موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
الشعراء يتساءلون: لماذا تم استبعادنا من المهرجان ؟؟؟
الشعراء يتساءلون: لماذا تم استبعادنا من المهرجان ؟؟؟
12-23-2008 04:23 PM
الشعراء يتساءلون: لماذا تم استبعادنا من المهرجان ؟؟؟

مع استمرار فعاليات مهرجان الشعر العماني السادس والمقام حاليا بحصن الخندق بولاية البريمي.. تظل التساؤلات الحائرة حول أسباب استبعاد الكثير من النصوص الشعرية القوية لشعراء متحققين ومعروفين على مستوى الساحة.. وبعد بداية المهرجان ظهر الكثير من الكلام حول مستوى بعض النصوص المشاركة، وهل هي أقوى من النصوص المستبعدة ؟؟
في هذه الإطلالة نقدم لكم هذه التحقيقات التي أجراها الشعراء: أصيلة السهيلي ، بدرية الوهيبي، وإبراهيم الرواحي ، حيث نقلوا اعتراض معظم الشعراء المستبعدين وعدم رضاهم عن قرار الاستبعاد. مع العلم أن تحقيق الشاعرة أصيلة السهيلي قد نشر في مجلة أنهار الأدبية ، وتحقيق الشاعرة بدرية الوهيبي نشر في جريدة الزمن، بينما ينشر التحقيق الذي أعده الشاعر إبراهيم الرواحي لأول مرة، فإلى التفاصيل:

image

*** تحقيق الشاعرة/ أصيلة السهيلي:
- إنقسامات كبيرة في الساحة العمانية بسبب استبعاد النجوم ..
- الشعراء يحتجون ويتهمون اللجان بفرض الذائقة ويطالبون بالتوضيح المقنع !!
- لجان التحكيم .. لا ترد على الموضوع مما ( يزيد الطين بلــّه ) !!
بعد أن تم الإعلان عن أسماء الفائزين في المشاركة في مهرجان الشعر العماني السادس والذي سينطلق في العشرين من الشهر الحالي والذي يعتبر أكبر تظاهرة ثقافية في سلطنة عمان حيث سيكون بمشاركة خمس وستون شاعرا وشاعرة في الفصيح والشعبي . جاء بشكل مفاجئ استبعاد أكثر من عشرين شاعرا من المهرجان لأسباب غير معروفة مما جعل عملية الاستبعاد لا تجد القبول والرضى لدى الكثيرين من المشاركين .
هذا وقد عبّر مجموعة من الشعراء لمركز أنهار الإخباري عن امتعاضهم وغضبهم لعدم تأهيل نصوصهم للمشاركة. علما بأن الشعراء المستبعدين هم في الأغلبية من أبرز شعراء السلطنة وقد شاركوا في مهرجانات ومسابقات بداخل السلطنة وحصدوا بها المراكز الأولى .
وفي ظل هذا المشهد قام مركز أنهار الإخباري باستطلاع للرأي حول عملية الإستبعاد وحصل على مجموعة من الآراء لبعض الشعراء الذين صرحوا لأنهار ومنهم :
الشاعر / خميس الوشاحي .. يقول وهو الفائز بالمركز الأول في الملتقى الأدبي المقام في خصب في عام 2007م .. والمركز الثاني بنفس الملتقى المقام في صلالة 2008م.. !!:
لم أجد مبرر للان لاستبعاد نصي والذي اثار استغراب الكثير من الشعراء والنقاد حول استبعاده !!
علما بأنه قد تمت مداخلة للشاعر خميس الوشاحي في البرنامج التلفزيوني ( هنا عمان) مع ضيف البرنامج الأستاذ ( خالد الغساني ) مدير عام الثقافة . حيث طالب الشاعر خميس الوشاحي من وزارة التراث أو اللجنة القائمة بتحكيم النصوص بتوضيح أسباب عدم تأهل نصه للمشاركة والمنافسة في المهرجان ..
أما الشاعرة العمانية / بشرى الحضرمي فتقول :
أشعر بالإحباط لعدم تأهل نصي والذي اشتغلت عليه لينافس في مهرجان كمهرجان الشعر العماني والذي ننتظره بفارغ الصبر ...
ومن خلال بتصريحها لأنهار قالت الحضرمي : أستغرب كيف لشاعرات مبتدآت يأهلن للمنافسة ومن لهن باع طويل من التجربة يستبعد نصها . وأنا أطالب المسئولين بتبرير هذا الاستبعاد وتوضيح هذه الإشكالية لأنني أراهن بأن نصي كان سينافس على المراكز الاولى لو تم تأهيله !!
في حين تحدث الشاعر/ عبدالعزيز الحسيني قائلا ً : أعترف بأن نصي وجدت فيه اللجنة ( تفعيلة زايدة ) وتم استرجاعه وقد عدلت فيه الخلل وأرسلته مره أخرى قبل أنتهاء موعد استلام النصوص .. ولكن هل بالفعل وصل النص في الوقت المناسب بعد التعديل أم لا .... لا زلت لا أعلم ؟؟
أما الشاعر / خالد الدواودي فالتزم الصمت !
والشاعر أحمد المعشني له أرى آخر حيث يقول :
أنه على الوزارة أن توجد آلية من خلالها يتم اختيار لجان التحكيم وبصراحة وبدون مزايدة أو تحامل أقول بأن لجنة التحكيم غير مؤهله إطلاقا لتحكيم نصوص ربما تكون أقرب إلي الشمس منهم . نحن في بلادنا أسماء قوية وخدمت الساحة وقدمت الكثير على سبيل المثال محفوظ الفارسي ومسعود الحمداني وأحمد الشحي وأحمد مسلط وغيرهم الكثير فلماذا لا يستشارون في تقيم هذه اللجان التى طوال تاريخها الشعري لم تأتي بما قد يقنع مبتدئ أو حتى متطفل على الشعر.
أما من ناحية استبعاد نصي فهذا أمر طبيعي جداً جدً في ظل لجنة هي بحاجة إلى إعادة تأهيلها شعريا. واستبعاد نصي قد يكون شهادة له بالتفوق.

