موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
( عباءات الفراغ ) اصدار جديد للشاعر احمد العبري ..قريبا
( عباءات الفراغ ) اصدار جديد للشاعر احمد العبري ..قريبا
02-14-2009 04:11 PM
موقع الشعر العماني : صرح الشاعر أحمد بن هلال العبري لموقع الشعر العماني أنه وقع مؤخرا لطباعة مجموعته الشعرية القادمة ( عباءات الفراغ ) بدعم من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وسوف تنشر بواسطة دار الإنتشار العربي في لبنان ، كما انه سيشارك في سوق صحار الأدبي في نهاية شهر فبراير المقبل .


واليكم جديد قصائد الشاعر احمد العبري (( حبل تدلى..... وكرسي لإعدامي )) :

الجرحُ أعمقُ من صيحاتِ آلامي=بكل نزفٍ جرى في المشهدِ الدامي
أمام َعيني ، وفي كفي، وفي أذني=وملءَ قلبي ، وفي صحوي وأحلامي
يلملمُ الموتُ أشلاءً لحارتنِا=ونحن مابين مغوارٍ ومقدام
أنا الضحيةُ تحتَ الشمسِ، يجلدُني=وحشٌ غريبٌ ووحشٌ فوقَ أقدامي
السوطُ من نخلاتٍ كنت أزرعُها=خلفَ الصحارى ، وفي أحضانِ أوهامي
علفتُ خاصرتي جوعاً ، وأوردتي=خوفاً ، ونادمتُ في الأسحارِ أسقامي
وصرخةُ الموتِ قد دوَّت ، فما لمسَت=أصداءُ صرختنِا آذانَ حكَّام
دمي يسيلُ، وهم في غيِّ قمتِهم=مابين مشتبهٍ فينا ولوَّ ام
قالوا تواريتَ تحت الأرضِ! قلتُ لهم=أصابعي بينكم صاروخُ قسَّام
أدركتُ، وآأسفي درساً تبوحُ به =كلُّ الدفاترِ في أرشيفِ أعوامي
أمسى القطيعُ بحضنِ الذئبِ ، وآأسفي=أنأمن الذئبَ في أشلاءِ أغنام؟!
رفعتُ كفي لعلَّ الغربَ يُنقذني=زادني الغربُ آلاماً بآلام
المشهدُ الآن في ميدانيَ اكتَملتْ=فصولُه ودنا ميعادُ إعدامي
هل أشربُ الماءَ قبلَ الموتِ ؟ يمنعنُي=جلادُ نهري عن شربٍ وإطعام
هل لي لأكتبَ ما أوصي؟ فجاوبَني=من بعدِ كسرِ انتظاري كسرُ أقلامي
للموتِ تُنفح أبواقٌ! ، قد اختَلَطتْ=كأن من بينها أصواتُ أعمامي!
الحبلُ يلتفُ ، لونُ الحبلِ يعرفُني=وشكلُ ربطتِه من طيّ أعلامي
كأن بعض يميني مسدَّته، وفي=يمينِ أهليَ نقضٌ بعد إبرام
الحبلُ يلتفُ حولَ العنقِ ، وآأسفي=أرى بعينيَّ من أجراه في هامي
الحبلُ يشتدُّ ، كمْ كفٍ تُعقّده=ممنْ رأيتُ ومن نَادى لإحكام
أمدُّ عينيَّ قبلَ الموتِ في مدنٍ=باتَت تُواسي ثكالاها بأيتامي
رأيتُ زيتَ شُجيراتي به مددٌ=من الضياءِ ، وولَّى ليلُ حاخام
رأيتُ كلَّ جنينٍ سارَ مبتهجاً=بدربِ ياسيَن في اقدام ِعزام
رأيتُ في كلِّ حيٍ فارساً ، هطلَتْ=دماؤه، فارتَوتْ زيتونةُ الرامي
رأيتُ فيضَ ابتساماتٍ تقاسَمها=وجوه ليلى وعمارٍ وهمام
مازال كرسُيهم تحتي ، ولستُ أرى=على الكراسي سوى ظلٍ ورسام
الموتُ رافقني في كلِّ ثانيةٍ=أنا له الآنَ في أثوابِ إحرامي
الموتُ يسكنُ في الكرسيِّ، قد أزفتْ=لدفقةِ الموتِ أن تَسري بأقدَامي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1357


خدمات المحتوى


تقييم
5.28/10 (158 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.