موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
في لقائه الحواري الثاني بالمثقفين والأدباء الذي نظمه النادي الثقافي
في لقائه الحواري الثاني بالمثقفين والأدباء الذي نظمه النادي الثقافي
05-01-2012 06:10 AM
السلطنة:

نظم النادي الثقافي مساء أمس لقاءه الحواري الثاني بالمثقفين والأدباء، وذلك حرصا منه على الرقي بالدور الثقافي الذي يقوم به ولأجل تقييم ما تم إنجازه بعد لقائه الحواري الأول الذي كان في العام الماضي، وقد أدار الجلسة الدكتور عبيد الشقصي نائب رئيس مجلس إدارة النادي، بالإضافة إلى حسن المطروشي مدير النادي.
في بداية الأمسية قدم المطروشي عرضا لمجموعة من النقاط التي تم الاتفاق عليها في اللقاء الأول، ومنها: أنه ينبغي على النادي الثقافي أن يعود إلى المثقف، والبحث عن سبب هذه الفجوة بين المثقفين والنادي الثقافي، بالإضافة إلى الحث على التنويع في الفعاليات التي يقيمها النادي، وحلول لجنة الإبداع والأدب محل أسر النادي السابقة، والتعاون بين النادي والمؤسسات والجمعيات الأهلية التي تخدم الثقافة، والمشاركات الخارجية وانتظام الفعاليات، والإصدارات الثقافية، وتفعيل ومجلس الاثنين، واستقطاب الشباب المثقف.
المناشط التي تم إنجازها
من ثم عرج مدير النادي الثقافي على الهيكلة الإدارية للنادي، ولجنتيه الأساسيتين وهما : لجنة إدارة البرنامج الوطني لدعم الكتاب، التي من مهامها المطالعة الأولية على الكتب التي تتقدم للنادي بطلب النشر من مؤلفيها، ومن ثم تحويلها إلى مقيمين مختصين من الخارج، وبعد ذلك استقبال آراء المقيمين والبت في إمكانية النشر من عدمه وإبلاغ المؤلف بذلك.
واللجنة الثانية هي لجنة الإبداع والأدب: التي تتولى مهمة تنظيم الفعاليات الإبداعية الخالصة، وتعنى بالشعر والسرد والنقد، والتي قامت بالكثير من الفعاليات الثقافية ومنها تنظيم مؤتمر عالمي حول الرواية.
كما استعرض المطروشي الموقع الإلكتروني ومحتواه وما هي الإضافات القادمة التي سيحتويها من مواد مرئية وإصدارات النادي الثقافي التي يمكن قراءته وتنزيلها من خلال الموقع. وأشار إلى برنامج من أعلامنا الذي يحتفي بالأعلام العمانية الثقافية، من خلال ندوة يصدر عنها كتاب مطبوع. مبينا الفعاليات التي استحدثت في برنامج النادي ومنها فعالية الفن السابع الوهي فعالية سينمائية شهرية يشرف عليها السينمائي عبدالله خميس.
وقد ركز المطروشي في حديثه حول مقترح مهرجان عمان الثقافي، وفكرته تكمن في أن يقام مهرجان ثقافي سنوي، يجسد مشروع عمل مشترك، يمكن أن يكون نواة لمشروع ثقافي وطني تشترك في تنظيمه كافة المؤسسات والهيئات، كل في مجال اختصاصه، بغية أن ينتظم هذا المهرجان مختلف الجهود المبذولة، ويوحدها في إطار عملي يتسم بالنوعية والريادة، بدلا من الجهود الفردية. ويتمثل هذا المقترح في التأسيس لمهرجان ثقافي سنوي، يطلق عليه “مهرجان عمان الثقافي”، على غرار المهرجانات الثقافية العربية الرائدة.
بعدها فتح الشقصي باب الحوار أمام الجمهور ليدلو بآرائهم، التي ابتدأها الشاعر جابر الرواحي بتساؤله القائل: هل عاد النادي الثقافي فعلا إلى المثقف؟ ويجيب بعدم تحقق ذلك، مبينا أنه يجب على النادي أن يكون المثقف شريكا في فعالياته وليس مجرد حاضرا للاستماع فقط.
لا يوجد قطيعة بين المثقف والنادي
