جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
12-22-2008 07:57 AM
جريدة الشبيبة :
بدأت صباح أمس في فندق ماسة بالبريمي، أولى جلسات النقدية المصاحبة لمهرجان الشعر العماني السادس، والذي افتتح مساء أمس الأول في حصن الخندق ا لتاريخي، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري محافظ البريمي، تضمنت الجلسة قراءات نقدية في شعر سعيد الصقلاوي الشخصية الشعرية العمانية التي كرمت في مجال الشعر الفصيح، شارك في تقديمها الناقد اليمني الدكتور سعيد الصيغ والشاعرة الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية .
** سعيد الصيغ : بنائية النص والإيقاع في شعر الصقلاوي :
يقف الشاعر سعيد الصقلاوي من خارطة الشعر العماني الحديث بين مفترق شعري ، فهو مع مجموعة من الشعراء يمثلون لونا شعريا مختلفا عن من قبلهم ، إذ أن الشعر قبل ظهور الصقلاوي وآخرين يتمثل في صورة قريبة من شعر يتصل بقوالب شعرية قديمة وصور شعرية متداولة وتراكيب لغوية محفوظة ، هو شعر أقرب ما يكون إلى لغة غير عصرية ، لا تجد نكهة العصر ولا مذاقه فيه .
فالشاعر ينتمي إلى جيل يمثل بداية جديدة للشعر العماني ، فهو كما يقول أحد الباحثين عنه : ( هو في مفترق طرق بين جيلين جيل الشعراء الفقهاء أو المنهج التقليدي الذي لا يسمو إلى الشعر العربي في نماذجه العلياء ... وبين جيل حائر متردد بين التفعيلة واطراحها ، وبين القواعد المرعية في فن الشعر ) .
وليس دقيقا تصنيفه بالشاعر الإحيائي ، كما يرى الدكتور طه وادي ، وأنه ( من شعراء البعث والإحياء ، قارنا إياه بالبارودي وشوقي مع غيره من شعراء الخليج ) ، وإنما التصنيف الأقرب له هو أنه رومانسي النزعة ، يغلب على شعره الروح الرومانسي ، وهو ما مال إليه باحثون رأوا ذلك في شعره ، وقد انطبعت هذه الصورة له من ديوانيه الأول والثاني ، ولعل ذلك يفسر اختيار الدكتور أحمد درويش قصيدة ( أنت لي قدر ) للشاعر من ديوانه الثاني الذي يحمل العنوان نفسه ، في كتابه مدخل إلى دراسة الأدب في عمان ، وذلك لأنه كما يبدو لي رأى أنها تمثل صورة الشاعر ، وهي قصيدة تغلب عليها الروح الرومانسي .
والملمح الرومانسي موجود في أكثر القصائد ، يقول احد الباحثين معلقا على أبياته الآتية من قصيدة لا تحزني :
لما رأيت الحـــــــــــــــــــــــــــزن في عينيك ملتهبا
ورأيت زهر الحسن في خديك مغتصــــــــــــــــــــبا
ورأيت أحلام الهـــــــــــــــــــوى العذري غدت نهبا
نزّ الفؤاد أسى جـــــــــــــــــــرى في الدم واصطخبا
ويمكن أن نقول أن تجربة الحب في تيار الغزل العذري كما يصورها ذلك الشاعر تقترب في كثير من خصائصها الفكرية والفنية من خصائص تجربة الحب في التيار الرومانتيكي حيث نجد الحــب المرتبط بالعذاب والألم والدموع والبكاء واليأس والموت والتسامي بالعاطفة وإعلاءها ) .
فهو إذن شاعر يغلب عليه الطابع الرومانسي ، بدأ شعره في السبعينات ، و الرومانسية حالة إنسانية لم تتمثل في الأدب العربي في عصر ما ، وهي حالة يمر بها الشعراء جميعا ، غير أنها بوصفها ملمحا بارزا لدى شعراء فقد تمثلت في شعر شعراء مثل الشاعر المهندس علي محمود طه ، والشاعر الطبيب إبراهيم ناجي ، وآخرين ، مثلوا الرومانسية أفضل تمثيل لغة وصورة وموضوعات ، وكان ذلك في الخمسينات من القرن الماضي في عمان لم يكن الشعر في مطلع السبعينات ممثلا في الساحة الشعرية العربية إلا باللون العمودي الذي يصاغ في قوالبه القديمة تسيطر عليه الصور والتراكيب القديمة .
