موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
مسعود الحمداني يفتح النار على المستشعرات
مسعود الحمداني يفتح النار على المستشعرات
10-31-2008 05:16 AM

كتب سالم الزدجالي : أنقل لكم ما كتبه الأستاذ الشاعر / مسعود الحمداني في عموده بجريدة عمان يوم الثلاثاء 21 / 10 / 2008م . أترك لكم الموضوع للنقاش في ما طرحه الشاعر


إنهن لا يكتب أشعارهنّ!!

شاعرات يظهرن فجأة، تغمض عينيك وتفتحها لتجد (ولادة) شاعرة جديدة كل يوم ـ اللهم لا حسد ـ، تظهر هؤلاء الشاعرات، ويبدأن من القمة، ينشرن في الصحف والمجلات ويظهرن في الفضائيات ويسارع الإعلاميون لإجراء (سبق صحفي) معهن، والفوز بهذا الحدث التاريخي الهام، شاعرات يقارعن ـ منذ ظهورهن الأول ـ أكبر الهامات الشعرية في البلد، وينتقدن أوضاع الشعر، وينظّرن في كل شيء، ويكتبن كل يوم بأسلوب جديد، فيه من التفاوت الواضح، والاختلاف الظاهر الكثير مما لا يخفى على عين متابع أو ناقد، وإذا سألتهن عن مدى متابعتهن لأخبار الساحة وشعرائها وشاعراتها وثقافتها في هذا الجانب لردت عليك بعضهن ببجاحة: (أنا لا أتابعها لأني أفضّل أن أنشر وأنتشر في الخارج)..فسبحان الذي جعل من شاعرات ينتقدن الساحة وهن لا يعرفن عنها أي شيء!!.

خلال السنتين الماضيتين ظهرت أكثر من ثلاثين شاعرة!!..بينما لم يتعد عددهن طيلة عشرين عاما ماضية أكثر من خمس شاعرات، كنّ يكتبن في بداياتهن بشكل متعثّر، وينشرن بصمت، وبخطوات متدرجة، ولكنها بقيت وظلّت راسخة وذات أثر واضح إلى هذا اليوم، والمتابعون يعرفون كل شاعرة في الساحة سابقا وكيف كانت بداياتها وكيف تطورت أدواتها، وكيف استمر أسلوبها الكتابي المحدد والواضح سمة من سمات كتاباتها، وبنفس النَفَس، ونفس التقنية، مع نضج في التجربة، وغنىً في الصور الشعرية، هذا ما كان، أما ما يحدث اليوم من هذا الظهور غير الطبيعي لشاعرات أو لنكن أكثر وضوحا (مستشعرات) يكتبن كل يوم بأسلوب جديد، ونَفَس مختلف، فإنهن يثرن أكثر من علامة استفهام، والبعض منهم آثر (الاتجاه) والكتابة في الخارج لأنهن بذلك يهربن من القيل والقال وكثرة السؤال هنا.

أسرّ لي بعض الأصدقاء الشعراء من الداخل والخارج بأنهم هم من يقومون بكتابة قصائد (بعض) الشاعرات (المتحققات إعلاميا وفضائيا) لدينا!!..ولديهم أدلتهم على ذلك، وفي هذا الكلام ـ إنْ صح ـ كارثة حقيقية، ليس على مستوى شاعرة بعينها، لا تقدّر حجم المسوؤلية، بل على مجمل النتاج الشعري الأنثوي النبطي لدينا في السلطنة، ولا شك أنّ في هذا الاتهام الخطير كثير من الصحة، والمتابع بعين الناقد والراصد يجد بسهولة عددا كبيرا من الشاعرات اللواتي لا يفقهن في الوزن شيئا، بل ولا يستطعن تركيب بيت أو شطرة بيت واحدة بشكل صحيح، ورغم ذلك نطالع لهن في الصحف في الداخل والخارج والمواقع الالكترونية قصائد في منتهى الرقيّ..أو تبعث إحداهن بخاطرة بسيطة لا علاقة لها بالشعر من قريب ولا من بعيد، ثم في الأسبوع الذي يليه تتحوّل بقدرة قادر إلى شاعرة تمتلك كل مقومات الشعر والوزن وبشكل محترف..فمن أين لكِ هذا؟!!

ليس عيبا على أي شاعرة أن تبدأ طريق الألف ميل بخطوة صحيحة، وليس عيبا أن تبدأ بشكل متعثر، وليس عيبا أن تعرض قصائدها على شعراء آخرين (حقيقيين) فينتقدونها، ويعدّلون عليها، ويوجهونها، ولكن العيب أن يبدأ بعضهن بأكذوبة صغيرة، بأن تجعل شخصا آخر يكتب بالنيابة عنها، وتعتقد أنها بذلك قد تخدع الجميع، وتكبر الكذبة ككرة الجليد حتى تكتسح أمامها سمعة شاعرات أخريات ربما كنّ أكثر حرصا على خطواتهن، وتجربتهن، ولكنهن وجدن أنفسهن فجأة أمام نظرة شك وارتياب من الآخرين، لأن أخريات ـ لا يقدّرن حجم المسؤولية ويسعين للظهور بأي شكل ـ قد أسأن إلى أنفسهن وإلى سمعة ساحة بأكملها بقصد ومع سبق الإصرار والترصد.

أعتقد بأنّه آن الأوان لبعض الشاعرات، بل لكثير منهن، أن يقفن أمام مرآة الذات كي يقلن لأنفسهن: (كفى تهريجا..سنبدأ من جديد..سنتعب كثيرا كي نبني مشروعنا الشعري على صخر صلد وليس على رمال الشاطئ الذي قد يكتسحه أقل ماء).
يقولون: (تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، ولكنك بالتأكيد لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت)!!.. وهذا ما هو حاصل حاليا من فضح بعض الشعراء لشاعرات قاموا بالكتابة لهنّ، وحين انتهت المهمة واتجهن لغيرهم بدأوا في كشف المستور وإزالة ورقة التوت الهشة!!.

بقلم : مسعود الحمداني

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1583


خدمات المحتوى


التعليقات
#149 [المشرف إبراهيم الرواحي]
2.00/5 (2 صوت)

10-31-2008 08:36 AM
كلام في منتهى الجرأة

ولا يخلو من الصراحة والصدق


للأسف هذا هو الحال هنا في السلطنة

ولدينا شواهد كثيرة



دمت أستاذي



تحياتي: إبراهيم الرواحي


#150 Oman [هيثم العيسائي]
3.75/5 (3 صوت)

10-31-2008 02:49 PM
شكراااااااااااا لك أخي العزيز ع تفضلك بوضع هذا المقال هنا شكراااااااااا لك .



بعتقادي أن الشاعرة التي تظهر في الخارج أي تنشر قصائده في الخارج سواء موزونه أو مكسره لنفسها لا تضرنا بشيء ولكن لماذا لا نقول بصفتنا شعراء كبار ونتخلاء عن الغرور الذي بأفسنا وننشر مثلهن وسوف نجد نصيبنا .



بعتقادي من يكتب لإعلامية او غيرها يجب ان يستحي من نفسه بأن يأتي أخر المطاف ويقول أنا من كتبت هذه القصيده لشاعرات الفلانية او الإعلامية .



شكرااااااااا لكم


هيثم العيسائي


تقييم
4.26/10 (153 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.