كما علّق الشاعر العماني عبدالله المشايخي عن موضوع استبعاده قائلا ً :
أرى أن عدم التعمق في النصوص وذائقة بعض أفراد لجنة التحكيم أدى إلى استبعادها . ورأيي أنه لم يحكم منطق الشعر وأصوله في ذلك .

الجدير بالذكر أن مهرجان الشعر العماني أنطلق في عام 1998م بمأتي شاعر الى ان تراجع الى مائه شاعر وتراجع الآن إلى 65 شاعر ..ومازال الموضوع ... يطرح تساؤلات من قبل الشعراء والساحة العمانية .. علما بأن لجان التحكيم مكونه من :
لجنة الشعر الشعبي:
_ الشاعر /علي بن مشاري الشامسي
_ الشاعر/ حسن الرواس
_ الشاعر/ سالم الكلباني
_ الشاعر السعودي/ على السبعان
_ والشاعرالبحريني / أحمد الدوسري
لجنة الشعر الفصيح:
_ الشاعر/ سعيد الصقلاوي
_ الشاعر/ عمر محروس
_ الشاعر / محمد المحروقي
_ الشاعر الجزائري/ عياش يحياوي
_ الشاعرالاردني/ محمد قديسات
والشعراء المستبعدون هم :
_خميس الوشاحي
_عبدالعزيز الحسيني
_ صالح السنيدي
_ أحمد بن محمد المعشني
_ خالد الداوودي
_ قاسم الحضرمي
_ حمد النعماني
_ عبدالله المشايخي
_ عبدالله العمري
_ علي الكثيري
_ أفراح الصالحي
_ بشرى الحضرمي
- عبدالوهاب الرواحي
************

