موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
اسحاق الخنجري في حوار شعري نقدي عميق
اسحاق الخنجري في حوار شعري نقدي عميق
01-26-2009 10:58 AM
موقع الشعر العماني :

اسحاق الخنجري :

في حوار شعري نقدي عميق
أطلق صوتي قمرا سافرا دون مواربة


• لا ألهث وراء الصورة الشعرية ، وإنما وراء الدهشة الشعورية الشعرية
• النص الشعري تحرسه إيقاعات القلب المتمثلة في العاطفة الصادقة نحو الأشياء
• قصيدة النثر من أهم خصائصها ( الإيقاع والتخييل ) بمعنى التدفق الشعوري
• أي مخزون معرفي لا يأتي إلا بالقراءة المتنوعة المستفيضة
• الكثير من نقادنا غير قادرين على سبر أغوار النصوص الأدبية بمختلف مذاهبها
• يتراءى لي الرمل علامة للدفء والتوحد واكتشاف المجهول .
• أكره سلطة الوعي المطلق عند كتابة النص ، وأؤمن أن النص عاطفة
• ما يشغلني ويقلقني كثيرا هاجس الموت والأنثى



*حاورته: بدرية الوهيبي

(كلما غنيت للحجر الضبابي ... اصطفاك اللحن غربيا ،وأشعلك الصهيلْ)
رغم هدوءه الذي لا يخلف الا الشعر وراءه ، فهو شاعر يمتلك (الأدوات النقدية) والجرأة الواعية لنقد أو رفض كل ما يقض مضجع الجمال والقصيدة ، شاعر ضوئي رغم عشقه للظل ، شاعر أخضر رغم عشقه للرمل ، شارك كثير وخذلته (مزاجات) لجان التحكيم كثيرا لعدم تمكنها من الارتقاء الى مستوى النص الذي يكتبه اسحاق الخنجري ، ولطالما اعتقدت انه نص صعب جميل يحمل من الرمزية والوضوح ماتحمله أنثى من تناقضات الا انه لم تقترب منه أودات النقد الموجودة أو حتى ملامسة عمقه لأنه ببساطة لا يوجد (الدر) على السطح ..
اسحاق الخنجري في حواره القادم مع ( الزمن) يبوح عن اشتغاله النقدي وقراءاته الكثيرة في النقد ، واسباب تأخر ديوانه الى الآن ..

* مجموعتي تأتي

* المتتبع لتجربة اسحاق الخنجري يجد هذا التدرج ( الصحي ) في بناء النص الشعري وعمقه ، كيف ترى تجربتك وأنت في هذا الموقع الان؟ ولماذا تأخرت في الاصدار الشعري ؟

الحمد لله أرى أن تجربتي الشعرية متصاعدة ، وفي تنامي مستمر ، حيث أنني حريص جدا على كتابة قلقي ونزفي المضمخ بتقنيات وفنيات الكتابةالشعرية، فالشعر لدي انصهار الذات والجسد وعذاب المكان المطلق ، ولا تمثل لي حكاية الكلمات والصورالتخييلية المتلاحقة هاجسا أراعي وجوده ، فأنا لا ألهث وراء الصورة الشعرية ، وإنما وراء الدهشة الشعورية الشعرية ، وذلك من خلال الروح الصارخة ، والتكامل البنائي للنص ، أما عن تأخر إصداري يعود لانشغالي بالقراءات الشعرية والنقدية ، وعدم إيماني بالظهور السافر المهزوز على حساب القصيدة الحقيقية ، وها هي مجموعتي تأتي وحدها دون تكلف .






* لايهم شكل النص

• كتبت النص العمودي والتفعيلة ونراك أكثرت من كتابة الشكل الأخير ، هل هذه قناعة بأن القصيدة العمودية ذهب وقتها أي الخروج والتمرد على الكلاسيكي والتقليدي ؟

لدي قناعة تامة أن النص الشعري تحرسه إيقاعات القلب المتمثلة في العاطفة الصادقة نحو الأشياء ، وامتلاك الإبداع في عملية بناء النص ، ولا يهم شكل النص مطلقا، فهو مجرد زاوية أخيرة ، ذلك مثل اللوحة الفنية يهمنا جمالها الفائق ، ولا يهم شكلها الدائري أو المثلث أو المربع .

