موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
تزامنا مع معرض مسقط للكتاب : " بوح الأربعين " و " الخشت " اصداران جديدان لـ " محمد الرحبي" .. وطبعة ثانية من " بوح سلمى "
تزامنا مع معرض مسقط للكتاب : \" بوح الأربعين \" و \" الخشت \" اصداران جديدان لـ \" محمد الرحبي\" .. وطبعة ثانية من \" بوح سلمى \"
02-18-2009 10:15 AM
الشبيبة : تزامنا مع معرض مسقط للكتاب الذي سيقام في الرابع والعشرين من الشهر الجاري على مركز المعارض بالسيب برعاية الشبيبة إعلاميا يصدر للكتاب الزميل محمد بن سيف الرحبي كتابان هما "بوح الأربعين " عن دار الإنتشار العربي ببيروت ورواية "الخشت " عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت فيما تصدر طبعة ثانية من كتابه "بوح سلمى " الذي ترجم للروسية وتجري ترجمته للإنجليزية ونال إهتماما نقديا وإعلاميا واسعا منذ صدوره عام2006 م والبوحان "بوح سلمى وبوح الأربعين يندرجان ضمن أدب السيرة الذاتية لكن للرحبي رأي آخر حيث يقول لآفاق : لم أقصد السيرة الذاتية بالمعنى النفسي والحرفي للكتابة عن الذات ورحلتها .

إنما مجرد اقتراب من مرحلة رأيت من الواجب توثيقها، فلم أقترب من الخاص إلا بما يخدم العام، ومن خلال الحلقات التي نشرتها في آفاق خلال الأسابيع الماضية فإن الصدى محفز لتوقع نجاح هذا البوح كما حدث مع إصداري السابق بوح سلمى، فهو سيرة للكثير من مجايلي تلك الفترة التي عشناها، وصفتها بتلقائية شديدة لم أغرقها في كثافة الأسلوب بقدر ما جعلتها بسيطة وهادئة في مفرداتها.أما ما الفرق الذي يفصل بين البوحين فيرى محمد الرحبي بأنه يمكن القول بأنه ليس هناك فرق، وأن هناك فرق أيضا، فبوح سلمى حديث عن المكان عبر بوابة الذات، وفي بوح الأربعين بوح عن الذات مع إطلالة على المكان بما يحقق عمومية أوسع، بما يخرج عن إطار كتابة السيرة لكتابة سير الكثيرين الذين عاشوا مرحلة مهمة من التحول، فهي سيرة إنسان محمد الرحبي وقد تنطبق على أسماء أخرى.

وحول الخشت وهو اسم لعبة عمانية تقليدية، يلعبها الرجال،يقول الرحبي "سعيت للتجريب في الخشت على أكثر من مسار، فهناك السرد المعتمد على تقنية اللعبة التقليدية المسماة بها الرواية، وأيضا تقطيع الفصول إلى 28 عنوانا هي عدد حفر اللعبة، هذه التي تحمل أسماء الفتيات الأربع، بطلات أو ضحايا، المسار الروائي المتوحش فيه الذكر كبطل وهو أيضا كضحية لحالة عدم التواؤم مع متغيرات الحياة من حولهن وهناك التجريب الأهم وهو كتابة الحوارات باللهجة العمانية التي لم تهبط كثيرا لتصل لحالة اللافهم حتى من الإنسان العماني لكنها جاءت محايدة إلى حد كبير مع بعض السمات التي تميز بين لهجات أبطال الرواية، وربما هو التجريب الأول في الرواية العمانية فيما يختص بالحوار .

وأتحمل نجاحه وفشله لأن الحياة هي رواية، والرواية بدون تجريب لا طعم لها.. كما هي الحياة أيضا.قد تكون الأحداث صادمة لكنها قريبة من الواقع، كثيرون حولنا يكادون يشعرون بأن هؤلاء يشبهون أناسا حولهم إن لم يكن يشبهونهم هم، ولا أدعي أنني قدمت إضافة للرواية في السلطنة لكنني أضفت تجربة وبعد أن وضعت النقطة الأخيرة فيها أصبحت من حق القارىء ليقول رأيه فيها كما يشاء، وسأنفصل عنها لأسمع فقط الآراء مستمتعا، بالرأي الذي يرفعها للأعلى أكثر مما ينبغي، وللرأي الذي ينزلها للأسفل أكثر مما يجب" .




تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1463


خدمات المحتوى


تقييم
7.23/10 (254 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.