الحديث.

لقد تنوعت إصدارات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء فقدمت الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، وقدمت السرد بأشكاله: قصة قصيرة وقصة قصيرة جدا ورواية وكذلك سيرة أدبية إضافة إلى الدراسة العلمية التي تنطلق من اللغة وقواعدها.

لقد نجحت هاتان المبادرتان: مبادرة النادي الثقافي ومبادرة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، في مشروع مطلوب، في مشروع يمتد نجاحه إلى أزمان لاحقة، خاصة إذا ما كانت الفكرة ليست مجرد طباعة كتاب وإنما تسويقه عبر منافذ متعددة تأتي معارض الكتب العربية في مقدمتها، وهذا هو الدور البارز الذي تقدمه المؤسسة الشريك في عملية النشر، مؤسسة الانتشار العربي ببيروت، هذه الدار التي عرفها الكاتب العماني وبات في كل معرض يتوجه إليها لكونه يدرك جيدا أن الكتاب العماني سيكون حاضرا بقوة بين صنوف المنشورات العربية الأخرى المتعددة، وهذا الكلام لا يحسب فقط على معرض مسقط الدولي للكتاب بل يتعداه إلى معارض الكتب الأخرى.


إصدارات النادي الثقافي

يواصل النادي الثقافي مشروعه الجميل وذلك من خلال انتقاء عشرة إصدارات جديدة ليطرحها ضمن أجندة نشره للعام الماضي.
وقد تنوعت هذه الإصدارات فشملت القصة القصيرة بواقع مجموعتين قصصيتين، وشملت المسرح بواقع إصدار واحد هذه المرة، وشملت أيضا النقد بأنواعه، وهو الحاضر هذه المرة بشكل مميز من خلال إصدارات ثلاثة، اختار اثنان منها أن يتوجها إلى القصة القصيرة، وأما الثالث فهو كتاب نوعي ويعد ـ ربما ـ الأبرز والأول من نوعه على مستوى السلطنة حيث يتوجه إلى الكتابة عن السينما وفي السينما مزاوجا بين الدراسة التحليلية والنقد الراصد بمهنية عالية، تؤكد تعمق صاحبها في مجاله، وصبره الدؤوب على إنتاج مساهمة مميزة في هذا المجال، إضافة إلى إصدار وحيد يمثل نتاج مقالات متعددة في الثقافة والأدب، وترصد ضمنا مسيرة حافلة لصاحبها.


حياة على عجل

يحسن الشاعر سيف الرحبي انتقاء عنوان كتابه الذي يحتوي على مقالات تمخر عباب الزمن متنقلا من محطة إلى أخرى وكأنها مقلات تنساق إلى صلب سيرة الكاتب سيف الرحبي، وهي نوعا ما كذلك.


سينمائيات:

لعله واحدا من إصدارات قليلة في الذائقة العربية التي تتحدث عن السينما وتكون الشاشة الكبيرة مادته الأثيرة، وعبد الله حبيب يرصد تاريخا من الصبر في كتابة هذه المادة التي لا تبتعد عن البصمة الأدبية ولا تبتعد بحال أو آخر عن النهج العلمي، في ممازجة جميلة تجذب إليها القارئ.


القلعة الثانية

قراءات متعددة في القصة القصيرة العمانية، منطلقة من مبدعي هذا المجال، أمثال محمود الرحبي ومحمد اليحيائي ومازن حبيب وعبد العزيز الفارسي وسالم آل تويه، راصدا فيها الدكتور ضياء خضير العديد من العلامات الفارقة في الكتابة القصصية.

إنه كتاب نقدي بامتياز، وتتضح فيه المنهجية العلمية الأكاديمية، وهو جهد يحسب لصاحبه الذي يواصل التنقيب في السرد العماني مشكلا وعيا نقديا معينا في الساحة الثقافية وإضافة إلى ذلك فالكتاب الضخم يحوي على نماذج قصصية لكتاب عمانيين تدعم الكلام النقدي وتفتح مجالات الرؤيا لدى القارئ.