* موازنة عقلية

• هل كنت تقرر مسبقاً أسلوب الكتابة الذي تنتهجه لإنجاز قصيدة معينة سواء أكان اسلوب التفعيلة أم العمودي ..؟

بالتأكيد لا . وأرفض ذلك تماما ؛ لأن الكتابة لدي ليست مشروعا تخطيطيا ، أو موازنة عقلية بل رسم قوس قزح ، وإطلاق فراشات للمدى عن طريق الكلمات . إنني لا أنتمي للحجارة لحظة الشعرية ، وإنما أطلق صوتي قمرا سافرا دون مواربة. والمتأمل نصوصي الشعرية سيدرك ذلك سريعا فهي ماثلة أمام ( بحر الكامل ) كثيرا ، فهذا عائد لعدم تفكيري بأسلوب الكتابة . الشعر معي كالثلج يمنحني البياض فلا يمكن أن أقسو عليه بحرارة التفكير والتنظير .

* تغريني قصيدة النثر
• ماذا عن قصيدة النثر .. مع انك من قراء ومحبي هذا النوع من الشعر الحديث ولكنك لم تكتبه ؟

نعم. تغريني قصيدة النثر بدهشتها المتجددة وعنفوانها الصارخ ، وأستقرىء ملامحها بشغف في التجربة العمانية ، ويعجبني الكثير من شعرائها ، إلا أنني مؤخرا أصبت بأرق وقلق من مسارها ، فهناك عديد لا يعي كيمياء كتابتها مطلقا ، فيقع في فخ النثرية البحتة ، وهنا أنوه أن قصيدة النثر من أهم خصائصها ( الإيقاع والتخييل ) بمعنى التدفق الشعوري السلس الخالي من قسوة لفظية وحواجز مفاجئة ، والتوالد السحري الكهربائي للصور المتخيلة . أما عن كتابتي لقصيدة النثر فأنا كما قلت سابقا لا أستحضر شكل النص بتاتا .


* نمو نظري وليس تطبيقي
• لديك مؤخرا اشتغالات نقدية أو رؤية في بعض التجارب الشعرية ، كيف تصنع مخزونك المعرفي والنقدي ، وهل تؤيد مقولة ( الشاعر أسوأ ناقد لشعره ) ؟أخبرنا عن هذه التجربة ماذا شكلت لك ؟ وكيف ترى التجربة النقدية في عمان ؟

إن أي مخزون معرفي لا يأتي إلا بالقراءة المتنوعة المستفيضة ، لذا حرصت أن تكون مكتبتي زاخرة بالكتب وأغلبها شعرية ونقدية . وفيما يخص التجربة النقدية أرى أن الشاعر الناقد يتوجب عليه أن يكون حاذقا أثناء الكتابة فلا يقحم أفكاره النقدية عنوة فهي ستنساح مع الروح الشاعرة والهيمان بالموجودات دون التدخل منه . إن الرؤى المعرفية بطبيعتها تتسرب إلى أقاصي الذات ، وتخرج حين تسمع نداء الكلمات ، وعن تجربتي النقدية فأنا مهتم جدا بالحركة النقدية عامة ولا أكتفي بالقراءة النظرية فقط ، بل أسعى دائما للبحث عن المراجع النقدية التطبيقية ، وأحاول أن أطبق معظم ما أفهمه من نظريات على النصوص الشعرية . أما عن التجربة النقدية في عمان ، ألاحظها تنمو بشكل ممتاز نظريا أكثر منه تطبيقيا بمعنى أن الكثير من كتاب النقد لدينا غير قادرين على سبر أغوار النصوص الأدبية بمختلف مذاهبها ، وذلك راجع للذائقة النقدية ، وقلة الاشتغالات التطبيقية . وهنا أشير إلى ضرورة إحاطة الناقد بجميع الأطياف الكتابية ، وأن يكون موضوعيا دقيقا في مشاريعه النقدية .



* تناص

• الا ترى بأن سورة يوسف، هي الأكثر تناولاً بين الشعراء في توظيفها بالنص أو مانسميه التناص القرآني ؟ لماذا في نظرك ؟

ربما هناك العديد من الأسباب تدعو الشعراء إلى مقاربة هذا النص ، واختزال بعض مزاياه في نصوصهم ، بيد أني أرى السبب الأول هو توافر مجموعة من العلامات يعيشها الشعراء في حياتهم بهاجس صاخب وعميق مثل :
- الذبح
- الدم
- النبوءة
- السفر
- الهلاك
- الجمال
كل هذه العلامات تشي قلقا لا يستطيع شاعر اليوم احتماله فيقع سادرا في التناص .