* تحقيق - بدرية الوهيبي

image

استبعاد شعراء متحققين من مهرجان الشعر العُـماني السادس يثير التساؤلات


الشعراء المستبعدون : اشتغلنا على نصوصنا باتقان وعمق ونطالب بمبرر لاستبعادنا


* عبدالله الحارثي: قد اتقبل الاستبعاد من المسابقة اذا كشفت اللجنة عيوب النص
* ابراهيم الرواحي: هذه الاشكاليات وعملية الاقصاء (المتعمدة) سيكون لها تأثيرها السلبي على المهرجان
* ماجد الندابي: لم اتوقع ان النص الذي تقدمت به للمهرجان سيتم رفضه!
* أحمد المعشني: لم أجد المبرر المنطقي الذي يقنعني حول استبعاد جملة من النصوص المدهشة
* خميس الوشاحي: اذا كانت الوزارة هي صاحبة القرار كما تم تداوله فاقترح الغاء اللجان
* علي مشاري الشامسي: تعاملنا مع النصوص وليس مع الأسماء ، واللجنة اصرت على الخمسين
* سعيد الصقلاوي: النصوص التي ُسلمت إلى اللجنة هي نصوص مجردة لا تحمل اسماء الشعراء



ولا زلنا نتلقى الهزائم ونحن على حافة النصر ، ولازلنا نتلقى صدمة استبعاد أسماء شعرية متحققة ولها من التجربة ما يؤهلها للمشاركة في أية مسابقة .
وزارة التراث والثقافة في اعلانها عن أسماء الشعراء والشاعرات المشاركين في مهرجان الشعر العماني السادس بالبريمي خلال الشهر الجاري ، ذكرت انه تم تقليص المشاركين في الفصيح من الخمسين شاعرا الى الثلاثين وكذلك في الشعر النبطي حيث قدمت لجنة التحكيم مايقارب خمسين نصا وأصرت على مشاركتهم إلا أن الإدارة المنظمة للمهرجان أرتأت تقليص العدد ليتقارب مع الشعر الفصيح وكرما منها أضافت الخمسة ليصبح العدد خمسة وثلاثين شاعرا نبطيا .
وظهرت الأسماء و(تفاجأ من تفاجأ وفرح البسطاء لحصولهم على البساط الشعري الممتد من اقصى شريان الروح وحتى المخاضات التي لا ترحم الشاعر ليخرج نصا أنيقا باذخا بالحياة ، ترى كم من شعرائنا المستبعدين ندموا وحزنوا لا لأجل المشاركة فقط وانما لأجل النص الذي وثقوا وأمنوا كل الايمان بأنه نص مكتمل البنيان ومعافى من الزحافات والكسور ..
في الشعر الفصيح أسماء حصلت على الكثير من الجوائز والمشاركات ، اسماء تستحق تمثيل الشعر خارج الوطن ، فكيف يستبعدوا من تمثيله في داخله ؟ كيف ان تذهب هذه المكرمة السامية التي أمر بها جلالة السلطان تكريما للشعر والشعراء وأن تتحول الى مسابقة لمراكز يستحقها خمسة شعراء فقط أو عشرة ؟ مهرجان شعري لتكريم كل شعراء السلطنة يتحول الى مسابقة لتكريم هذا العدد القليل ..
اسماء شعرية كعبدالله الحارثي وابراهيم الرواحي وجمال الرواحي وماجد الندابي وغيرهم ممن فضل الصمت على الاعتراف بهذا الاستبعاد ونأوا بعيدا حتى لا يفقدون في لحظة غضب ( رضى) وزارة التراث والثقافة ..!!
واسماء في الشعر النبطي لها تجربتها الشعرية التي لايختلف عليها اثنان : صالح السنيدي الذي حاولنا الاتصال به دون جدوى ، وخميس الوشاحي واحمد محمد المعشني وايضا الكثير والكثير ..
هؤلاء الشعراء يريدون فقط بيانا أو تصريحا من اللجنة لمعرفة مايدور في غياهب النص قد يكون مفقودا لديهم واكتشفته اللجنة ، يبتغون معرفة الخلل الفني والجمالي في نصوصهم ، وكما نعرف ان كل شيء نسبي فما نراه جميلا قد تراه لجنة التحكيم بخبرتها وأدواتها ليس جيدا ، ومانراه ليس شعرا قد تراه وزارة التراث والثقافة شعرا ..
