جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
01-29-2008 08:05 PM
أعلن موقع كيكا الالكتروني الادبي عن فوز الشاعر العماني زاهر الغافري وكان قد ترأس لجنة تحكيم الشاعر أمجد ناصر .
الشاعر زاهر الغافري فاز بجائزة الشعر لهذه السنة وذلك عن قصيدة مميزة جدا (شبت في المنفى واحتمت بظلال بعيدة عن مساقط ضوء خارجية ).
وسيقوم موقع كيكا بالمساعدة على ترجمة اعمال الشاعر الى عدة لغات أجنبية.
زاهر الغافري له عدة دواوين شعرية وايضا له اصدارات قيد النشر كما سبق ان ترجمت اعماله الشعرية الى عدة لغات عالمية.
لزيارة قسم الشاعر زاهر الغافري في الموسوعة: اضغط هنا
هنا قصيدة له بعنوان "غريب بين نهرين" مهداة إلى الشاعر العراقي الراحل كمال سبتي:
غريب بين نهرين
1
على مَهلِكَ أيها الملاك
هنا الأرضُ رطبةٌ والهواءُ يتعذبُ
في الرئتين.
2
في كُلّ خطوةٍ يرمي حبيسُ المدن
صرخةً بين الأرصفة،
أحياناً هي حياةٌ كاملةٌ تقاسُ بإشارةٍ واحدةٍ
من زهرة الحقل. وأحياناً هي الظِلُّ الذي يصلُ
إلى السلالم الكبيرة ويتكسّرُ مثلَ
أصواتِ هؤلاء القتلى.
حقاً؛ لقد مزجنا دَمَ العصفور بلعاب البحر
تحت العاصفة..
مزجنا الغبار بلونِ الخوف
في وجوهٍ معتمةٍ كالليل.
3
لنْ تكونَ المرأةُ الشابّةُ غيرَ
حُلمٍ عابرٍ في نسيم الصيف.
لن تكونَ الصخرةُ منسيةً في الوادي السعيد.
الأسى وحده ينمو على ضفاف الأنهار
في ضوء قنديل.
لن يقولَ أحدٌ سيقفزُ قمرٌ تحت النافذة
وأنت تعبر بلاداً بين نهرين. سيقفزُ
الأموات والأحياء من بطون الملائكة. ربما لن
يقول أحدٌ سيظهرُ السّمندلُ على عتبة الباب كطائر هولندي..
أو ستنبتُ وردةٌ في مرآة البحرِ لكي يكونُ الجرحُ
هذه المرة مَمَراً سرِّياً للطبائع.
4
الموتُ زهرةٌ في حديقة
الموتُ إطلالةٌ من زائر غريب
الموتُ أكثر مما ينبغي - ستقول لك تلك التلال.
لذلك لنْ تعودَ إلاّ تائهاً أو منفياً
كأنكَ لم تكن طفلاً تحت تلكَ الشجرة.
كأنكَ كبرتَ في غفلةٍ وحملتَ على ظهركَ
بقايا متحف العائلة.
5
ها أنت الآن تمشي بين الأرصفة، بين
أزهار الحديقة، تمشي وأنت تصرخُ لتسمع
كيف تتكلمُ الأحجار.
الوشمُ والخرزةُ الزرقاء وشارةُ الموت
علاماتٌ في الطريق.
عينكَ المفتوحة هذه الليلة سرِّيةٌ
مثل فم خاتمٍ مملوءٍ بالهواء.
zaheralghafri@yahoo.se
ولزيارة رابط الموضوع من موقع كيكا اضغط هنا
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|