* كلما تعبت من التعب
• (الرمل / الغياب ) في نصك ( رملي أنت في المنفى ) و( الرمل وماسر الغياب ) كلما قرأت شيئا لاسحاق وجدت رملا وغيابات ومنافي كثيمة تأسرك ، ماهذه العلاقة الملاصقة لروحك الشاعرة ؟

يمثل لي الرمل زاويتين ، الأولى واقعية حيث يتمرغ الجسد والروح بحبات الرمال المتراكمة في البحر والصحراء ، فأنا مولع جدا بزيارة الاتساع الرملي كلما تعبت من التعب .
أما الزاوية الثانية رؤيوية ، يغدو خلالها الرمل أول الغياب واشتعال السفر تستحيل نعومته مدينة من حنين أقرأ فيها ذكرياتي ، هكذا يتراءى لي الرمل علامة للدفء والتوحد واكتشاف المجهول .
• النص عاطفة

• هل تؤمن بأن كتابة القصيدة يكون فيها تغليب العاطفة على سلطة العقل؟ ولماذا يقال ان ( العقلانية) لا تولد روحا في النص ويجمده؟ وهل هي تهمة ينبغي التخلص منها ؟

أكره سلطة الوعي المطلق عند كتابة النص ، وأؤمن أن النص عاطفة وروح سافرة نحو الغيب وتقنيات الكتابة تأتي من خلال الممارسة والتجربة والتعايش مع القراءات النقدية ، وما نلاحظه اليوم من إسفاف بالشعرية وعدم الاكتراث بها لدى الكثير من الشعراء سيخلق مجموعات أدبية عقلية كثيرة في الساحة وهذا هو الخطير بعينه .




• لا تخدم الساحة
• في مهرجان الشعر العماني السادس ، وحصولك على مركز ( ليس مرضيا) لتجربتك ، ألا ترى ان هذه المسابقات تسيء لاسم وتجربة الشاعر وتحرق تجربته التي سعى لتقدمها خاصة في ظل لجان تحكيم لا تتعامل مع النص المبتكر والحديث بما يليق به ؟


أولا / أنا على يقين بأن الشاعر الحقيقي هو الذي يتخطى الأحداث ، والحدود ، والأزمنة ليصبح أسطورة يتغنى بها الجميع ، وهذا هو الأمر الأهم في الحياة الشعرية ، أما عن المهرجان الشعري العماني السادس فأنا لا أنتمي له نقديا مطلقا رغم قوة أخوتي وصداقتي للجميع ، فما حدث من رؤى انطباعية سريعة غير مبنية على أساس بنيوي تحليلي دقيق يجعلني أرفض تماما تلك الجزافات التي لا حساب لها ، وغير واعية ، ولا تخدم الساحة الشعرية بل تخلق مسارا شعريا مبعثرا ونحن لسنا بحاجة إلى مئات من الشعراء قدر حاجتنا إلى شعر حاني يهدينا السبيل للقلب . والغريب جدا في المهرجان أن يحدث ذلك الاقتسام بين العامودي والتفعيلي ، وكأننا أمام توزيع عطايا وكلنا ندرك تماما أن الإبداع لا يحتمل ذلك ، والذي زاد الأمر غرابة أكثر إعطاء نصوص مراكز أولى مع إنها لم تمسك العصا من النصف أي إنها متذبذبة جدا تسمو في بنية وتخفت في بنية أخرى ، فبعضها البنية التصويرية فائقة وخافتة في البنية الأسلوبية ، وبعضها متميزة في البناء المعجمي وهادئة في المبنى الدلالي . وعلى هذا النحو كثير من النصوص .. وهذا لا ريب يعود لعمر التجربة . وأتمنى أن تكون هناك جلسة في مجلس الأثنين بالنادي الثقافي مثلا نناقش فيها النصوص المشاركة كي ندرك جميعا- لجنة التحكيم والشعراء – مدى تطور فنيات النص العماني ومدى أهمية تطبيق النقد الأدبي .وحتما إن ما حدث في المهرجان الشعري السادس لا يسيء إلى تجربة الشعراء ، وإنما يسيء إلى تلك الرؤى الشريدة المقيمة للنصوص التي لم تحفل بالمعنى البنائي للقصيدة ،وظلت أسيرة القلب والهوى .





