جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
12-28-2008 01:30 PM
إحتفت أسرة القصة بالنادي الثقافي مساء أمس برواية "حفلة الموت" للشاعرة والكاتبة فاطمة الشيدي التي صدرتْ مؤخراً عن دار الآداب اللبنانية .. لتكون الإصدار الرابع للشيدية بعد ثلاث مجموعات شعرية، هي : "هذا الموت أكثر اخضرارا" الذي صدر عن مؤسسة الرؤيا للصحافة والنشر عام 1997، ، و"خلاخيل الزرقة" عن دار المدى بدمشق 2004، و"مراود الحلكة" ضمن منشورات وزارة التراث والثقافة 2008 .
بدأت الأمسية التي أدارتها الشاعرة بدرية الوهيبية بقراءة الشيدية مقاطع من الرواية التي هي ميثلوجيا متوارثة نسجت خيوطها في كل بيت عماني يغادره أحد أفراده بشكل طبيعي كالمرض أو أي شكل آخر للموت، إلا أن أهله غالبا لا يصدقون موته المفاجئ فيوضع في فكرة الغياب والبعد حيا في مكان ما تحت الأرض، كما يوضع في فكرة الانتظار للعودة المرتقبة.وكما كما كُتِب في غلافها الأخير .
ثم قدم الناقد المصري محمد الشحات التدريسي في جامعة نزوى ورقة نقدية بعنوان: "الاحتفاء بالموت: قراءة نقدية في رواية فاطمة الشيدي "ناقش خلالها العيد من القضايا الفنية ومضامين الرواية التي تحكي فكرة السحر والغياب إذ حيكت حولها العديد من القصص والحكايات الأسطورية التي تمثل ملمحا غرائبيا في ذاكرة الإنسان والمكان العماني، وتستقي هذه الرواية بعض ملامحها من هذه الحكايات الشعبية لتعيد نسجها وفق رؤية سردية معاصرة ومغايرة.
حيث تكلم عن فردية الموت ومونولوجية الرواية والابعاد السردية والقضايا الثقافية التي تثيرها الرواية من حيث هي رواية تتحدث عن واحدةو من الميثولوجيات المتوارثة في الثقافة العمانية (فكرة السحر والغياب) وتتساءل هذه الورقة حول مدى نجاح هذه الرواية او اخفاقها في التعامل مع هذه الثيمة من منظور سردي .
ورأى الشحات إن الرواية نجحت في أشياء وأخفقت في أشياء وفبها مغامرة في التجربة وليس في الشكل وإن كانت قد انزلقت في منطقة التداعي الحر للرواية ثم فتح باب المناقشات مع الحضور .
المصدر جريدة الشبيبة
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|