"الزمن" تقترب من الشعراء الذين تم استبعادهم والذين تصاحبهم دهشة هذا الاستبعاد الى الوقت الآني ، نسأل حول رؤيتهم لهذا الاستبعاد وعن رضاهم وغير رضاهم عن قرارات لجنة التحكيم وعن هل ستكون هناك مشاركة بعد هذا القرار في استبعاد نصوصهم ؟ ونبدأ مع الشعر الفصيح :
* سوق أدبي ؟
الشاعر عبدالله الحارثي -أمين سر الجمعية العمانية للكتاب والأدباء -وعضو اللجنة الاستشارية للمنتدى الادبي - ورئيس دار الخليل بن أحمد الفراهيدي - يخبرنا عن رؤيته فيقول :
(يجب ان تتضح الرؤية اولا فيما اذا كان هذا المسمى "مهرجان الشعر" مهرجانا ام مسابقة ؟! قبل الرؤية في استبعاد نص أو آخر - فالفرق كبير! قد اتقبل الاستبعاد من المسابقة -اذا كشفت الصحيفة النقدية عيوب النص- اما ان يكون الاستبعاد دون ان تهديني اللجنة تلك العيوب فهذا يثير التساؤل ؟!.
والنقد الفني له أسسه وقواعده الممنهجة التي يفترض ان تكون لجنة التحكيم أرفقتها مع كل نص ! الا ان استبعاد نصوص بعض الاسماء المتحققة "كالندابي والعريمي والشيباني" وغيرهم يثير الدهشة والتعجب وأخشى ان تكون لجنة التنظيم وليس التحكيم هي التي حددت الاسماء خصوصا بعد النصوص العشرة المتنافسة على المراكز! فهذه اللجنة (التنظيم) تحكمها الموازنة وليس البنيان النصي- ورضى الناس غاية لا تدرك -ومع ذلك علمنا بان عددا من الشعراء العمانيين المتحققين سيكونون ضيوفا على المهرجان سواء ممن استبعدت نصوصهم أم ممن لم يشاركوا في المسابقة اصلا فالمهرجان للشعر وللشعراء - "سوق أدبي"- يفترض ان يتسع مع كل دورة وقد بدأنا بمائة شاعر ونأمل ان نصعد بالكم والكيف لكم للمهرجان ولجنة التنظيم والكيف بالمسابقة ولجنة التحكيم ! وبصرف الذهن الى ان سبب الاستبعاد هو " موضوع النص " وليس جودته ! وهذا خطير في بلد يعتبر " مصادرة الفكر من أكبر الكبائر " هذا هو الأنسب والمرتقب في مهرجان البريمي والأمر بين يدي اللجنتين .
* لا نشكك
أما الشاعر ابراهيم الرواحي فيقول حول استبعاد نصه من الشعر الفصيح : (المشكلة ليست في استبعاد نصي أو نص غيري .. لكن المشكلة فعلا هي كيفية استبعاد هذه النصوص..؟
نتساءل : ما الطريقة التي أبعدت بها هذه النصوص؟ وهل هي ضعيفة لدرجة انها لا تقبل للمشاركة في تظاهرة شعرية مثل هذه؟
نحن لا نشكك في نزاهة أحد ولا نشك في مستوى القصائد المقبولة ولا نعتبرها أضعف من القصائد المستبعدة لكن: هل يعقل ان يخلو المهرجان من هذا الكم الشعري الهائل وهذه الاسماء الجميلة وهو مهرجانهم؟
وما صحة ما يتداول بشأن عملية (القرعة) وهل هي ماركة جديدة في الساحة الأدبية ستسجل باسمنا؟
كل ما نرجوه هو توضيح هذه المسائل من قبل المسؤولين ولجان التحكيم، اعتقد ان هذه الاشكاليات وعملية الاقصاء (المتعمدة) سيكون لها تأثيرها السلبي على المهرجان في دوراته القادمة فننتبه لهذا الامر من أجل مصلحة الأدب العماني.
* لن اشارك
وحول ما اذا كان راض عن قرار لجنة التحكيم يضبف ابراهيم : قبل أن اجيب عن السؤال أتساءل : هل لجنة التحكيم هي من اختارت النصوص المشاركة واستبعدت الاخرى؟ ام ان هناك تدخلات من جهات اخرى؟
وهل صحيح ما يقال من ان لجنة التحكيم سلمت عددا اكبر من النصوص للوزارة لكن الوزارة أبقت على العدد المعلن وأبعدت الباقي بطريقتها الخاصة؟ وهل ساشارك مرة اخرى؟
أنا شخصيا لا أنوي المشاركة مرة أخرى واعتقد ان الحال ينطبق على الكثيرين ممن أعرفهم لانه يرون ان الواقع لا يبشر بالخير وان هناك ظلما يقع على الشعر العماني.

