موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
البدر... الورقة الأقوى التي قلبت الموازين في الإخراج التلفزيوني
البدر... الورقة الأقوى التي قلبت الموازين في الإخراج التلفزيوني
09-21-2008 09:55 PM
(الدوحة) محمد المسيفري :
في شركة "الباشا" هذا العام
البدر... الورقة الأقوى التي قلبت الموازين في الإخراج التلفزيوني


لعب المخرج القطري المبدع محمد البدر الدور الأبرز في عالم المرئي والمسموع هذا العام، فأصبح الورقة الرابحة في تلفزيون قطر وشاشة الـ"أم بي سي"... ولعل سر نجاح البدر يكمن في الخطة الثوروية التي تبناها، وقلب فيها الأدوار والموازين، فجذب ملايين المشاهدين عندما جعل الإعلامي حسن المهندي يعتلي مسرح عصري الروح وحديث الجوهر في "درب الليوان"، بعد أن انحصرت إطلالاته السابقة في القالب التراثي خلال سبع سنوات مضت. وهكذا حصل مع الكاتبة وداد الكواري، التي قدمها المخرج هذه المرة من خلال قصة تراثية تدور في الستينات، فأبعدها بذلك عن الأعمال الاجتماعية التي تعكس مشاكل الحياة العصرية... إذاً، قلب البدر كل المقاييس والموازين، وكأنها لعبة شطرنج يوجه فيها الأشخاص نحو هزم كل المنافسين، وتسجيل الحركة الرابحة التي تشكل ضربة قاضية لكل من ينتقص لحسن التخطيط والتقدم نحو الأمام.
ولا شك أن برنامج "درب الليوان" هو غني عن التعريف. فقد احتل الواجهات الإعلامية منذ فترة ما قبل انطلاقه، حين كان فريق العمل يجهد بتفوق للوصول إلى "تركيبة" جديدة في إطار البرامج الرمضانية، تعتمد فكرة تقديم أٌقصى حد ممكن من المعلومات المتنوعة دون الوقوع في التكرار، وتوزيع الجوائز واقتسامها أحياناً مع الجهات الإنسانية الخيرية، إلى جانب هدفه الأسمى وهو تشجيع الشعراء دون أي مصلحة كتحقيق الربح من التصويت مثلاً الذي لا وجود له من الأصل في البرنامج، بل الاكتفاء بصقل المواهب الشابة وتقديم فرصة هامة لها في الاحتكاك مع أهل الخبرة. والأهم في هذه التركيبة أنها تبنت أسلوب غير مسبوق في إجراء المسابقات. ففي فقرة درب الشعر، يلتقي ثلاثة شعراء يومياً ليعملوا على تأليف أبيات حول موضوع يُطرح عليهم في حينه، مما يطلب منهم عفوية وسرعة بديهة وقدرة على السيطرة على ضغط الوقت والتنافس. وتعمل لجنة التحكيم على اختيار شاعر رابح. وقد لاقت هذه الفكرة استحسان الكل، من شعراء وإعلاميين ومخرجين ومعدين، حيث أثبت استطلاع حديث أن برنامج "درب الليوان" احتل الريادة في مجال المسابقات الشعرية نظراً لأسلوبه الجديد المبتكر الخالي من أي تكرار أو تقليد.
