جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
01-28-2008 10:37 AM
لقاء مع الشاعر الشاب / فهد الرواحي
حصريا على موسوعة الشعر العماني
*** أجرى الحوار : إبراهيم الرواحي.
من الأسماء الشعرية التي تسير بخطى ثابتة في طريق الشعر .. يخوض غمار الشعر بشقيه ( الفصيح ، والنبطي ) يحاول الإبحار في بحر الشعر العميق ، ليغوص فيه ويتعمق ، ويستخرج مكنوناته الشعرية، كيف لا ، وقد تربّى على عشق الشعر، في بلد يتنفس شعرا ؟؟؟ لقد نشأ هذا الشاعر وترعرع في وادي محرم بولاية سمائل – موطن الشاعر الشيخ أبي مسلم - ..
شاعرنا هذا.. دائما ما نجده يحرص على اكتساب الخبرة والمعرفة والالمام بالشعر من جميع من حوله.. إنه الشاعر الشاب / فهد الرواحي.. الطالب بجامعة السلطان قابوس.. فلنبحر معه ، ولنتعرف عليه عن كثب من خلال هذا اللقاء..
- الشاعر فهد الرواحي.. نبدأ بمسيرتك الشعرية .. كيف بدأت؟ ومتى؟
تعلمت فيك عذب الكلام فلقبني النـــاس بالشاعر
كانت بداياتي الشعرية وأنا ابن الثامنة عشرة حيث كانت أولى قصائدي بعنوان"أذكر هذا"وهي فصيحة ولكن كان ينتابها بعض الأخطاء اللغوية أي أني بعد كتابة كل قصيدة كنت أتردد لبعض الشعراء المتواجدين في المنطقة ليصححوا ما بها من أخطاء وهكذا قصيدة تلو الأخرى وكان تشجيعهم لي هو الذي جعلني أستمر في كتابة الشعر الفصيح.أما بالنسبة للشعر النبطي فقد كنت في السابق لا أتذوقه، ولكن بعد أن استمعت لقصائد بعض شعراء الخليج رأيت فيه أكثر حرية وأكثر سهولة عند كتابته وذلك لاعتماده على كلمات تستخدم في اللهجة المحلية والعامية.
- لمن من الشعراء تقرأ ؟ أو فلنقل: بمن تأثرت من الشعراء؟
أحب قراءة قصائد نزار قباني وأتشوق لقراءتها .. وأيضاً أحمد شوقي، والمتنبي، علاوة على شعراء العصر الجاهلي كامرئ القيس، وعنترة العبسي وغيرهم...
- قراءاتك هل هي محصورة في الشعر فقط؟؟
هل تقرأ في الفنون النثرية مثلا؟
نعم.. أحب قراءة شعر النثر كثيرا ...
- إلى أي مدرسة شعرية تميل في الكتابة؟
الكلاسيكية (بدون تعليق).
- هل أثرت البيئة التي تربيت فيها على كتابتك للشعر؟
بالتأكيد ،، فالبيئة عامل رئيس ومهم في تكوين الشاعر وطريقة كتابته.
- هل لك مشاركات في مسابقات شعرية أو ملتقيات داخل السلطنة؟
كانت أولى مشاركاتي في الأمسيات الشعرية في الجامعة(أمسية خاصة للمجموعة التي أنضم إليها) وشاركت بعدها في ثلاث أمسيات شعرية بولاية سمائل.
- ما سبب ابتعادك عن النشر في الصحافة؟؟
لا أخفيك أنني في البداية فكرت في عملية النشر لما للصحافة المحلية والصفحات الشعرية فيها من متابعين ، الأمر الذي ربما سيطور من مستوى الكتابة عندي ،، لكن رأيت بعدها أن ظروفي غير مهيأة الآن لأنشر ،، وقد يحصل هذا مستقبلا.
- ما علاقتك بالشبكة العنكبوتية؟؟ وهل لك مشاركات من خلال المنتديات الإلكترونية الشعرية والأدبية؟؟
مشاركاتي كثيرة في المنتديات وبالأخص الأدبية ولا داعي لذكر هذه المنتديات،وأكثر من ذلك كنت المشرف على المنتدى الأدبي لموقع مجموعة المكتبات وتكنولوجيا المعلومات لعام 2006 وفي 2007 أصبحت المشرف العام على الموقع.
- عرفنا أنك اشتركت في مسابقة (في سماء الإبداع نلتقي) بالجامعة ، وحصلت على المركز الثالث بها .. حدثنا عن هذه المشاركة، وهذا الفوز..لم أكن أتوقع أن أتحصل على مركز يشرفني في المسابقة التي طرحتها مجموعة اللسان العربي على مستوى الجامعة فكانت المشاركة من غير إرادتي وإنما إصرار بعض الشباب الذين يقرأون قصائدي بأن أشارك.وأتذكر أني قلت لهم (حتى ولو شاركت ما أعتقد إني أفوز) وكان جوابهم قصائدك رائعة وما عليك إلا طباعة القصيدة وتسليمها ففعلت ما طلبوا مني تلبية لهم وبفضل الله توفقت وحصلت على المركز الثالث وأسأل الله التوفيق لكل مبدع.