وكان أبرز شعرائه عبدا لله الخليلي الذي كان يجاري القصيدة العربية في انفتاحها على آفاق جديدة لغة وصورا وشكلا ، وقد بلغ به الاجتهاد أن أصدر ديوانا كتبه بالشكل التفعيلي ، إلا أنه بقي فيه بصوره ولغته بعيدا عن قصيدة التفعيلة كما نجدها عند شعراء العربية الذين جردوها من اللغة الشعرية القديمة والصور القديمة ، وتحولت القصيدة إلى قالب شعري له ملامحه الجديدة.
من أول ديوان تحقق توجه الشاعر الأدبي واختياره للشكل الذي يكتب فيه ، فهو شاعر رومانسي تغلب على شعره الموضوعات العاطفية ، كما انه شاعر عمودي اتخذ الشكل الشطري هيكلا لشعره وليس من شك أن العمود والتفعيلة إطاران شكليان للقصيدة لا يحددان معاصرة ولا تقليدا ، فليست القصيدة المكتوبة في إطار التفعيلة قصيدة عصرية تنم عن حداثة الشاعر في الرؤى والمعاني والمفردات .
وليست القصيدة العمودية دليلا على أن الشاعر تقليدي في رؤاه وصوره ومفرداته ، فقد استطاع كثير ممن يكتبون القصيدة العمودية من إنتاج قصائد عمودية الشكل تتجاوز في حداثتها وجدتها ورؤاها قصائد التفعيلة ، كما قدم كثير من كتاب شعر التفعيلة قصائد تنتمي إلى عصور الانحطاط الأدبي والفكري ،لقد كان عمل الشاعر سعيد الصقلاوي في ديوانه الأول عملا قدمه إلى بيئته بوصفه شاعرا مجددا ، تجاوز بيئته التي كانت القصيدة فيها تكتب بصورة لا تختلف كثيرا عن الصورة التي كانت تكتب بها في أوائل القرن العشرين ، لقد كانت القصيدة في عمان في السبعينات وقبل ذلك ــ إذا استثنيا الشعراء الذين بدأوا في تلك السنوات يقدمون قصائدهم عمودية الشكل والرؤى والآفاق تجتر اللغة القديمة والصور القديمة ، ولذلك كان شعر الصقلاوي ذا صدى في بيئته .
عني البحث بدراسة بناء الإيقاع عند الشاعر الصقلاوي ، وبناء النص عنده ، ولما كان الشاعر يتوزع شعره بين الشكل التفعيلي والشكل العمودي ، ويغلب عليه الشكل العمودي غلبة تامة حتى لا يكاد توجد نسبة بين العمودي والتفعيلي ، ولأسباب تتصل بنظام العروض ، وهو نظام تلتزم به القصيدة العمودية التزاما تاما ، في حين لا تلتزم به قصيدة التفعيلة ، فقد رأى الباحث أن يجعل شعر الشاعر العمودي موضعا للدراسة في جانب الإيقاع .
وحين نقف أمام ديوان ترنيمة الأمل لنستجلي صورة الشاعر في هذا الديوان نجد الشاعر في طوره الأول ، فالديوان جمع الشاعر فيه كل قصائده ـ كما يبدو لي ـ فهو صورة واضحة لشعر البدايات ، وقد حوى عشرين قصيدة كان نصيب الشعر العمودي منها ثمانية عشر قصيدة ، واثنتان من شعر التفعيلة إحداها حملت عنوان المجموعة ، ترنيمة الأمل ، وهي إشارة من الشاعر إلى أنه منفتح على الجديد الشعري ، ليس لديه موقف منه ، بل إن انفتاحه يتسع إلى الحد الذي يختار قصيدة التفعيلة عنوانا لديوانه .
وقد قدم الديوان الشاعر إلى الجمهور بصفتين ، بقيتا معه في دواوينه التي جاءت في ما بعد ، هاتان الصفتان هما أنه شاعر عمودي يكتب شعره في إطار القصيدة العمودية ، وأنه شاعر رومانسي تسيطر عليه الموضوعات العاطفية والثورية ، كما أكد الديوان على أن الشاعر يتميز بلغة غير قاموسية ، فهو شاعر ينتقي لغته بحيث تكون أقرب إلى لغة العصر ، بعيدة عن اللغة التقليدية التي شاعت في الشعر الكلاسيكي ، ولذلك كان ديوانه مختلفا عن الشعر السائد في عمان ذلك العصر ، وظل سعيد الصقلاوي يمثل ملمحا شعريا مختلفا عن الشعر العماني التقليدي ، والناظر إلى الشعر العماني اليوم يجد أمامه تيارات ثلاثة : تيار قصيدة النثر وهو الأعلى صوتا ، وتيار قصيدة التفعيلة ، وتيار القصيدة العمودية الذي يمثله الصقلاوي وآخرون.
