موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
تغطية امسية نبض المعاني الثانية
 تغطية امسية نبض المعاني الثانية
08-15-2008 05:00 PM
في ليلة حالمة ... ليست كالليالي ... مزاجها يختلف .. عبيرها وشذاها يختلف ... كل ما فيها مميز ورائع ...
ليلة تعطرت وتألقت وتزينت بالحضور ...تهادت عليها أوراق الخريف.. ثم كساها الثلج حلة بيضاء فأذابها الصيف بحره البديع ... فكساها الربيع حلة بهية ...

إنها أمسية نبض المعاني الشعرية الثانية ... والتي كان لنا موعد معها بالأمس .. حيث كل الحاضرون شدو وتغنوا وارتووا من أريج وعذب الشعر ... حبه وغزله ... مدحه وهجاءه ... وحكمته ... والكثير مما تحتويه وتخفيه أبيات الشعر...



كان أول الحاضرين عاشق السمراء (غالب الحبسي) قبل الخامسة مساء بعدها كان حضوري ضيف المهاجر (فيصل الراسبي) برفقة إبن عمي ... وذلك للتجهيز المبكر للأمسية وترتيب ما ينبغي قبل بداية الأمسية وقبل أن يحضر الجميع ...

تابعنا الترتيب والتجهيز .... ثم حضر بقية الاحبة ... الإمبراطور ... الوحش ... بركان الغضب ... دامغ المصرقع ... رحال ... العاشق المجنون ... والكثير ممن توالى حضورهم وتحركاتهم ... تابعنا وجهزنا ...


حتى كانت لحظة البداية ... بوصول راعي الأمسية الإستاذ المذيع علي بن خلفان الجابري رئيس جمعية الصحفيين .... في الساعة الثامنة الا ربع ... وكنا في استقباله أنا والوحش ....

في الثامنة بدأ وكأننا نشعر بأن قطرات المطر العبقة تهطل في سماء أمسيتنا ... بفيض الكلمات التي بدأت من أفواه مقدمات الأمسية وفاء وإسعاد ... اللاتي أبهرن الحضور بتقديمهن ....

في البداية تم التعريف براعي الأمسية الاستاذ علي بن خلفان الجابري ... ثم بدأت بعدها معالم الأمسية بآيات عطره من الذكر الحكيم تلاها علينا العاشق المجنون ...

بعدها كانت كلمات بسيطة مني همسات من ورقات ونفحات في كلمات من عبق أريج محبتي وغيض من فيض مشاعري ألقيتها للحضور في ليلة حالمة .. وأمسية عابقة..


بعدها بدأ ثلج الكلمات يتساقط شتاء ويقترب ربيعا من حيث جاء وبدأ عطر الهمسات يصبح فضاء واسع لتأتي فصولا عابرة تجمعت انجما يعبر مداها سماء .. هم أربعة فصول تقبع هناك هم أربعة اعمدة زرعت هناك هم اربعة قلوب تنبض هناك هم فصول تتوالى وتتلاحق ليمطرونا شغفا بتلك الكلمات..

وكان لا بد التعريف بهم واحدا تلو الآخر على هيئة فصول أربعة:


كان بدايتها فصل الربيع وهو ثورة بركان من حروف وكلمات فارس الحب والحبر والحرب رهن حياته بحياة الشعر وشكلا معا وحدة يصعب فصمها، يداعب حروفا يلج بها عالم العشق والحرية والصفاء… إنه الشاعر بركان الغضب (يوسف الحارثي) الذي ألقى وأسمعنا قصائد بديعة ونهلنا من حروفها وارتوينا.. أنشد لنا ..هذي بلادي .. يا هند .. حروب العشق .. تلال الملائك .. على شفير نهاية.




ثاني هذه الفصول فصل الخريف وهو طفل الرصيف مرسوم في مرايا السماء همس .. وسكون ..ودمع من عينه ذريف تغنى بحروفه عذب الكلام ... إنه الرجل الطفل الشاعر خليفة الشقصي ((طفل الرصيف)) غنى لنا من عذب حروفه الشعرية ..


وكان ثالث هذه الفصول فصل الشتاء ضيف شرف هذه الامسية سعد اليحمدي ((سعد/ اسير الغربة)) تغنى بروائع بديعة وكلمات رقيقة أذهلت الحضور ..أنشد لنا .. قابوس .. مخاوي الشيطان .. دفى سنيني .. من ظهرتي .. خلك وفي..