وأخيرا استيقظ الدب

مجموعة قصصية خامسة للكاتب عبد العزيز الفارسي، يمارس فيها استحضاره للشخصية الشناصية، للمرة الثانية بعد مجموعته العابرون فوق شظاياهم.

هذه المجموعة تركن للتجريب القصصي عبر استحضار اللهجة الشناصية، وجعلها ذات حضور فاعل في مجريات النص القصصي لدى عبد العزيز، والذي يكتب هذه المرة سردا أكثر سخرية مما قبل، بحيث تدخل كثير من النصوص إلى نقطة السخرية السوداء.


حنين بحجم حبة خردل

هي المجموعة الشعرية للشاعر يحيى اللزامي، الذي يبدو أنه كان يخفي نصا شعريا خاصا به، يمتلك نبرة خصوصية لا يمتلكها إلا صوته هو فقط.


ليس بالضبط كما أريد

المجموعة القصصية الثانية لهدى الجهوري، التي تحاول من خلال نصها السردي هنا التخفف من أعباء نصها السابق المتخم باللغة، عبر الانحياز للأفكار البسيطة، وعبر إنتاج نص حكائي يعتمد على إرث ذاكرة مفعمة بأحاديث النساء.


سعفة تحرك قرص الشمس

قراءات قصصية متعددة قدمها عدد من الكتاب في أمسيات أقامتها أسرة كتاب القصة في فترات متعددة خلال عامين، وقد حاول كل من سليمان المعمري ومازن حبيب انتقاء أهم ما قد يحرك قرص الشمس أو القصة العمانية.


وحده قلقي

الإصدار الشعري الأول للشاعر إسحاق الخنجري، يقدم فيه تجربة شعرية مختلفة عن التجارب الشعرية الأخرى التي قدمت بعضا من تجاربها عبر النشر.


بروفة لاثنين

نصان مسرحيان آخران للكاتب هلال البادي يرصد من خلالهما تواصل تجربته المسرحية، وهذا هو الإصدار الرابع في مجال المسرح.


في السهل يشدو اليمام

مجموعة نصوص شعرية يضعها لنا محمد الحضرمي، نابعة من البيئة التي هي محرك بوصلة الحضرمي تجاه صور مغايرة.



إصدارات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء

تحذو الجمعية العمانية للكتاب والأدباء حذو النادي الثقافي فتبادر إلى طباعة عشرة كتب لكتاب عمانيين، انطلاقا من الدعم الذي حصلت عليه من معالي السيد عبد الله بن حمد البوسعيدي، الذي مد يدا كريمة ليس للجمعية فحسب، بل للكتاب العماني وللثقافة العمانية ككل.

وقد تنوعت الكتب التي أصدرتها الجمعية ما بين شعر وقصة ودراسات في اللغة وسيرة ونصوص مفتوحة ورواية لتشكل إضافة إلى نتاج النادي الثقافي نوعية خاصة من الإصدارات.


أشكال تشظيات ومضامين

كتاب لم يرد له صاحبه عبد الله حبيب إلا أن يكون " عنوانا مبدئيا في أحسن الأحوال وأسوئها" خالطا فيه السرد والشعر والنقد والسيرة والرؤية الكلية للعالم ومقدما في النهاية نصا مفتوح التأويل، ويوميات جديرة بالقراءة والاستمتاع.


فيزياء1

الرواية الثانية للكاتبة الدكتورة بدرية الشحي بعد عشر سنوات من النجاح الذي حققته روايتها الأولى الطواف حيث الجمر، تعود فتقدم هذا العمل، الذي يؤكد على امتلاك بدرية قدرات لم تقدمها كلها حتى الآن.

شمس النهار من الماء

المجموعة القصصية الثانية للكاتب حمود الشكيلي، بعد مجموعته الأولى سرير يمتطي سحابة، ومن خلالها يواصل تجربته مع السرد بأسلوبه الخاص، الذي تكشفت عنه مجموعته القصصية الأولى، ويبدو من خلال مجموعته الجديدة أكثر اتقانا للعبة السرد، ويبدو المكان حاضرا بشكل لافت.