* تفاجأت

والشاعر جمال الرواحي تفاجأ كالآخرين فيقول ( فوجئت حقيقة بأمر استبعاد نصي من المشاركة حيث ان المشاركة في محفل ثقافي كمهرجان الشعر تعتبر اضافة الى رصيد اي مثقف فما رأيك بمن يتوق الى المنافسة واثبات الذات وشخصيا لم أبد غضبي من الاستبعاد ولكن امتعض من عدم اكثرات لجنة التحكيم بايضاح اسباب الاستبعاد والاغفال عن اسماء بات لها وزن ثقافي وبصمة واضحة فماذا لو ارتفع عدد المشاركين حتى يتاح للجميع فرصة الاستفادة والافادة ويكون ذلك بالطبع حسب استيفاء الشروط وليس بخاف على جهات الثقافة ما آلت إليه امور كهذه دفعت بمثقفين كثر الى النأي بأنفسهم بعيدا عن المشاركة في الاستحقاقات الثقافية القادمة فعلى المعنيين استدراك نهجهم والوقوف على ثغرات ليست ثقافتنا بحاجة اليها وختاما اتمنى التوفيق للجميع..


• ساشارك
أما الشاعر ماجد الندابي فيخبرنا عن رؤيته في استبعاد نصه : دائما نجد ان الشعراء في مهرجان الشعر العماني يحرصون على ان تكون نصوصهم في ارقى مستوى من حيث الأداء الفني او الفكري وانا لم اتوقع ان النص الذي قمت بقديمه للمهرجان سيتم رفضه لان هذا النص الذي قدمته لا يقل مستواه واداؤه عن مستوى النصوص التي حصلت بها على مراكز في مسابقات عدة ولا اجد فيه اخطاء عروضية أو لغوية وهذا الموضوع ترك في مخيلتي استفهامات كثيرة منها ، هل وصل نصي الى لجنة التحكيم ام انه سقط سهوا أثناء عملية الفرز؟
هل هذا النص لا يتفق مع اتجاهات وميول لجنة التحكيم؟ ام ان هناك عوامل اخرى حالت من دخول نصي الى المهرجان ؟
وما زلنا نتنظر الخبر اليقين من عند "جهينه" اما من حيث مشاركتي في مسابقات قادمة فنعم ساشارك لانه من الخطأ ان نتخذ ردود افعال ضدية تجاه هذه الامور العرضية .
* لم يقنعني
وفي الشعر النبطي تحاورنا مع شاعرين مهمين في هذا المجال وتم استبعادهم وهما أحمد محمد المعشني وخميس الوشاحي .
يقول احمد المعشني: بكل تجرد وامانة لم أجد المبرر المنطقي الذي يقنعني حول استبعاد جملة من النصوص المدهشة التي تم صياغتها بعناية فائقة من شعراء لهم مكانتهم على الساحة ومشهود لهم بالتميز في خارطة الشعر العماني والخليجي نصي كتبته بعناية كعادة نصوصي التي اشتغل عليها بهدوء وتركيز شديد ولكن اعتقد ان ذائقة اللجنة غير ولها اسلوب وطرح مغاير عن هكذا طروحات وبامانة اعذرهم واشكر اجتهادهم أما فيما يتعلق برضاي - غير راضي- اطلاقا واتمنى من الوزارة ايجاد آلية من خلالها يتم اختيار اللجان التحكيمية حتى لا نظلم وحتى نغلق باب الاجتهادات من كل الزوايا واتمنى ان يفهم هذا الموضوع بمفهومه الحقيقي.
مشاركتي في المرات القادمة ساتركها لظروف الوقت

