جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
01-13-2009 06:24 AM
افتتحت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء أمسية أقيمت ضمن فعالية (من أجل غزة) التي تهدف لجمع التبرعات لأهل غزة الذين يرزحون تحت نير العدوان الاسرائيلي منذ أكثر من أسبوعين ، بالتنسيق مع الهيئة العمانية للأعمال الخيرية وبمشاركة كلّ من : النادي الثقافي ، وجمعية السينما العمانية ، ومجلس الشعر الشعبي ، والجمعية العمانية للفنون التشكيلية ، وجمعية الصحفيين العمانية .
كان يوما غير عادي فما ان تدخل النادي الثقافي حتى تواجهك معرض الإصدارات الذي تضمن إصدارات النادي في مختلف مجالات الإبداع بين الشعر والقصة القصيرة والنص المسرحي والكتاب النقدي وعرضت للبيع بأسعار مناسبة وخصص ريع المبيعات دعما لأهل غزة .
وفي القاعة أقيمت الأمسية التي تضمنت رسائل أدبية نابعة من المشاركة الوجدانية للكتاب العماني لما يجري في غزة من دمار وعدوان وتضمنت رسائل وجهها عدد من الكتاب العمانيين الى أهل غزة والمشاركون في هذه الأمسية : أحمد الفلاحي وسيف الرحبي ويحيى المنذري وآمنة الربيع ويونس الأخزمي وعبدالعزيز الفارسي وختام السيد .
** صلابة وتحد :
دعا الفلاحي في رسالته المثقفين الى الوقوف مع غزة مع غزة مشيدا بصمودها وقال" ليس هذا بغريب عن غزة فالشعب الفلسطيني منذ 60عاما يتصدى ويتحدى اسرائيل وقتلت مئات الالوف على مدى هذا التاريخ ولم تفنهم بل بالعكس تكاثر الفسطينيون تكاثرا كبيرا وكلما مر الوقت نجدهم اكثر صلابة وتحد لقوات الاحتلال وبدلا من ان يختفي الشعيب الفلسطيني اصبح السؤال الذي يطرح بقوة هل هذه الدولة ستبقى ام ستنتهي ؟ ولاول مرة يتكلمون عن هذا داخل اسرائيل وهذا دليل على ان الشعب الفلسطيني مقاوم مهما استعملت مع القوة والعنف لكنه يواجهها بقوة مضادة أكبروأشار "إن الدم الذي يسيل على الارض الفلسطينية ينبت مقاتلين جدد " .
** حرب إبادة :
وجاء في رسالة الشاعر سيف الرحبي التي قرئت نيابة عنه "ما يحصل في غزة الآن من حرب إبادة يندى لها جبين العرب والبشرية جمعاء ، هذه البشرية التي يمعن القـَتـَلة الأقوياء بفعل تطور العقل العلمي ، في استئصال ما تبقى من مكاسبها الأخلاقية والروحيّة ، ليستحيل التاريخ إلى ركام من الهوان والعار والفلتان الوحشي للغرائز ..
(غزة) حلقة أخرى ، سليلة حتميّة لانحدار التاريخ العربي والفلسطيني الذي وصل منذ زمن إلى أعماق السؤال الأكثر خطورة واحتداما ، سؤال التاريخ الكبير في البقاء الحقيقي الكريم على هذه الأرض الثكلى ، أو التلاشي والانقراض ؟.. الفيلسوف الفرنسي (سارتر) قال ، إن كل حروب العالم لا تساوي دمعة طفل .. لكن طفل (سارتر) ، لم يعد موجوداً كي تدمع عينهُ ..
لقد استله القتلة الصهاينة من أحشاء أمه المذبوحة وقذفوا به في جحيم البركان التكنلوجي .. ووجه تحية لغزة فصلاً من تاريخ الإرادة الفلسطينيّة العصيّة ، وسط أمواج ذلك الدمار القيامي الذي يفوق قدرات قارة بكاملها ، وليس ذلك الشبر من الأرض المحروقة سلفاً بالانشقاق والحصار وحرب الإخوة أبناء الزقاق الواحد والخندق الواحد ، وهي الأكثر فتكاً من جميع الحروب ..
وذلك تفاعلاً من مؤسسات المجتمع المدني بالسلطنة مع نبض المجتمع ، وانسجاماً مع سياسة حكومة السلطنة التي أدانت العدوان الاسرائيلي على غزة منذ يومه الأول " .
** ثبات إستثنائي :
وقرأت الكاتبة آمنة الربيع مجموعة نصوص قدمتها بقولها "يمتلك الإنسان الفلسطيني ثباتا استثنائيا، فإذا كان المخيم هو التاريخ الشخصي للفلسطيني، فإن الميراث المحقر للمثقف وللإنسان العربي-السياسي- هو الإنسان الفلسطيني. منذ هزيمتنا السياسية والعسكرية في عام 1967م ونحن العرب نتدبر أمورنا الحياتية والمصيرية في ظل ذلك الميراث، ومطلوب منا لكي نهنأ بالاستقرار السياسي الوهمي هو أن نتكيف مع شروط وإكراهات العدو. إن واقعنا السياسي العربي لا يشجع على الحلم، ولكن من غير العالم؟ ألم يكونا حالمين كبارا؟!" .
