جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
08-26-2008 07:30 PM
ضمن فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2008 نظم مجلس الشعر بمحافظة ظفار بالتنسيق مع بلدية ظفار الأمسية الشعرية الرابعة والأخيرة من سلسلة الأمسيات الشعرية النبطية التي يستضاف فيها عادة شعراء من سلطنة عمان ومن دول خليجية شقيقة ولم تكن الأمسية الختامية سوى حلم امتد لثلاث ساعات فارهة بالشعر ولا تمل.حضر الأمسية سعادة الشيخ علي بن مشاري الشامسي والشاعر والإعلامي مسعود الحمداني والشاعرة والإعلامية أصيلة السهيلية وعدد من الشعراء من السلطنة وضيوف المهرجان من الدول الخليجية الشقيقة وجمهور كبير من عشاق الشعر من الجنسين بلغ اكثر من (4000)متفرج، وقسمت الأمسية الى فترتين الفترة ،الأولى وكان عريفها الشاعر حسن بن على الرواس وتألق فيها كل من الشاعر والإعلامي سعيد بن غماض الراشدي والشاعر محمد بن حماد الكعبي وصيف (شاعر المليون) في نسخته الثانية من دولة الإمارات الشقيقة ،ومن سلطنة عمان الشاعرة سارة البريكية وقد امتدت أمسية الضيوف لمدة ساعة كاملة وابدع فيها الشعراء الثلاث حيث عطروا ارجاء مسرح المروج بعبق الشعر وجمال المفردة العذبة وقدموا قصائد لعمان ولقابوس ولظفار وتطرق الشاعران الإماراتيان الى كرم الضيافة العمانية والى تلاحم الشعبين الشقيقين الأماراتي والعمانين ثم طرقوا مع الشاعرة سارة البريكية باب الغزل وأجزلوا في تناولهم لقضية الحب والوفا وقد قطفوا ثمار الإعجاب والتصيق. بعد ذلك كان دور سالم بخيت المعشني (أبو قيس) ليكون عريفا للفترة الثانية من الأمسية وشاعرا مشاركا فيها، فوسط هتافات وتصفيق الجمهور قدم أبوقيس الشاعرين المعروفين المبدعين محمد دعاس المعشني وحسن الرواس ليقرأ كل منهما مختارات من آخر ما كتبوا منها (سمهرم )لداعاس و(طاش ماطاش) للرواس بعد ذلك قال ابوقيس:الآن الأمسية حرة ،وتوقعو فيها شعراء لم يشارك بعضهم قط في أمسيات رسمية رغم شهرة الجميع ،لكننا لشعبيتهم أبينا إلا أن يكونوا في الأمسية الختامية,وأذكر أنه راهن الأسبوع الماضي أن المسرح سيكون ممتلئا،وقد صدق.وكان يفاجيء الجمهور بالشعراء الواحد تلو الآخر.من شعراء الليلة الختامية كان الشاعر الغنائي المعروف سالم بن علي كيهود العمري الذي بدأ أن نظارته لا تساعدة على القراءة لكبر سنه فاستعان بابنه علي ليقرأ بدلا عنه حيث كان يجلس بجانبه رغم مطالبة محبيه بسماع صوته لكنه أعتذر أكثر من مره رغم الإلحاح، ثم كان هناك دور الشعراء علي بن بخيت رجحيت المهري وعادل الشنفري ومحمد بن علي العمري وصالح الحمر وبخيت صفرار الذي شارك في مهرجان الشعر العماني بصور وشعرة منشور بالصحف ،وجميع الشعراء معروفين في المحافظة خاصة في فنون(النانا)و(التغرود)و(الدبرات)و(الزامل)و(الدان آدون)التي يجيدها على المهري وهم من فرسان الكلمة التراثية الظفارية الى جانب شعراء آخرين منهم علي قطن(فدعير) الذي أعتذر ربما لظروف صحية.وأختتم الأمسية أبوقيس بمختارات شعرية نابضة وكان الجمهورا متواجدا حتى منتصف الليل في أمسية ليست كغيرها.
مما قاله بن غماض الراشدي:
من دار أبو سلطان وجهت لعمان// ويارب تحفظهم خليفه وقابوس
من داري الأول الى الثاني الآن // مافيه فرق بنظرتي شي محسوس
كني في داري وانتم اليوم ضيفان //قدام عيني لكن بقلبي ضيوف
قابوس ياللي كفه أظلال وامان // ياسعد منه خامس بكفه أخموس
شخص عجيب ونادر مثله انسان // قابوس ثم قابوس قابوس قابوس
يارب تحفظهم ثنينه يارحمن // قابوس وخليفة،خليفة وقابوس
وتقول سارة البريكية في (صلالة):
باختصار الوقت كله// في صلالة ماتمله
ولحظة الملقى تراها // شوق خلن شاف خله
ياصلالة ياعيوني // كل شي خالف ظنوني
أنثر الأشعار فيكم // افتخر واعلن جنون.
المصدر : مركز أنهار الأخباري الرسالة
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|