جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
04-17-2012 04:26 AM
نت أمس اﻷول بجامعة السلطان قابوس، المبادرة اﻷولى لنشر ثقافة التصوير الصحفي والتي حملتسم"فوتوغرافية الحدث"، بحضور معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير اﻹعﻼم، والدكتور عبدالله بن خميس الكندي عميد كلية اﻵداب والعلوم اﻻجتماعية ورعاية الدكتور طاهر بن عبد الرحمن باعمر مستشار رئيس الجامعة للشؤون اﻷكاديمية.وطرح خﻼل الفعالية الرئيسية للمبادرة عددا من أوراق العمل المتخصصة في التصوير الصحفي منها ورقة عمل بعنوان "واقع التصوير الصحفي عالميا" لﻸستاذ ربيع المغربي المدير السابق للوكالة الفرنسية في منطقة الخليج العربي واليمن والذي ذكر بدوره قصصا ومواقف اثناء عمله في التصوير الصحفي وأكد على أهمية إدخال عنصر الحياة في الصورة الصحفية وأهمية نشر الوعي بالتصوير الصحفي والثقافة في المجتمع، باﻹضافة إلى مد الصحفيين بكافة الحوافز المادية والمعنوية كالكاميرات المتقدمة والتي تناسب العصر وأدواتها بما يناسب التغطية اﻹعﻼمية . كما تحدث عن دور المؤسسة اﻹعﻼمية في تقدير العاملين في أقسام التصوير فيها من خﻼل التحفيز النفسي واحتفاظ المصور بحق استخدامه لصوره الصحفية باﻹضافة إلى حقه في ملكية صوره الصحفية بعيدا عن ملكية المؤسسة لها وهو ما سيرفع من قيمة الصورة الصحفية كمادة ثقافية مهمة ﻻ تقل عن المواد التحريرية كالمقاﻻت واﻷخبار وغيرها، وتم تقديم ورقة أخرى بعنوان " الجوانب اﻷخﻼقية في التصوير الصحفي " للدكتور حسني محمد نصر من قسم اﻹعﻼم تحدث خﻼلها عن عدة محاور منها : الجوانب اﻷخﻼقية في برامج صناعة الصورة اﻹعﻼمية الرقمية والقضايا اﻷخﻼقية المتصلة بالصورة الصحفية والجهود التي بذلتها بعض المؤسسات ﻻستعادة الثقة من جانب الجمهور. وتطرق أيضا إلى قضية الملكية الفكرية وذكر بعض حاﻻت التﻼعب التي قامت بها صحف عالمية. وفي نهاية الورقة تطرق إلى بعض التوصيات منها : ان يلتزم المصور بالصدق وﻻ يخدع القارئ وأن يقدم تغطية عادلة لﻸحداث. كما حذر من اﻻستخدام السلبي في برامج معالجة الصور. وطرح رشاد الوهيبي من نادي التصوير الضوئي ورقة عمل بعنوان "رؤية نقدية في الصورة الصحفية في الصحف العمانية" تحدث فيها عن ضعف القوى البشرية العاملة في مجال التصوير الصحفي والتصوير الضوئي في السلطنة والجاهزية التقنية للمؤسسات الصحفية ومصادر الصورة الصحفية في السلطنة وتوصل إلى مجموعة من النتائج منها: غياب تأهيل المصورين في المؤسسات الصحفية وعدم وجود أرشيف للمؤسسات الصحفية وعدم وجود مؤسسة مستقلة ترعى التصوير الضوئي. وفي ختام فعاليات المبادرة، تم فتح جلسة نقاشية حول آليات تطوير التصوير الصحفي في السلطنة، والتي أدارتها أمامة اللواتية من قسم اﻹعﻼم والمصور محمد المحجوب. واثيرت خﻼل الجلسة بعض القضايا المتعلقة بالتصوير الصحفي، وتم الحديث عن كيفية اﻻرتقاء بالعمل الصحفي والصعوبات التي تواجهه وصحب الجلسة تفاعل ومداخﻼت من الجمهور. وعبّر معالي الدكتور وزير اﻹعﻼم خﻼل الجلسة النقاشية عن رأيه في المبادرة حيث قال: "نشكر