جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
02-22-2009 05:42 PM
الشبيبة : صدرت الطبعة الثانية من كتاب الصحافة العمانية المهاجرة وشخصياتها : الشيخ هاشل بن راشد المسكري نموذجا للدكتور محسن بن حمود الكندي في خمسمائة وعشرين صفحة مزيدة ومنقحة عن شركة رياض الريّس للكتب والنشر ببيروت ، حيث تضمن الكتاب قراءة استقصائية للمنجز الصحفي العماني في المهاجر العربية والإفريقية منذ مطلع عشرينيات القرن العشرين، ( حيث مثلت الصحافة العمانية منذ صدورها المبكر في أوائل القرن العشرين صورة عاكسة ووعاء حافظاً ، بل ومرصداً مركزياً لجملة التحولات التي كان المجتمع العماني يعيشها ، وهي تحولات وسمت كل المحاولات المعرفية ،مما جعل هذه الصحافة الوعاء الأمثل الذي احتوى التطلعات الحضارية والهواجس الفكرية للإنسان ، بل أن الحياة الثقافية في المجتمع العماني قد ارتبطت بتاريخ الصحافة التي تبنت منذ زمن مبكر أطروحات الإصلاح الثقافي والتنوير، لتخلق عبر ذلك تواصلا ثقافيا غاب عن إدراك الباحثين زمناً طويلاً .
وفي هذا الكتاب الثقافي العام يقوم المؤلف باستطلاع الثقافة العمانية مركزاً على صحيفتي الفلق والنهضة بصورة خاصة، مما يجعلنا نعيش مع هاتين الصحيفتين أيامهما الزاهية المجيدة متعرفين على شخصيات كتابهما وجميل إبداعاتهم شعراً ونثراً. كل ذلك يجري في مبادرة كشف وتوثيق وتصنيف وأرشفة للخطاب الثقافي ورموزه من شخصيات عمانية خلدت في الذاكرة والوجدان ) .
وقد جاءت هذه الطبعة في سبعة أقسام عني فيها الباحث بقراءة الصحافة العمانية، وإظهار دورها الإصلاحي وركز على أشكال الخطاب في صحيفتي الفلق والنهضة مع بحث استقصائي للشخصية المحورية في هذه الصحف ألا وهي شخصية الشيخ هاشل بن راشد المسكري التي قدمتها هذه الطبعة من خلال وثائقها المكتوبة والمصورة .
إن القارئ سيجد أيضا في هذا الكتاب المرجعي تركيزاً على المضمون المنصوص عليه في أهدافه ، وهو استجلاء خطاب التنوير والإصلاح وهو هدف رمى إليه الكتاب لأجله بعيداً عن البحث في آلية الصحف وفنيتها ، فالكتاب على هذا النحو كتاب ثقافي عام يتطلع فيه الكاتب إلى تقديم مادة تاريخية ثقافية توازي خطابات الثقافة العربية التي وجدت في عصر هذه الصحف وهو ما أكدت عليه.
يجدر بالذكر أن الدكتور محسن الكندي اصدر عدداً من الكتب الثقافية والأكاديمية ومنها : (عبدالله الطائي وريادة الكتابة العمانية الحديثة ) ،و( الشعر العماني في القرن العشرين ) ويأتي جهده هذا في إطار استكمال جهود الرواد العمانيين لعلوم الإنسانية في مجالات الأدب والتاريخ والصحافة مؤملاً إصدار كتابه القادم ( الشيبة محمد بن عبدالله السالمي رحلة حياة ، ومسيرة واقع ) ليكتمل عقد الرواد في هذه العلوم .
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|