** بناء النص :
البناء هو الهيكل العام للقصيدة بمكوناته المختلفة ، وعادة ما تقوم القصيدة على مكونات أساسية تتضافر لتعطي القصيدة شكلها العام ، وتمنحها هيكليتها الكلية ، وإذا كانت القصيدة عملا لغويا يتألف من مجموعة من الجمل والصور لتقدم في المحصلة النهائية معنى إجماليا ، يتألف من معاني متعددة هذه المعاني تتجمع من خلال الجمل الفرعية التي تنبني عليها القصيدة ، وتجلي صورة عامة تتبين من خلال صور متعددة تترافق لتوضح الصورة الإجمالية ، فان البناء النصي هو نسيج يتألف من عدة أشياء ، وليست النصوص ذات بناء واحد ، ولذلك فان البناء النصي لقصيدة لا ينطبق على نص آخر .
فلكل نص بناؤه الخاص به ، ولذلك فان الحديث عن البناء النصي عند شاعر هو حديث عن بناءات مختلفة ، ولكن يمكن لحظ كيفية عامة يتخذها الشاعر منهجا لإقامة قصيدته ، كما يمكن الحديث عن مشترك بين نصوص الشاعر ، وعموما فإن النص بناء لغوي يحمل معنى ، ويتأسس على عدة معاني يقدمها الشاعر من خلال تعابير مباشرة وتعابير غير مباشرة يكون المجاز والتصوير وسيلته فيها ، فاللغة هي المكون الأول ، بما في ذلك اختيار المفردات ، وتأليفها ، في مكونات تركيبية ذات معنى ، تحدث عند السامع وقعا خاصا ، واختيار الإيقاع اللغوي المناسب لهذه المعاني واختيار الإيقاع العروضي لها ، والتقاط الصور وتوزيعها لتكمل المعنى الذي يكون محصلة القصيدة النهائية .
** سعيدة خاطر : للمكان تأثيرة الواضح في شعر الصقلاوي .
لقد مرّ المكان وتحولاته في تجربة الصقلاوي بأربع مراحل أخذت فيها المدينة أبعادا مختلفة في التجربة . المرحلة الأولى : غياب المكان وحضور ملامحه :
في هذه المرحلة المبكرة من تجربة الصقلاوي سنجد الشاعر مغتربا اغترابا مكانيا , فالمدينة غائبة لأن الشاعر مغترب جسديا للعلم والدراسة في الكويت ثم في القاهرة , وهنا تغيب المدينة , و تحضر ملامح المكان , حضورا مهيمنا على ذهنية الشاعر وسنجد الصقلاوي يغرف من ذاكرته ليعيد لنا تخليق صورة المكان مجسدا شوقه وحنينه إليه , يقول :
الذكرى توقد أشواقي
نارعطشى
إحراق يلهب إحراقي
والريح تبعثر أوراقي
أواه يا تعب الغرباء
(سنبوك) أبي
مازالتْ ترسفُ في الأغلال
كلمى
مازالت ذاوية النظرات
من يبعث فيها بعض حياة
ويعيد إليها بيض البسمات
أناتٌ مبحوحة
تتحجر في حلقي
تتسلل في نغمات اليامال (1)
هذا النص من بواكير التجربة الشعرية , يحمل عنوان الديوان ترنيمة الأمل وتعد القصيدة من أطول قصائد الديوان , ويسجل النص حضور المكان الغائب المهيمن على الموقف الداخلي للشاعر , فهو الحاضر في الذهن والنفس الغائب عن الحواس , فكثرة تلك التأوهات والتساؤلات التي تتجاوب على امتداد النص الطويل تعبر عن معاناة وبكائية وحزن تجسدها عبارة ( أواه يا تعب الغرباء) ويصبح البكاء استجابة تلقائية لما يبعثه المكان من حنين داخل النفس , والشاعر يعيش من خلال حضور ملامح المكان لحظة التشبث بالماضي فالمدنية ترنيمة / اليامال واللحظة الآتية المستقبلية /الأمل , وتجسيدا لهذا يقول في نهاية النص .