- ماذا يمثل لك هذا الفوز؟
أعتبر فوزي بهذا المركز في أول مسابقة أشترك بها بداية انطلاقتي الحقيقية ، وهو دافع لي للكتابة والإبداع في كتابة قصائد أفضل.
- ماذا يعني لك الشعر؟
الشعر هو الإحساس والشعور وهو موهبة من الله لعباده فكل منا نحن البشر لديه أحاسيس ومشاعر ولكن يكمن الإختلاف في بني البشر حينما يترجمون هذه الأحاسيس فبعضهم يخرجها على شكل خواطر وبعضهم قصص وروايات وغيرهم بالشعر.{الإحساس،الكلمة،الوزن،القافية}.
- تكتب النبطي والفصيح،إلى أي منهما تميل أكثر؟وأين ترى كتابتك أفضل؟وكيف تستطيع التوفيق بين المجالين؟
كلاهما رائع ولكني أرى أن كتاباتي للشعر النبطي ربما تكون أفضل،، والحكم دائما للجمهور المتلقي.
- طموحاتك في المجال الشعري..كل شاعر منذ أن يبدأ بكتابة أولى قصائده سواء الفصيح أو النبطي يطمح في جمع مادته في كتاب خاص به وأنا منهم،، حيث لابد للشاعر أن يعطي القارئ حقه في قراءة قصائده.
((((( القصيدة الفائزة بالمركز الثالث في مسابقة في سماء الإبداع نلتقي بجامعة السلطان قابوس للشاعر فهد الرواحي..)))))))))
مـــــا للـــمـــحـــب أراه شـــدّ رحــيــــــــــلا
والـقــلــــب أضــــــحى بالفـــــــــــــراق عليلا
والــعــيـــن تـــدمـع مــــن رحـيــلــهم فقد
كـــانـــوا شــمــــوعـــا تــســـتــضـاء سبيلا
وإذا ذكـــرتـــهــم فـــنـــفــسي تــــزدهــــــي
فـــرحا إلى لــقـــيـــاهــــــــم مــــــــــذهــــــــولا
شـمس تغــذي في الصـــبـــاح زهورها
وإذا الـمــســـــاء فـــتـــــوّجـــــت إكـــلـــيـــلا
يـا حــســرتــاً مـــا للـــفـــــراق يـــهــــــزني
شـــــوقـــــاً إلـيـــــهــــــم بـــكـــرة.. وأصـــيلا
بـــركــــــــان حــــــزنٍ فــجّـــرتـــه مــدامعي
بـــركانــهــــا أضــــــحـــى يحـــــاكي الـنــــيلا
والطـــيـــر تــبــكي فـــوق أغـصـنها فقد
نـــاح الحـــمـــــام لشـــــجــــوهــــنّ مـثـيـــلا
كـم مـــن أنــــاس قـــد لـقــيـــت سواهم
لــكـــن فــــــــــؤادي لا يـــــــــودّ بــــديـــــــــلا
وقــرأت ألــــــــف حــكــايـــــة وحـــكـــــاية
فــــــوجــــــدت فـيــهــم قــصــّـتي تـنـزيـــــلا
ولــمــست فـيـهـم صــبــر أيــوب عــــلى
جــهــــد الــبـلا.. والجــسم صار نحيلا
وذكــــــــــاء إيّـــــاس أُخــــــيّ.. وحـكمة
كـــانـــت للـــقـــمـــان الــــــــــورى إنـجــــيــلا
أمــا الســمـــاحــــة فهي شيـــمة طبعهم
والـحـــلــــــم فــــيـــهـــم قــــد غــدا معقولا
جدوا السرى بلغوا العلا في سيرهم
فـــلـــذا هــــم قــــد بـلــغـــــوا الـــمــــأمــولا
إن جئت أسأل ما الهوى قال الهوى:
شــفــتــا مـــحــــبٍّ يــشــتــــهـــي تــقــــبـــــيلا
أو جئت أسأل ما الضيا قال الضيا:
نحـــن الضــــيـــاء وفي الــــدجى قـنـديلا
فــالـشــعــــر شــــعــــري والقصائد كلها
قــــــد رُتّـّلـــــت في حـــــــبــــهــــم تــــرتــيــلا
ودموع عيني قد جرت في روضهم
فــســقـــت ريـــاضــــا أزهــــــرت ونـخــيـــلا
والـيـوم تـبــكــي كــــل نــفـــس فـــــارقت
نـفـســـاً تـــحـــنّ إلى اللــــقــــاء طـــــــويــلا الرسالة
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|