الجهد الطﻼبي الرائع الذي بادر بنشر ثقافة الصورة، وبشكل عام اقتنعت بإنتاج مثل هذه المبادرة، والجهد الكبير الذي بذل، فأنا أعرف عن قرب مدى جهوزية الطالبات الذين قمن بهذا المشروع لكي ينجز بهذا الشكل الذي نراه اليوم من دقة وجلب عدد من الخبرات من خارج السلطنة، وداخلها، بإمكانات متواضعة، وتقديم عدة أوراق تبحث في مجال التصوير الصحفي على مستوى العالم والوطن العربي والسلطنة، بﻼ شك هناك تحديات وصعوبات وقضايا تحتاج إلى مراجعتها في اﻹعﻼم والصحافة العمانية وهذه اﻷوراق أضاءت عددا كبيرا من هذه الجوانب، نتمنى استمرارية هذه الجهود، نحن في أتم اﻻستعداد للتعاون مستقبﻼ في ما يتعلق بالتوصيات ونتائج الجلسة، وكيف يمكن أن نعممها على مستوى المؤسسات التعليمية، فتحية شكر وتقدير لكلية اﻵداب والعلوم اﻻجتماعية وطالبات شعبة العﻼقات العامة مع تمنياتي لكل مشاريع التخرج أن تكون بهذا الزخم وهذا اﻹنتاج".*وفي ختام الجلسة النقاشية ، قدمت اﻷستاذة أمامة اللواتية توصيات الجلسة التي أثارها الحضور حول آليات تطوير التصوير الصحفي في السلطنة ، تمثلت في نشر ثقافة التصوير الصحفي من خﻼل المبادرات الفردية واستمرار العمل على هذه المبادرة وتعميمها بين وسائل اﻹعﻼم المختلفة وتنشيط وتشجيع التصوير الصحفي في السلطنة من خﻼل الندوات والمحاضرات والمسابقات بين اﻹعﻼميين والمصورين في السلطنة، واﻻهتمام بتنظيم حلقات عمل ونشاط التصوير الصحفي داخل المؤسسات اﻹعﻼمية من حيث تحديد مهام المصورين وعملهم اليومي ووجود هيكل تنظيمي واضح ﻷقسام التصوير بعيدا عن أنشطة التحرير وإيجاد قوانين تحفظ حق المصور وملكيته الفكرية للمادة المرئية التي يقدمها وتطوير مهارات المصورين من خﻼل حلقات العمل والمؤتمرات المحلية والدولية وتأهيلهم اﻷكاديمي في مؤسسات التعليم العالي واﻻهتمام بالممارسة اﻷخﻼقية في التعاطي مع الصور الرقمية ووضع إطار وقانون مفصل لهذه الممارسات في وسائل اﻹعﻼم العماني مع ضرورة وجود نص صريح وواضح للملكية الفكرية للصور الصحفية في قانون المطبوعات والنشر العماني أو القوانين التي تحكم عمل اﻹعﻼم في السلطنة والعمل على وجود هيئة أو مؤسسة مستقلة للتصوير الصحفي في السلطنة،وتنشيط دور نادي التصوير الضوئي وجمعية الصحفيين العمانيين في اﻻهتمام بالمصورين الصحفيين والتصوير الصحفي في السلطنة. ومن الفعاليات المصاحبة معرض " رائدين في عالم التصوير الصحفي " كان واحدا من ضمن الفعاليات المصاحبة للمبادرة ، الذي يقدم أبرز المؤسسات اﻹعﻼمية عالميا منها: مؤسسة جيتي، وورلد برس فوتو، ناشونال جيوغرافيك ، باﻹضافة إلى عدد من وكاﻻت اﻷنباء العالمية منها :وكالة رويترز واﻻسوشيتدبرس ووكالة الصحافة الفرنسية التي تقدم خدمات التصوير الصحفي وكان لها دور فعال في عدد من القصص اﻹخبارية عالميا. الجدير بالذكر أن هذه الفعالية هي ضمن مبادرة تبنتها عدد من الطالبات وهن سمية اليعقوبية ورحاب العجمية وإيمان النبهانية، وذلك ضمن مشروع تخرج يهدف إلى تعزيز أهمية التصوير الصحفي في السلطنة.أعلى
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|