واخر تلك الفصول .. فصل الصيف الحار .. شاعر كتب عن الحب منافذا للروح وعبق المشاعر ..وعن النساء كيف يَعشقن و يُعشقن..وكيف يكون الحب جنوناً وروعة شجون وعالم لا يكون... إنه الشاعر غالب الحبسي ((عاشق السمراء)) الذي أطربنا بعذب من أريج كلماته وشذى همساته .. أنشد لنا .. فلوس ونفوس .. غريب .. في مجالسنا .. إذا التقيتك يوما .. سنام البخت ..


جلس شعرائنا على طاولة واحدة ... من اليسار يوسف الحارثي .. خليفه الشقصي .. سعد اليحمدي .. غالب الحبسي .. وكان الإلقاء يتوالى كل شاعر يتلوا قصيدته بداية كانت من يوسف ثم خليفه ثم سعد فغالب وهكذا حتى سمعنا وارتوينا بعشرين قصيدة بديعة كالماء البارد على الظمأ.



ثم بدأت حكاية نبض تسرد تلقيها على مسامعنا من تألقن في التقديم .. فأعلن مولدها وسردن حكاية نبض للحضور .. فقلن في سردهن ((حكاية تعلن مولدها هو نبض المعاني تأسس قبل يومنا هذا بسبع سنوات كان جنينا واصبح فتى يجيد إتقان هوية الاشخاص تفرع من يديه موقع الناي الحزين لضيف المهاجر وعالم عاشق السمراء وموقع فريق الاتفاق الرياضي كبر وهاجر وسافر سكنه الجميع من كل فوج وصوب صار له أساس ومعنى مقياس ومعنى وحب يسكن قلوب الناس .. وتفرع من صلبه (( شلة الابداع )) مجموعة حروف تأتي لترتشف المعاني وتستفيد من رنين الوتر إيقاع ونبض الرحلات والتجمعات والمناسبات ونبض فريق كرة القدم والاحتفالات ونبض التصاميم الخاص بالمنتديات .
ونسرد ونسرد من حكاية نبض المزيد اعضاء عضوات اخوة اشقاء بنيانهم قوي عتيد تعانوا بمعنى الحب أكيد من كل مكان تواجدوا وتحابوا وتماسكوا للأمد البعيد .


وقبل النهاية ... تمت اتاحة الفرصة للسؤال من الجمهور لشعرائنا .. فكانت دقائق بسيطة كان فيها الحوار الجميل والأسئلة من الحضور ....



ثم كانت لنا وقفه مع كلمات رائعة من راعي أمسيتنا القائها علينا وتغلغلت في مسامعنا لتثير بركانا ينثر عبق الزهور وأريجها وشد همتنا ... فكان لا بد أن نقول ... أنها لن تكون أمسيتنا الاخيرة بإذن الله تعالى..



ونحن نعزف نايات الوداع ليس نقوله صدقا لأننا عشقنا الوجود والحضور عشق الوليد لاحضان امه في لحظة رضاع .
فكان لا بد من تكريم شعرائنا قبل الوداع، فتفضل الاستاذ علي بن خلفان الجابري رئيس جمعية الصحفيين راعي الأمسية وبمعيتي ضيف المهاجر (فيصل الراسبي) بتسليم الجوائر التقديرية للفصول الاربعة ومن ساهم في رسم الصورة الجميلة لهذه الامسية المعطرة:


فصل الربيع يوسف الحارثي ( بركان الغضب )
فصل الخريف خليفة الشقصي ( طفل الرصيف )
فصل الشتاء سعد اليحمدي ( سعد/اسير الغربة )
فصل الصيف غالب الحبسي ( عاشق السمراء )

ثم من قدمن الأمسية :
وفاء
إسعاد


.... بعدها قدم ضيف المهاجر هدية تذكارية معطرة بالحب والود للاستاذ الفاضل/ علي بن خلفان الجابري رئيس جمعية الصحفيين..

وبهذا ننهي هذه الأمسية ونقول لكم بكل صدق .. أنتم من اشلعتم ضياء هذه الليلة كانت حروفا سطرها الحضور وشكلها الفصول الآربعة ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

المصدر موقع نبض المعاني

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1487


خدمات المحتوى


تقييم
5.93/10 (304 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.