* أصر على معرفة الأسباب
أما الشاعر خميس الوشاحي فله رؤيته في عدم رضاه لعدم وجود اسمه في قائمة الشعراء المشاركين وهو شاعر له اشتغالات شعرية جيدة ومتمكنة في القصيدة النبطية ، يقول : فاؤكد عدم رضاي عن ما حدث وانني كنت ولا زلت مصرا على معرفة اسباب استبعاد النص،،ففي الوقت الذي يطالب القائمون على ساحة الشعر بالتجديد في الكتابة ، فقد حاولت طرح فكرة جديدة في النص وهي فكرة انسانية بحته وغير مطروقة من قبل او على الاقل غير مستهلكة اضافة لبحر غير متداول كثيرا في الكتابات الشعبية ،، لا اريد ان اعطي نصي حجما اكبر من حجمه ولكن حقيقة حاولت جاهدا ايجاد مبرر لاستبعاده ولم أجد- تواصلت مع اعضاء لجنة التحكيم ولكن لم أجد جوابا كافيا.
* لن أشارك
وحول ما اذا سيشارك مستقبلا فيخبرنا الوشاحي : لا لن اشارك مستقبلا اذا لم احصل على تبرير لاستبعاد النص،،تضاربت الاخبار عن المسؤول حول استبعاد 15نصا من قائمة 50يفتح المجال حول مجموعة من علامات الاستفهام، واذا كانت الوزارة هي صاحبة القرار كما تم تداوله فاقترح الغاء اللجان __ اتمنى من الوزارة توضيح كل ملابسات الموضوع اذا كانت مشاركتنا تهمهم __والشكر للجميع.
* اخترنا الأفضل
هذا ولم تقف (الزمن) دون ان تشارك لجنة التحكيم من الجانبين في ما يخص تساؤلات الشعراء المستبعدين ، وحيث يخبرنا الشاعر وعضو لجنة تحكيم الشعر النبطي علي بن مشاري الشامسي ، والذي رفض في البدء التصريح بأي شيء بسبب تعليمات وزارة التراث والثقافة – كما يقول- الا انه أكد ان اللجنة اصرت على الخمسين شاعرا في المجال النبطي بسبب اكتمالها فنيا وان كل النصوص الخمسين كانت متفوقة وجيدة ولكن الوزارة طلبت منهم تقليص العدد حتى الخمسة والثلاثين شاعرا – ورغم ان اللجنة تباعدت تلك الفترة وكان من الصعب الاجتماع على اختيار النصوص المشاركة- الا ان الخمسة والثلاثين نصا – كما يقول- هي الأفضل وأكد انه لا يوجد هناك مقياس لقياس ثقافة المرء فما نراه مناسبا قد لا يراه الآخر مناسبا وهكذا ..
وأكد انه لا يمكن التعرف على اسماء المشاركين لأن النصوص وصلت مرقمة دون أسماء ولا يوجد تحيز أو تفضيل الا بالدرجات التي وضعتها لجنة التحكيم ، متأسفا على فقدان المهرجان لأسماء مهمة كالتي تم استبعادها ..
وانه صحيح توجد أسماء ذات تجربة بسيطة ومغمورة ستشارك في المهرجان مقارنة بالأسماء الجيدة التي استبعدت ولكنهم كلجنة تعاملوا مع النص الشعري فقط وليس مع الأسماء ، وكل اناء بما فيه ينضح ..
* شفافية مطلقة
والشاعر المهندس سعيد الصقلاوي رئيس لجنة التحكيم في الشعر الفصيح تحدث حول استبعاد النصوص وحول الآلية التي تم معها التعامل مع النص المقدم فيقول : ( أولا .. المعروف ان النصوص التي سلمت الى اللجنة هي نصوص مجردة لا تحمل الا أرقام وعناوين النصوص فقط أي بدون أسماء لذا تعاملت لجنة التحكيم مع جميع النصوص بشفافية مطلقة متساوية ومتناهية في الحرص على دراستها دراسة معمقة محايدة .
ثانيا : النصوص في الفصيح لم تكن كثيرة كما كنا نأمل بل كانت 74 نصا ، هذه المشاركات الشحيحة في مهرجان شعري كبير وفي بلد يموج بعدد كبير من الشعراء جاءت أقل من المأمول من حيث الكم ، وهذا الكم أفرز عددا من النصوص والشعراء يمكنهم تمثيل وجه الشعر في عمان .علما بأن مثل هذه المهرجانات الشعرية تحسب لعمان كاضافة لتاريخها القديم في هذا المجال وريادتها حيث تعتبر واحدة من ركائز الشعر ولديها أسواق شعرية تاريخية معروفة منذ القدم لذلك ينبغي على الشعراء الحرص على المشاركة فيه والحرص على تقديم نص مخدوم ومتعوب عليه وتجويد اعمالهم تجويدا جيدا .
أؤكد على عدم معرفة اللجنة باسماء المشاركين لذا فعدم محالفة الحظ مع المشاركين المستبعدين لا ينعكس بالضرورة على تحقق الشاعر ولكل نص ظروفه ومناسبته وتحققه في مناسبة معينة ولا ينقص ذلك من تجربته وتحققه الشعري.
انطلاقا من هذا فأن لجنة التحكيم وفق العدد الذي ارتأته الوزارة تم اختيار الثلاثين شاعر ليتناسب مع السقف المحدد مع اعتبارت الوزارة المالية !!
واخيرا أؤكد على اتفاق واجماع لجنة التحكيم الخمسة التي اختلفت في اتجاهاتها ومدارسها الشعرية واتفقت على الشعر والشعر فقط .
************