• لم يضف

• هل تعتقد ثمة اضافة يصنعها هذا المهرجان غير تجمع الشعراء والتواصل معهم ؟ اسحاق كيف تقيم التجارب المشاركة ؟

- حقيقة لم يضف لي المهرجان نحو النص شيئا فلم تكن هناك جلسات حوارية في النصوص المشاركة أو حول الشعر بشكل عام تم الاتفاق عليها من قبل اللجنة في البرنامج. ولولا ذلك الحنان الأخوي الذي يتمتع به الشاعر العزيز سعيد الصقلاوي وحميمية الأصدقاء لعشنا في جفاف لا حدود له . أما عن التجارب المشاركة فهي رائعة في طموحها وتوثبها نحو النص إلا أن معظمها لا تزال مرتبكة في تماسكها البنائي غير قادرة على معانقة الغيب وتحدي الأمكنة . والحق أننا افتقدنا في هذا المهرجان الكثير من الأسماء المهمة التي كانت ستضيف المزيد من الرؤيا نحو النص لو شاركت .


* الموت والأنثى

• يقول قاسم حداد ( المبدع جزء من المجتمع والهم العام والكون وبالتالي عليه أن يجابه ما يطرأ في مجتمعه) ماهي القضية أو الهم الذي ياخذك باتجاهه اثناء النص ؟

-ما يشغلني ويقلقني كثيرا هاجس الموت والأنثى باعتبار أن الموت اللغة التي تشمل كل مفردات البكاء والقلق ، والأنثى سماء العاطفة الزرقاء . إنني أتشظى بهاتين المفردتين مذ كتبت أول كلمة في حياتي ، الشاعر لا يمكن أن يمتلىء من الحب فهو بحاجة إلى أيادي حريرية تمسح جروحه من العذاب ، وفي الضفة الأخرى يجتره الموت نحو بحيرات الذكريات فيبقى وحيدا لا أرض تحضنه أبدا .

* أزمة روحية

• - يمر الوطن العربي بأحداث ( غزة) ، وفي داخل كل منا صرخة يريد أن يطلقها وتخرج منه قصيدة أو نثر ، كيف تمر عليك هذه المشاهد وهذه الأحداث كشاعر مرهف ؟

كما قلت سابقا تعذبني لفظة الموت ، تجعلني قلقا مشردا بلا أغنيات ، لذا أسميت مجموعتي " وحده قلقي " ، حقا أنني أعيش أزمة روحية مع الموت ، فقدت الكثير من الاخضرار بسببه ، وها أنا أخاتله بالكلمات علها تمنحني شيئا من الضوء ، أعتبر جميع الأموات قلقي الراعف حزنا .

* طيور بلا أجنحة

• في اطار المشهد الثقافي والسياسي المأزوم عربياً، كيف تري مستقبل الشعر العربي؟

بصراحة شفيفة بعد كل هذه الأزمات السياسية والثقافية وغيرها أصبحت الكثير من القصائد طيورا بلا أجنحة ليس لها إلا أن تظل على الأرض رهينة الضياع تتقاسمها الطرقات .

* القادم أجمل
• مشروعك القادم ؟

-أتمنى قريبا :

*مجموعتي الشعرية " وحده قلقي " في معرض الكتاب القادم
* بحث عن " الصحراء في الشعر العماني الحديث "
*مقال نقدي " ثقافة المكان والكلمات ".... وأخرى




نص الشاعر اسحاق الخنحري الذي شارك به في مهرجان الشعر العماني السادس ..

(شاردة في الرمل /منفي أنا شبح)



أنت الوحيدة في تفاصيلي
أحبك
أشعلي وطنا على جسدي
أنا سفر أمامك
لم أكن يوما مجازيا
ولم أدرك حدود الفجر في عينيك
كنت أراقب الصحراء
مرتجفا / شريدا في نواحي الله
منكسرا على صوتي
أريدك داخلي قمرا
أحبك
هل سيأخذني هتافك نحوك
وحدي أعد نهايتي
أنمو كما تنمو الظهيرة
في هواء البحر
أسقط في الشوارع
أنحني صخبا
أحبك
لم أجد مطرا
يعلمني صفاتي غيرك
أنت الشريدة في جنوني
في بلاد العشب
أكتبك يماما
كي أكون القلب
كي أبقى
فضاء سافرا
كالخمر
يا خمري أحبك