لا ظل للأسماء يحرسها

الديوان الشعري الأول لشاعر طالما انتظرنا ديوانه، إنه الشاعر علي الرواحي، صاحب الصوت الشعري المختلف، النابع من لغة خاصة وأسلوب شعري مغاير.


سفر المنامات

مجموعة قصصية ثانية للقاصة رحمة المغيزوي، تتوجه فيها هذه المرة إلى المرأة ككيان، دون أن تلج الحكاية الشعبية التي قدمتها بشكل مميز في مجموعتها القصصية الأولى كاذية بنت الشيخ بل تبني حكايات المرأة عبر الأحلام سواء في الصحو أو في المنام؟


أحكام الوجوب عند سيبويه

دراسة علمية في النحو، نالت بها صاحبتها موزة المقبالي درجة الماجستير في اللغة العربية، وهذا هو الإصدار الأول لصاحبته، كما أنه يعد من الإصدارات القليلة التي تخصص للدراسات النحوية بالسلطنة في الوقت الراهن.


تتسع حدقة على آخر مداها

ديوان شعري نبطي، يقدم فيه حمود الحجري تجربة جديدة مع القصيدة الشعبية، التي تقترب كثيرا من عوالم القصيدة الفصحى.


عباءات الفراغ:

ديوان شعري ثان للشاعر أحمد بن هلال العبري بعد مجموعته الأولى هنا مروا، وهو عبارة عن نصوص كتبها الشاعر خلال السنتين الماضيتين محافظا فيه على الشكل الكلاسيكي للنص، محاولا سبر التجديد عبر العمود الشعري.


ثايبة ليست بعيدة من هنا

قصص قصيرة جدا كما أسماها عيسى البلوشي صاحب هذه المجموعة الجديدة، يحاول من خلال نصوصه تلك أن يقدم التقاطات مختلفة للمجتمع من حوله مقدما من خلالها المفارقة الساخرة في كثير من الأحوال.


نبضات قلب راحل

كتاب يسجل جزاء من حياة القاص الشاب الراحل إبراهيم الراشدي، فهو بذلك سيرة إبداعية لهذا الكاتب الذي اغتالته الحوادث، ولم تشأ يد الأقدار أن تمد في مشواره الإبداعي نبضات قلب راحل جمعه وأعده عبد الحميد الجامعي، ووضع فيه كل نتاج الأديب الراحل من نصوص وخواطر ورسائل إنسانية، وما قيل بعد رحيله المباغت.


إصدارات أخرى

وعن المؤسسة ذاتها ثمة إصدارات أخرى ستكون حاضرة في معرض مسقط الدولي للكتاب، لعلنا نعرف بعضها كديوان حسن المطروشي (على السفح إياه) وتلخص قصائد هذه المجموعة تغيرات حياتية ورؤية وثقافية وشخصية كثيرة في تجربة المطروشي. وقد ضمت بين دفتيها 25 نصا شعريا، مقسمة على جزئين. حمل الجزء الأول عنوان (دفتر الملاك) وهو يحتوي على القصيدة الطويلة، أما الجزء الثاني فحمل عنوان (دفتر الفراشة) وهو يحتوي على القصائد القصيرة والومضات الشعرية التي تنتهي بالمفارقات والخواتيم اللامتوقعة.. تماما كما تنتهي الحياة.

وهناك إصداران مميزان للقاص محمد بن سيف الرحبي، ويمكن أن نسميهما (البوحان) وهما (بوح سلمى) و(بوح الأربعين) كما تصدر لمحمد الرحبي له رواية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بعنوان الخشت،

الشاعر عبد الله حمد يصدر له كتاب فكري يحمل عنوان (سفر المنظومات).