**** تحقيق : إبراهيم الرواحي:

image


ماذا قال هؤلاء الشعراء عن استبعاد قصائدهم من المهرجان؟

* الشاعر : ناصر الكلباني:
أولا : أنا غير مقتنع تماما لسبب استبعاد نصي ، لأني لم أخبر به أصلا ، وأنا متأكد أن هناك نصوصا ما كن يجب لتكون في المهرجان .
عندما استبعد نصي في المهرجان السابق الخاص بالعاصمة الثقافية 2006 م أتفاجأ بشعراء لهم نصان في المهرجان : نبطي وفصيح ، وإنك لا تفرق بين النبطي والفصيح منها ، وأرى الأمر فعلا هناك شعراء تستبعد مشاركتهم وإن كانت جيدة على حساب آخرين .
أرى أن هنالك أسماء جديدة على الأقل بالنسبة لي ، وهذه فكرة بدأت تسود حاليا في مسابقات الوطن ، هي جيدة لو أفرزت لنا شعراء جدد مبدعون ، وهناك أسماء يجب أن تكون موجودة لأنهم أحباء ( الجماعة )!!!! ، وهناك أسماء مكملة للعدد ... ليظل التنافس على ما هم يريدونه ، وكيفما شاؤوا ،، فلا يسع اللجنة وإن كانت نزيهة إلا أن تختار الأفضل – حسب رؤية الوزارة – ليفوز !!!
تصوروا لوتم تجميع الجيدين في كل مجال أدبي دون محاباة ومحسوبية ، وعمل مهرجان تقرأ فيه الأعمال وتدرس وتنقد وتعرض للجمهور ،، فكيف سيكون الأمر؟؟