ولم يغفل المخرج تكريم بلده قطر، فقرر تخصيص فقرة كاملة للتعريف بمسميات الدوحة ووجه البلد التراثي والثقافي، تعتمد فكرة التنقل بين المناطق القطرية عند الإجابة على الأسئلة. وفي فقرة درب العالم، يسافر المشاهدون براً وبحراً وجواً من الدوحة إلى كافة مناطق الكرة الأرضية، في ديكور ضخم شكل بكل تأكيد تحدي هام أمام المخرج وفريق العمل، خصوصاً أن النقل يتم مباشرة، ولا مجال للخطأ أو للوقوع في ثغرة. وقد ربح العاملون على البرنامج هذا التحدي، فجذبوا الملايين، وسجلوا مئات المشاركات من الجمهور والمتصلين الذي كانوا يربحون الجوائز بعملة البلدان التي يتوقفونعندها أثناء المسابقة. ولا ضرورة للإشارة مرة جديدة إلى أن هذه الفكرة تعتبر أيضاً غير مسبوقة، لأنها لم ترد في أي برنامج تلفزيوني، عربياً كان أو أجنبي.
وأحسن المخرج اختيار فريق عمله ومنح المهمة المناسبة للشخص المناسب. فأطل الإعلامي حسن المهندي مليئاً بالحيوية والعفوية، في دور عصري شبابي بعيد عما سبقه من أدوار إعلامية لهذه الشخصية الشهيرة في الخليج. وقوبل هذا التغيير بالانتقادات الإيجابية من قبل الصحافة كما الجمهور. أما بقية فريق العمل، فهم مجموعة متجانسة من المعدين والتقنيين والمتخصصين في كافة مجالات المرئي والمسموع، منهم مواهب شابة فائضة بالحماسة والتجدد، إلى جانب أصحاب خبرة يشاطرون تجربتهم مع من يتعاونون معهم من مبتدئين. وهذه "الخلطة" أحدثت تكامل وتوازن أدّيا إلى تفوق البرنامج عن نظرائه، كل هذا طبعاً بفضل مخرج مبدع أصر على إعادة خلط الأوراق بحثاً عن التميّز.
ومن إبداعات محمد البدر وشركة الباشا للإنتاج الفني في هذا العام أيضاً المسلسل الضخم "ظل الياسمين" الذي يعرض حالياً على شاشة الـ"أم بي سي". وفي هذا العمل أيضاً، كسر المخرج كل القواعد المعهودة والتقليدية التي أصبحت روتينية بنظر المشاهدين، فجمع عناصر عديدة رفعت المسلسل الدرامي إلى أعلى المستويات. فإلى جانب كونه من إخراج أحمد المقلة، تطل فيه وداد الكواري بأسلوب جديد يختلف عن كل ما سبقه من أعمال تحمل توقيعها، كونها تخرج فيه عن إطار الطرح الإجتماعي للمشاكل الحياتية المعاصرة، بل تختار معالجة مشكلة هامة في المجتمع الخليجي أيام الستينات، تتفرع منها قضايا جوهرية، أبرزها أهمية الروابط العائلية والصراع من أجل الحفاظ عليها حتى في المواقف والأوضاع الصعبة والمعقدة. وتدور أحداث القصة في مجتمع خليجي قديم، وتتمحور حول شابة، يرفض جدها أن يزوجها من الرجل الذي تحبه لأنه يعتبره "غير مناسب لها"، ويختار له زوجاً يكبرها بسنوات، تنجب منه ولداً... وسرعان ما تتعقد الأمور وتدور المجريات في شكل غير متوقع ومنتظر.

