موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
جديد الشاعر عبدالله بن علي العمري
جديد الشاعر عبدالله بن علي العمري
08-30-2008 03:57 PM
كتب محمد الراسبي :

اليكم جديد الشاعر عبدالله بن علي العمري قصيدتان :

غـزال الـبحـر


بـعَـد مـا هـز فــنجـانـه خـذيـتـه وقــال يـا ولــدي=تعــال اقــــعـد ابحـكي لك حـكايـة قـبـل ما ارقـد
تـعال أصـغي إلى عـمّـك وضــعـها دلّـتـك عـنـدي=وحـط عـمامـته جـنبه واخـذ يـحكي ويـسـتـطـرد
وهـو لـيـمن حـكى كـانّـه أخـذني بـلـين مـن يـدي=ومـررني عـصـيـّر بـين بـيت العـود والمـسـجـد
ومن ثـم إلى الـفـرضة مـغـيـرب والـبحـر وردي=وسـنجار السفـن والـموج اسـمع جـزرها والـمد
حكى لي عن غزال البحر غنجة من خشب جدي=وهي في أول الـمـوسـم عـلـيـها الـلاس مـتـمـدد
بضـايع حوجري فـيها وبعـضه حاسـكي ونجدي=فـراسـل من نـقاوتهـا كأن فـصـوصهـا عـسـجـد
ولما سـاور المـشـقـاص ونـجم المـنـزلة فــردي=وصـوّت للـسـفـر بوسـيف هـريا حـزة الـمـوعـد
بــدت تـقـطع مراسـيها وصـلـيـنا عـلى الـمهـدي=وراحــت في كـفـوف الـمـوج تـتــرقـق وتـتـشـدد
وكـنّـا حـد عـليه الشـعـر وأما الـنـثر من سـردي=وفي تـاسـع لـيالـيـنا خـطـفـنا فــوق راس الـحـد
ثـلاث اوضـاح والرابـع بـدا ربــــك لـــنـا يــبـدي= وطـلّت من مـتون الـبحـر قـلعة في الأفـق تـمـتـد
وجـيــــنا بـنـدر الـــدولة نـواخــذ والــعـلـم أزدي=وصـبّـحـنا عـروس الدار أرض العاصمة مسـكد
بلاد بيـوتها بيـضـا حـصون وخـصــمـهـا تـردي=وقهـوة فـوق حضن الجـمر مهـما صار ما تبـرد
قـلوب تعرف معنى الأرض تجي بارواحها تفدي=جـبـاه أعـزهـا رب الـسـماء من كـثر ما تـسـجـد
مـديـنة رغـم قـسـوتــــها بـنـتـها بـالـعـزم أيـدي=ودروازة رتـجـها مـن رتـجـهـا لاجـل ما تـنـسـد
وعـن جار البـرنـدة لو حكـيت الوقـت ما يـمدي=تـرى سـوق الـظـلام لـكـل فـج وقـافـلة مقـصـد
ومـن ثـم صـمـت، وهـز راسـه، وقـال يا ولـدي=حـفـظـها الله مـن ديـرة وحـماها من حمى أحمد
و رد عـمـامــته، وثـار، وانـا يـدّي عـلى خـدّي=و ردد لـيـنـــما أقـفى خـطـاك الـشـــر يـا مـسـكد




الرُويْـنا


كسر باب الرُويـنا ظـلم وشـطره اللي بقى أرتج=لأنه لم يـكـن ينـوي الـخـروج ولم يـكن مـزواج
لأنه عــبد رغــــباتـه وسـيـّد قـوم لا يـحـتـج=وكـاذب ليـنـما أغـوى الـثرى بأنّـه مـن الأبـراج
أتى لـيفـض بكارتها ويحـلـب ثديـها الأعـوج=ويـسـتـنزف مفـاتـنها إلى أن تنـضـب الأمـشـاج
أتى كي يسـتحي أنـثى عـصـمـها الله أن تزلـج=ولـم يـأبه بـأن الــشـــرق أحـل الحـب لــلأزواج
وكم كانت رويـنا شــرق وحتى ثـغـرها أفـلـج=وجــارة أول الإســــراء وأول وآخـــر المــعــراج
لقد كانت سـمـار ومـيّ وغــادة بالحياة تـعـج=غـدتها الـمـعـصرات بـطـان لـتـنزل بارداً ثـجّاج
لقد كانت كريمة هـنـد وشـادن في حياء مزعـج=وأنثى مـخ معـصـمـها عـنب مُـدهق فـكاس زجاج
إذا تمـشي تشـمّر سـاق وبـعض أردافها ترتج=ولـو لـدّت لـغات وخُـرْس واسـرار وعـيـون دعـاج
بها مـن سـيّدة عـيـسى ومــا كانت لـتــتــبرّج=ولـكنّ الشـموس الفُـصْـح لا يحجب سـناها عـجاج
وأقـبل مـدّعـي الإنجيل كأنّـه الأعـور الأعـرج=وخلفه ثـلث هذي الأرض أتـو مـن معـظـم الأفـجاج
خـطـبـها مـن بعـولـتها ولـمّـا ربّـــها حـرّج=رجـمـهـم في مـحـاجــرها وولّـى الأمـــر للـسُــذّاج
لـيُـنـكِـحُـها بلا إيجاب أو إشـهاد أو مـنهـج=هـذاك اللي رأى أنّـه ارتـدى بُـرده وســوار وتــاج
رُوينا الـمؤمنة زُفّـت إلى مـشـرِك على هـودج=عـلى مـرأى ومـســمـع مـن بـيـوت الله والـحُـجّـاج
وفي عـزّ إنـتـبـاه الـبــيد وكان الــيمّ يـتـفـرّج=ومــا فـرّت لـهـم غـبرة ولا اهـتـزّت لـهم أمـــواج
سلك مـن لُـجّها حتى بلغ أقصى تخـوم الـفـج=ولم يُـبـقي لـصـحـن الـعـمـر غـير الـريـح والأدراج
وضـاجعها على حرمـة إلى أن أنجـبـت خُـدّج=ومـاتت ثـم مـات الـشـرق فـيـها مــوتــة الأفــلاج
وهي من قال صـاحبها لـدُهم الغـيم لـمـّا هـج=امـطر حـيـثما قـد شـئـت سـتـأتـيـني زكاة وخراج
يقـولـوا كلّـمـا ضــاقـت ترى لا بـد أن تُـفـرج=وانـا ما اقــول غــير الله فـعــلاً يــرحـم الـحَـجّـاج



رُويْـنا : إسم أنثى، ويعني الشـجرة الـغـضّـة الريّـانـة، وتكتب في الغالب بالتاء المربوطة (روينة) كما أنها تكتب أحياناً بالألف الممدودة (روينا). ومن معانيها الحُّـوّة والحُّـوّة تعني السواد الـمائل إلى الخُـضـرة.

شادن : بكسر الدال، من أبناء الظبية الذي قد قـوي وطلع قـرناه واسـتغـنى عن أُمه.

مُـدهَق : الشئ الـمُـترع الذي يملئ إنائه تماماً، و الكأس الـدِهـاق هي الكأس الـمـمـلوئـة إلى أعاليها.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2755


خدمات المحتوى


تقييم
2.50/10 (260 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.