وجاء في أحد النصوص "في المخيَّمِ تختلِطُ الصُّورُ المختزنَةُ بالوجودِ الفعليِّ والذِّكريات. حياةُ جيلٍ بأكملِه رسمتْها أنامِلُ الشَّهيدِ الفنَّانِ التَّشكيليِّ المناضلِ ناجي العلي الذي اغتيل غدرًا في التَّاسعِ والعشرين من أغسطس عام 1987م. فنانٌ ذهب بعيدًا عن أرضِنا، لكنَّه ظلَّ قريبًا من حُلمِنا. لا تكفيه الألقابُ لأنَّه أكبرُ منها، ولا يَسَعُهُ العالَمُ لأنَّ العالَمَ يضيقُ عليه. "حنظلة" ناجي العلي؛ إنَّه الطِّفلُ الذي رأى كيف ارتمى القمرُ في البئرِ، فارتمى وكان وجهُه يلتهب، ارتمى ولكنَّه لمْ يغرقْ، ولمْ يبقَ ليتألَّمَ ويتذمَّر. كالآخرين ارتمى، وبكى، وتحرَّكَ، ولمْ ينسَ وجوهَ الفدائيِّين وهُمْ يرتقون في موتِهم، فكانوا أكبرَ من موتِنا، ومن حُلْمِنا، ومن أرضِنا، ومن عالَمِنا.
يرتقون في موتِهم فتعلو الحناجرُ بالنَّشيدِ: يا ظلامَ السِّجْنِ خَيِّمْ، ويرتقون في موتِهم ويعلو الحصار،
ويرتقون في موتِهم ويعلو الجوعُ والمرضُ والفقرُ والجهل، ويرتقون في موتِهم وتعلو الأشواكُ والأسلاكُ والمعاقل،
ويرتقون ويعلو صمتُنا، ويرتقون ويعلو خوفُنا،
ويرتقون ويعلو ذُلُّنا، ويرتقون وتُنْصَبُ الخيامُ وراءَ الخيام،
ويرتقون حتَّى يمتدَّ المخيَّمُ ويتمدَّدَ شريطًا طويلاً ليُنْجِبَ مخيمًا وأطفالاً ومناضلين.
يريدون لنا أنْ ننسى أو نتناساهُ؛ لكي نعيشَ على هامشِ الكرامةِ والآدميَّةِ، وأنْ تتحوَّلَ شعوبُنا إلى خرافةٍ، وأوطانُنا إلى سجنٍ كبير. لكنَّنا بالأملِ نحيا ونقاتلُ ونُحُبُّ الحياة.
فألفَ تحيَّةٍ لكلِّ الأسرى العربِ في يومِ الأسيرِ العربيّ، وتحيَّةً للأسرى الذين خرجوا،
وتحيَّةً للأسرى الذين سيدخُلُون، والأسرى الذين ينتظرون، فإنَّا معهم لمنتظرون، وكلُّ شِعَابِ الجبالِ مِدَادٌ لهذا النَّشيد.
** شجب وإستنكار :
وشجبت رسائل الكتاب يحيى المنذري ويونس الأخزمي وعبدالعزيز الفارسي وختام السيد العدوان على غزة وإستنكرت القصف الذي إستهدف الابرياء من المدنيين والنساء والأطفال ودعا أصحاب هذه الرسائل الى الوقوف الى جانب غزة الصامدة ودعم أهلها ومساندتهم فالكلمة موقف وفعل لا ينفصل عن الواقع .
** أمسية قصصية :
وتقيم أسرة كتاب القصة السابعة والنصف من مساءاليوم أمسية قصصية يشارك فيها القاصون محمود الرحبي وأزهار احمد وهلال البادي وخليفة بن سلطان العبري تليها أمسية أخرى بعنوان ( حرب غزة بعيون غربية ) يتم فيها تقديم عدد من الكتابات التي نُشِرتْ في الصحافة الغربية أثناء حرب غزة ،وينظم مجلس الشعر الشعبي غدا-الثلاثاء - أمسية شعر نبطي يشارك فيها كل من الشعراء : أحمد مسلط ، وبدر الشحيمي ، وجمال الشقصي ، وسالم المعشني ( أبو قيس ) ، يتخلل هذه الأمسية عرض لفيلم تسجيلي عن حرب غزة من انتاج الجمعية العمانية للسينما .. وتنظم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية معرضاً لبيع اللوحات الفنية ، إضافة إلى معرض لرسم الوجوه بأسعار رمزية .
** أسرة القصة تؤجل إجتماعها :
وكانت أسرة كتاب القصة بالنادي قد دعت الى ا نتخاب ادارة جديدة للأسرة ، كان مقرراً مساء اليوم الأثنين لكنها أعلنت تأجيل الإجتماع وذلك لانشغال النادي باحتضان فعاليات التظاهرة .. وتحدد الموعد الجديد لهذه الانتخابات في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ،.. يشار الى أن الادارة الحالية لأسرة القصة تتألف من : سليمان المعمري رئيساً ، ومازن حبيب نائبا للرئيس ، وناصر المنجي أميناً للسر .
المصدر جريدة الشبيبة .
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|