شهادات وآراء
"من بين هذا الكم الهائل من المسلسلات الرمضانية، شدني "ظل الياسمين" بقوة وأجبرني على متابعته... فالقصة جميلة والممثلون أجادوا وبرعوا في أدائهم. كما أن المرحلة التي تدور فيها أحداث القصة هي من أجمل الفترات التي مرت في تاريخ أبناء الخليج"... هكذا عبّر السعودي زكي علي الصالح عن رأيه بالمسلسل الضخم، في تعليق أورده موقع "العربية نت"، فيما كتب مدوّن آخر أطلق على نفسه لقب سعودي مزيون: "وداعاً للدراما المصرية التي انتهى بريقها وأصبحت بلا معنى أو لون". وكذلك وقال قارئ أطلق على نفسه إسم "صادق الإحساس": "بصراحة، إن الكاتبة وداد الكواري كتبت مسلسلا من أنجح المسلسلات في هذه السنة. ولا ننسى المخرج أحمد المقلة الذي يستحق الشكر الكبير على إخراج هذا المسلسل الجميل الذي يحاكي الحياة الخليجية في القديم. وقد أخرجه في أحسن حلة"...
هذه التعليقات ليست إلا نماذج قليلة عن آراء المشاهدين بمسلسل "ظل الياسمين". فرغم زحمة الأعمال الرمضانية التي تملأ الشاشات العربية خلال هذا الشهر الفضيل، نجح "ظل الياسمين" في لفت اهتمام الجمهور الذي اعتبره بمثابة قفزة إلى الأمام في مسيرة الدراما الخليجية التي نجحت في إثبات ذاتها. ويلعب الأدوار الرئيسية في المسلسل كل من محمد الحجي، إبراهيم الصلال، هدى سلطان، فاطمة عبدالرحيم، هلال محمد، يوسف بهلول، شهد الياسين، علي الغزير، ابتسام العطاوي، أحمد مبارك، نجوى، محمد الصايغ، محمد ياسين، عبدالله ملك، إيمان سبت، حسن إبراهيم، راشد سعد، والطفلة محمود شريف... وتغني مقدمته الفنانة البحرينية هند. هذا مع الإشارة إلى أن عملية تصوير المشاهد تمت في مملكة البحرين، فيما تولى عملية الإنتاج المخرج البدر، الذي يتولى منصب مدير شركة "الباشا" للإنتاج الفني القطري، والتي يعد "ظل الياسمين" ثالث عمل لها بعد "نقطة تحول" و"جنون الليل".
ويكمن سر نجاح هذا العمل، حسب ما أورده تقرير لموقع "العربية نت" إلى كون المسلسل نجح في معالجة موضوع رومانسي من خلال قصة حب عفيفة تراثية وربطها بقضايا الواقع اليومي الذي يميز المجتمع الخليجي، وفي مقدمتها مسألة تكافؤ النسب في الزواج الذي كان خلال السنوات الماضية مثار جدل في الأوساط السعودية على وجه الخصوص.
وبصيغة أخرى، فإن المسلسل يتناول في قالب تراثي قضية التواصل بين الآباء والأبناء، هذا دون أن يتم التغافل عن تقديم متعة درامية للمشاهد العربي الذي نجح المسلسل في جعله يدير ظهره لأعمال درامية كان أصحابها يراهنون عليها في هذا الشهر، وعلى رأسها "باب الحارة 3" الذي تراجع على مستوى نسبة المشاهدة، حسب عدة تقارير إخبارية، فاسحا المجال لـ"ظل الياسمين" ليتبوأ مركز الصدارة على مستوى الدراما العربية، إلى جانب المسلسل التاريخي "أبو جعفر المنصور" من إنتاج تلفزيون قطر.
ولا شك أنه إلى جانب براعة الكواري في تأليف صور ومشاهد المسلسل، وحنكة المخرج في إدارة الممثلين وتوزيع الأدوار واختيار الأماكن التراثية التي تسافر بالمشاهد إلى أجواء الستينيات وحتى الثمانينيات حيث تدور أطوار القصة، يحضر الجانب الإنتاجي في نجاح هذا العمل. فقد أكدت شركة "الباشا" ريادتها في مجال إنتاج الأعمال التلفزيونية. فهذه الشركة القطرية ومنذ تأسيسها راهنت دائما على تقديم الجديد، وأتى تنفيذها لإنتاج مسلسل "ظل الياسمين" ليكرسها على أنها الشركة القطرية الوحيدة والأولى التي تقوم بإنتاج أعمال خاصة بها وتسوقها في كبريات الشاشات العربية وعلى رأسها "أم بي سي" التي تحظى بنسبة متابعة عالية خلال شهر رمضان.
يذكر أن المنتج المنفذ لهذا العمل الضخم المخرج القطري محمد البدر صاحب "الباشا" المنتجة للمسلسل يتمتع بخبرة كبيرة في هذا المجال عبر إخراجه لعدد من المحافل والفعاليات مثل مهرجان الدوحة الغنائي لعدة سنوات، وبرنامج "الليوان" منذ العام 2002 وبرنامج "شاعر المليون" على قناة أبوظبي.

لقطات وصور :

image

image

image

image

image

image

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1709


خدمات المحتوى


تقييم
2.12/10 (1260 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.