* دونك الأصوات ناقصة
ومعنى الغيم لا يكفي
ليشعلني
أنا لا أنتمي للريح
انحدري إليّ
تعبت من غضب المجرات القديمة
في ضلوعي
صرخة منك سماء
تورق المنفى
تعبت الليل ناصيتي
وأحزاني مدى
وتعبت من هذا السراب على يديَ
تعبت من تعبي
أحبك
نجمتان
توحدت ذاتي خلالهما
براءتك الشفيفة حين تلمسني
وثورة نزفك العاتي علي
تشكلي ماء
رحيلك هادر
كفي غيابك
فارغ وحدي
ضباب متعب
شبح خطاي
الرمل لا يفضي إلى شبق
وهذا النخل أقسى من رؤاي
نفضت أعماقي
فلم أعثر على فرح سواك
تمردت طرقي
أحب نداءك العاري
أحبك
كيفما كانت سماؤك فتنة
أو أي شيء ما
يكفيني لهاثك
كلما نمضي إلى وتر
ويكفيني عذابك بالجمال البكر
يكفيني صهيلك في دمي


*_زمني_
صلاة الجرح
أقوى من صلاتي
أدركي قلقي
أحبك
أنت فاتحتي
وسر توحدي بالأرض
والأسماء حولي
والجماليات
كوني ضفة زرقاء تحرسني
( أنا أنت )
الحائران من التشابه
الذاهبان إلى شباك الغيب
من يدري
لعل هناك سحرا في قصائدنا
أحبك
ليتني ما كنت شرقيا
ولا كان التراب المرّ ذاكرتي
قرأتك يا إله الضوء
منكفئا
ولم أصح
فماذا أقتفيه الآن
غير الموت
مغتربا /أحبك
سادرا في ماء صوتك
أحرث الكلمات
عل بحيرة بيضاء تدركني
كرهت عواصفي
والشمس
والميناء
والغرقى
ورائحة الخرافة
والكمنجات العنيدة
والنداء
كرهت أجراس القيامة
والزوايا
والضياع على رصيف الملح
والأيام
والنايات
والغاف الغريب على شبابيكي


*أحبك
يا شتاء الصيف
من رمح
تناسلت النوافذ للقصيدة
هيئيني
ربما سأكون رمحك
لا مناص اليوم
من قدر هنا
سأعود /عودي
انكسار الطين مقبرة
أموت
جرحي تجاوزني
وأوغل في الحنين
سئمت يا كأسي
أحبك
وردتين
الناي والرؤيا
اغني كلما اخضرت جهاتك
عذراء أعشقها نبوءتك
عذراء يجرحني الصدى
لا أستطيع الرقص
يملؤني الغياب
بحثت عن ظل
فأودعني رحيلي
تائها في القلب
ماذا أستحيل ؟
الدرب قاسية
أحبك
لا يزال الغيم غربيا
وحزني مترع بالدمع
قوس من دخان الليل
يتبعني
أنا أعمى
حياتي لا تؤرخها الكواكب
كيف أصبح نجمة
ودمي مفاتيح الزنازن كلها
أبكي / أحبك
أي بارقة تشاغل عزلتي
قامرت بالأحلام في جوفي
ولم أنجح
هناك تمزق مضني
فتحت الباب
أول صرخة تأتي إليّ
قوافل المدن المريضة
ارحميني
إنها الحمى تعذبني
عويل يشتهي هذا اليتيم
سواحل سوداء
بين أصابعي تنمو
*أحبك
ها أنا ملقى على حجر
وأنت بعيدة عني
صباحا
أتبع الماضي
أسافر في الثنائيات
أسمع ثورة الآتي
مساء
ليس لي دفء اليمامة
لا أرى حرفا
أسميه صغيري
أسفك الإيقاع
فوق النبض
يوجعني كلامك
يا غريبة
هذه الذكرى
عذاب الحب
مرآة الغنائيين
خارطة اليتامى
خضراء يفصلنا شمال
عن توحدنا
استفيقي
لم تعد في البوح قافية
أحبك
عند مفترق الجنوب
تصاعدت لغتي إلى المجهول
فانطفأت
حفرت الحلم أكثر
كي تطير الخيل بي نحوي
سدى هذا الغريب
يعض صورته
سدى



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2820


خدمات المحتوى


تقييم
3.60/10 (290 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.