* الشاعر : خليفة الشقصي:
( كيف نفهم إقدام فقراء البلدان المستلبة على الموت في سبيل العودة إلى فقر قديم؟ ثمة شيء ننساه في زحمة التسابق على حفظ الجمل الثورية الجميلة ، هذا الشيء هو الكرامة البشرية ، ليس وطني دائما على حق ، ولكنني لا أستطيع أن أمارس حقا حقيقيا إلا في وطني )
محمود درويش ، من يوميات الحزن العادي


وهذا باختصار رأيي الشخصي:
أجي من آخر حدود الضياع ومنتعل هالفقد
أنبش في جيوب البخت عن حظي عساه يقوم

مضى عمر وانا كفي هنا ترمي بهذا النرد
أحايل حظي بضحكة ولو ما كان بي ملزوم

ولكن خلت يا شعري إذا ما للوجع من بد
أواري سوءته لجلك أبتشبث أمل معدوم


* الشاعر: طلال الغساني:
أعتقد أن المحاباة والمحسوبية طغت كثيرا على مسابقات السلطنة ، وهذا يحز في نفس الشاعر ، وقد يؤثر في ثراء الساحة الشعرية ، وأظن أن الشاعر يحتاج إلى الأخذ بيبده ، والاستفادة من التجارب السابقة ، وليس إحباطه ، فحبذا لو يزيد عدد المشاركين وذكر أسباب عدم قبول النص وقبول النص حتى يستفيد الشاعر من هفواته ويحاول تعديلها.

* الشاعر : عبدالوهاب الرواحي:
اشتغلت على نصي كثيرا ، وأعددته ليفوز لا ليشارك فقط .. ولكن ؟؟!!!
لكنني لن أعلق كثيرا ، بل سأنسحب من هكذا مسابقات ، فلن تضيف لنا شيئا!!!

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3284


خدمات المحتوى


التعليقات
#274 [إدارة الشعر العماني]
1.00/5 (1 صوت)

12-27-2008 05:25 AM
لقد اقتربنا من لجان التحكيم خلال المهرجان وتبين لنا بان النصوص المستبعده لاتخلو من عيوب وبالذات في الشعر الشعبي واكتفي باثنين فقط وهما:خميس الوشاحي حيث علمت ان نصه به حروف زاده
اخلت بالوزن الشعري لقصيدته وان لجنة التحكيم معنية بتصحيح الخطأ المطبعي إن وجد ولكنها غير معنيه بتصحيح النص _وهذا الشاعر ازعج الساحه وكثرت شكاويه في الاعلام والانترنت ...الخ واستغرب لما كل هذا التشكي ومن وراءه ولمصلحة من كل هذا التشويه للوزاره واللجان

اما الثاني احمدالمعشني الذي سب صراحة اللجنه والوزاره والبركه في اصيله سهيلي
التي نقلت هذا التشويه عبر انهار الى اكثر من منتدى وانا احييها على الوطنيه :::الخلاصه انه بعد السوال عن نصه تبين ان لديه خلل في الوزن والقافيه
وانا بصراهه لم اسمع بهذا الشاعر ولم تفوّزه اي لجنه من قبل 000فياللعجب


تحرّوا الصدق في اقوالكم وافعالكم


تقييم
2.89/10 (388 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.