الفجر الكامن في أحداق الأطفال سينبثقُ
والنور الدافق في الأعراق سينطلقُ (2)
ومن ثم فالأمل - في لاشعور الشاعر - كبير بعودة الترنيمة ( اليامال ) إلى ملامح المدينة , وإذا تتبعنا ملامح المكان من خلال النص سنجدها حاضرة بقوة : ( البحر, الزرقاء , سنبوك أبي , الحبل , المسمار , الألواح , غناء اليامال ) هذه الإشارات تحمل رغبة الشاعر في استئناس ذلك المكان , ومحاولة التغلب على عنصر الخوف من فقدان ملامحه , ومن ثم تتضام هذه الرموز لتجسد البحر كرمز من رموز التغير والتحولات , ولأن البحر والزمن له تحولات فإن ذلك المجد البحري العريق الذي منح الشاعر( تاج الأزمان) كما يقول تحول إلى سنبوك صغيرة ترسف في الأغلال كلمي , تتآكل من الإهمال , أما نغمات اليامال رمز الفرح والأسفار والحركة فهي أيضا قد تحجرتْ والتحجر موات مضاد للحركة والحياة , وهاهي السنبوك تتبعثر .
( لكن السيل الحاقد يا ليلى , مازال يحطم سنبوكي , ويبددها مسمارا , حبلا , ألواحا شوهاء , الليل يصلب أحلامي الزرقاء) (3)
إن رموز التحولات السلبية في المكان كثيرة , وفي كل هذه الإشارات تموت المدينة البحرية , ولكنها تحيا في مخيلة الشاعر وتقرُّ , ورغم سهولة المفردة ومباشرتها وبواكير التجربة إلا أن سعيد ينجح في رسم المكان وتكويناته لغويا ونفسيا , المرحلة الثانية : حضور المكان وغياب الملامح :
وهي على النقيض من المرحلة السابقة , هنا يحظر المكان ويعود الشاعر إليه وتنتفي غربته المكانية لكنه يبحث عن الملامح فلا يجدها فيتعرض الشاعر لاغتراب نفسي بدلا من الغربة الجسدية التي صحبته في المرحلة الأولى , لكن لننتبه أن رؤية الصقلاوي الاغترابية قد انبثقت من اللاوعي وهو لاوعي يقظ نشط , وأن كل ذلك الصراع قد دار في داخل النفس وقد تسبب في غربة صاحبه لأن نفس الشاعر حساسة بالفطرة , إذن اغتراب الشاعر هنا ليس نتاج رؤية فنية أسس لها وعي الشاعر وأنضجها ذهنيا , بدليل أنه بدأ في بواكير تجربته والاغتراب الحقيقي يحتاج لذهن واع , ولنفس مفرطة الحساسية , في ديوان الشاعر الثاني ( أنت لي قدر) يكتب السيد محمد بن أحمد مقدمة الديوان ويقف بعينه الراصدة على ملامح المكان .