وعرج الشاعر سعيد الصقلاوي على ما قاله الرواحي طارحا رأيا معاكسا وهو أنه على المثقف أن يعود على أيضا إلى النادي الثقافي، فالقاعدة الثقافية التي يبنيها المثقف يجب أن تكون فاعلة، ومبادرة من أجل الروح الثقافية الوطنية، مبينا أن المثقف ابتعد عن النادي الثقافي لأسباب هامشية.
في حين أطلق الباحث محمد الحجري تساؤلا مفاده: هل بالضرورة أن نعرف من أقصى الآخر المثقف أم النادي؟، وهو لا يحبذ هذه الفكرة، فهو لا يجد ما يمكن أن يسمى بالقطيعة بين هذين الطرفين، والعميلة التنظيمية التي يقوم بها النادي الثقافي هي متعلقة بمنهج الإدارة التي ينتهجها، وثمار أعمال النادي الثقافي ومناشطه هي مثمرة وجلية وواضحة، طارحا سؤالا مدير الجلسة أنه موضوع “مهرجان عمان الثقافي” هل تم أمه أم أنه محل رأي ومداولة، فأجاب الشقصي “بما بعد أم” فأكمل الحجري كلامه بقوله أن عملية جمع كل الجهات المختلفة من أجل مهرجان واحد هو أمر يصعب تحقيقه، ولو تحقق ذلك فليس من الضرورة أن تكون شراكة شاملة، وذلك لأسباب عدة كان أهمها انه من الأجدر أن أن تكون هنالك مؤسسات تنافسية مختلفة في خدمة الثقافة بدلا من أن يتم الاتكال على مشروع مشترك واحد، طارحا فكرة عملية توحيد الجهود في فعالية قادمة وهي اختيار مدينة نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2015م.
وطرحة الكاتبة عزة القصابي فكرة أنه ينبغي على النادي أن يتواصل مع المؤسسات التعليمية الجامعية من أجل تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة، بالإضافة إلى أنه يجب التركيز على الجانب الاقتصادي للمهرجان ومن ثم العمل على مضامينه وفعالياته.
أما الدكتورة أسية البوعلي فاقترحت فكرة أن يقوم النادي الثقافي باختيار مجموعة من إصداراته السنوية وترجمتها، متمنية أن يصل النادي الثقافي إلى المتلقي الأجنبي المقيم في السلطنة.
الصحفي حمود الطوقي اقترح أن يتم استحداث مجلة فصلية معنية بالشأن الثقافية، ونوه إلى أنه يجب أن يكون هذا المهرجان ينافس المهرجانات الأدبية الخليجية والعربية مثل مهرجان الجنادرية وغيره من المهرجانات القيمة، وذلك من أجل التعريف بالمثقف العماني في الخارج.
تضارب في أوقات الفعاليات
في حين تطرق الدكتور محمد العريمي إلى أنه هنالك تضارب وعدم تنسيق بين فعاليات النادي الثقافي والفعاليات الثقافية الأدبية، واقترح أن يقدم النادي الثقافي جدولة لفعالياته خلال العام، وأكد على نقطة إبراز المثقفين العانيين المتحققين في الخارج، مشيرا إلى أن عملية ترجمة الإصدارات هي صعبة على الجمعيات الأهلية ولكن بالإمكان أنم تتحقق بمساعدة النادي الثقافي.
وقد أشار الأديب الأستاذ أحمد الفلاحي إلى أن ما تحقق من فعاليات ومنشط قدمها النادي الثقافي هو إنجاز بحد ذاته، موضحا رأيه في أن ينتقي النادي الثقافي أعضاء لجنة الأبداع والأدب بدلا من أن يتم انتخابهم.
في حين احتج سليمان المعمري بطريقة طريفة على رأي الفلاحي في انتقاء النادي لهذه اللجنة، مجريا مقارنة بما قدمته أسر النادي الثقافي سابقا وخصوصا أسرة القصة، وما أنجزته لجنة الإبداع والأدب، ساردا مجموعة الأرقام لعدد الفعاليات التي أقيمت ومجموعة الإصدارات التي شاهدت النور وتم الاحتفاء بها، مشير إلى أنه في الآونة الأخيرة صدرت مجموعات أدبية شبابية لم يلتفت إليها أحد ولم يحتفى بها، متمنيا عودة أسر النادي الثقافي التي يتم ترشيح رؤسائها من قبل الأعضاء.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1065


خدمات المحتوى


تقييم
5.44/10 (241 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.