ومن الإصدارات الجديدة الأخرى بمؤسسة الانتشار العربي، ديوان شعري للشاعر خالد بن علي المعمري حمل عنوان (وحدك لا تسافر مرتين) يقدم فيه المعمري نصه الشعري الخاص، مواصلا من خلال إصداره هذا خطابه الشعري الذي بدأه بديوانه الأول (وقال نسوة في المدينة).

وحدك لا تسافر مرتين صدر حديثا عن مؤسسة الانتشار العربي ببيروت وسيكون حاضرا في جناح المؤسسة بمعرض مسقط الدولي للكتاب يحتوي على أربعة عشر نصا شعريا تمثل تواصلا لتجربة خالد المعمري الشعرية، والتي توجت مؤخرا بحصوله على المركز الثالث في مهرجان الشعر العماني السادس الذي أقيم في محافظة البريمي نهاية السنة الماضية.

نقتطع من المجموعة الواقعة في إحدى وتسعين صفحة من القطع المتوسط هذا المقطع:
"وكنت إذا ما عبرت حروف المساء
تذكرت أمي
طويلا أرتب في راحتيها اشتياقي
تقول إذا أذن الغيم صيفا لأفق المسافر:
ولدت كما يولد الأنبياء
فقيرا يتيما
وترعى الشياه"


كما يصدر للكاتب عبد الله حبيب كتاب ثالث عن هذه المؤسسة بعد كتابيه الصادرين ضمن منشورات النادي الثقافي والجمعية العمانية للكتاب والأدباء، كتابه الثالث يحمل عنوان (رحيل).

وهناك إصدار قصصي للقاص سليمان المعمري يحمل عنوان (عبد الفتاح المنغلق لا يحب التفاصيل) وهو الإصدار القصصي الثالث الذي يصدر لسليمان المعمري بعد مجموعتيه (ربما لأنه رجل محزون) و(الأشياء أقرب مما تبدو في المرآة).

عبد الفتاح المنغلق لا يحب التفاصيل، هو عنوان الإصدار الثالث للقاص سليمان المعمري، والذي صدر حديثا عن مؤسسة الانتشار العربي ببيروت وسيكون حاضرا في جناح المؤسسة بمعرض مسقط الدولي للكتاب الذي يفتتح في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ويستمر حتى السادس من مارس المقبل


سليمان في مجموعته الجديدة، يتخذ من تفاصيل شخصية واحدة هي عبد الفتاح المنغلق منطلقا لكتابة سردية متصلة منفصلة، في ابتكار يحسب للكاتب الذي نزع عنه طريقته القديمة في الكتابة وابتكر أسلوبا جديدة عبر هذه الشخصية التي يتسم السرد حولها بكثير من السخرية، وهي سخرية نابعة من المفارقات التي تصادف عبد الفتاح المنغلق في كل حكاية يقدمها لنا سليمان المعمري
تحتوي المجموعة التي تقع في ستين صفحة من القطع المتوسط على ثلاثة عشر نصا منها (امباع، العزاء، أقول وقد ماتت بقلبي حمامة، الفاشست، الصابونة، حرية شخصية، خطأ فادح، كاريزما)
يذكر أن هذه هي المجموعة الثالثة للقاص سليمان المعمري بعد مجموعتين صادرتين عن مؤسسة الانتشار أيضا، هما (ربما لأنه رجل محزون 2000م) و(الأشياء أقرب مما تبدو في المرآة2005م) كما شارك المعمري في إعداد ثلاثة كتب هي: (ليس بعيدا عن القمر، وقريبا من الشمس) وهما بالاشتراك مع القاص والروائي عبد العزيز الفارسي والكتاب الثالث هو (سعفة تحرك قرص الشمس) بالاشتراك مع القاص مازن حبيب والصادر حديثا أيضا ضمن منشورات النادي الثقافي والذي يتضمن قراءات نقدية قدمت في أماسي قصصية لأسرة كتاب القصة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2411


خدمات المحتوى


تقييم
7.32/10 (612 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.