قائلا ( استحسن أشعار شاعرنا الناشئ سعيد الصقلاوي ، واستحسن استعماله للمصطلحات والمسميات العمانية ..( وأبعث مع هبوب الكوس آهاتي وأشجاني , وألمح في الدجى سنبوكنا مازال منتظرا , وذريرة طيب صوري , ونقشة بخنجري المسالم , إنها تعابير لغتنا العربية العمانية الحية ) وهذه ملاحظة ذكية من السيد محمد , فالرؤية المتمحورة في غياب المدينة الحلم جعلتْ الشاعر ممعنا في لملمة ملامحها وحضورها في معظم القصائد , حتى يصارع الغياب الواقعي لهذه الملامح , وتمثل مفردة البحر في التجربة الثيمة التي تدور حولها قصائد الشاعر , ففي القصيدة الأولى التي تحمل عنوان إهداء , يهدي الشاعر الديوان بأكمله إلى حبيبة ما, حبيبة مجردة ليست محسوسة , لتشغل المفردة الواحدة معنيين , ويحمل المعنى الإيحائي في داخله القيمة الرمزية :
لكِ وحدك أنت أغني يا حبي
ولغيرك ما نظرت عيني
ولغيرك ما سمعت أذني
وبحبك يا شمس الكون
صورت الدنيا في معنى فني
وتلوح لنا إشارات التحول من الحبيبة المحسوسة إلى المعنوية في قوله :
سافرتُ بأحلامي دهرا
ونقشتك في صدري ذكرا
ولأجلك أقتحم البحرا
يا مرسى روحي في الكرب
يا عطر التاريخ الخصبِ )
وإذا تتبعنا الجمل ( سافرت , اقتحم البحرا , يا مرسى روحي , يا عطر التاريخ الخصب ) نجد أن اللغة الإشارية هنا تشير بوضوح إلى مدينة بحرية , إذ يبدو لنا الشاعر هنا وهو يؤسس لرصيد بيئي مكاني جغرافي , ويتناغم كل ذلك مع خطه البياني الشعري ومعجمه الرومانسي البسيط في قدرته الغنائية الايصالية , يبدو لنا المكان في كثير من قصائد الصقلاوي في هذه المرحلة بالذات فضاء غير محدد الملامح بوضوح , وكأن الشاعر يريد أن يستحضر مدينته الغائبة في أي مكان يذهب إليه , وتحمل كثير من قصائد المجموعة هذه الثنائية الضبابية الملامح , فلا هي ملامح أنثى ولا هي ملامح مدينة , وينهي الشاعر هذه المرحلة ببكائية تشبه بكائية ترنيمة الأمل , لأن مشاهدات الواقع خنقتْ هذا الأمل وحولته إلى سراب , فشعر أن مدينة الحلم ستبقى غائبة , وأن تاريخ مجدها البحري الذي أسسه أجداده لن يعود ومن ثم جاء الاحتراق النفسي .
يقول الشاعر من قصيدة الاحتراق :
تعبٌ يتبعُه تعبُ / هرب يدفعه هربُ
سفر في الأفق لا أملٌ / يتخطى السحب يقتربُ
عطش بالنفس لا نطف ٌ / نتساقاها ولا حببُ
ويستمر في وصف ضبابي الملامح لا نعرف منه سبب احتراقات الشاعر .
** فعاليات اليوم :
تقام صباح اليوم في فندق الماسة الجلسة النقدية الثانية، وتخصص في شعر محمد بن حمد المسروي الذي كرمه المهرجان، وتتألف من ثلاثة محاور هي السمات الفنية في شعر المسروري، من تقديم الشاعر مسعود بن محمد الحمداني، وبنائية النص والايقاع في شعر المسروري، من تقديم الشاعر محمد بن عبدالله البريكي، والمكان وتأثيره في شعر المسروري، من تقديم الشاعر علي بن سالم الحارثي.
** القراءات المسائية :
تتواصل القراءات الشعرية مساء في حصن الخندق وتقام تحت رعاية سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي محضة، ففي مجال الشعر الفصيح يقرأ كل من :
- جميلة بنت سلام بن راشد القرنية بعنوان ( على ضفاف اليأس) .
- حمد بن عبدالله بن حمد الحارثي بعنوان (شذراتي) .
- سعود بن حمد بن عبدالله الظفري بعنوان (سهيل خيوط الافول) .
- سعيد بن علي بن ماجد الحارثي بعنوان (عشقتاي) .
- عقيل بن درويش بن يوسف اللواتيا بعنوان (جسدي عرفة تبر) .
- فهد بن سيف بن علي المنذري بعنوان (القبلة الاخيرة) .
- يعقوب بن ناصر بن علي المفرجي بعنوان (لا تعتذر عن رحي) .
- يوسف بن علي بن خلفان الزكواني بعنوان (الريف في قلبي) .
* اما في مجال الشعر الشعبي فيشارك كل من :
- أحمد بن مسلم بن سعيد قطن بعنوان (مدينة جرح) .
- انيسة بنت محمد بن سعيد العوفية بعنوان (شرفة وحلم) .
- زيد بن صالح بن زيد الشحي بعنوان (عذوق السالفة) .
- سعيد بن محمد بن علي الشحي بعنوان(منافي) .
- سيف بن علي بن مسعود الرحبي بعنوان (مطر وعيون روضة) .
- عبدالرحمن بن عامر بن محمد الخزيمي بعنوان (المدينة) .
- علي بن عبدالله بن سعيد الراسبي بعنوان (البردة) .
- مختار بن خميس بن زاهر السلامي بعنوان (علياء) .
- مطر بن ضحي بن غريب البريكي بعنوان (حانة ضلوع) .
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|