جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
04-17-2012 03:54 AM
السلطنة:
وليد خالص يتحدث عن تحقيقه لكتاب «إيضاح نظم السلوك» اليوم -في نصوصه القصصية التي قرأها أمس، ضمن اﻷمسية السردية التي نظمها النادي الثقافي أمس قرأ القاص السعودي نصا قصصيا حمل عنوان "أكثر وضوحا"، صور فيه تفاصيل الحياة في الحارة القديمة، تلك الحارة وما تتصف به بيوتها وطرقها وسكانها المنكفئين على أنفسهم ﻻ يتواصلون مع من يجاورهم في الحي، أحداثها دارت بين شخص يعيش في تلك الحارة التي تردد عليها وهو ﻻ يحبها، لكنه جامل أقاربه وزمﻼءه وأصدقاءه ومعارفه وجيرانه، يقول في مقطع منها: ذهب إلى المكان ذاته مرات كثيرة، تلك الحارة ﻻ يحبها، لكنه جامل أقـارب، زمﻼء، أصدقاء، معارف، جيران.. حارة صغيرة، بيوتها متساوية اﻻرتفاعات، موحدة اﻷلوان، بيوتها موصدة، الطرقات بينها ضيقة، وفي معظم اﻷوقات خالية من المارة أو الزائرين. ﻻ تعاني من أزمة سكن، رغم تزايد سكانها المستمر، انكفأ سكانها على أنفسهم، ﻻ يتواصلون مع من يجاورونهم في الحي، من جانب آخر يعمل فالح العنزي في جريدة الرياض، حيث يعد ويشرف على صفحة أسبوعية بعنوان "ذاكرة التاريخ"، وكتابة زاوية أسبوعية بعنوان "أصداء"، باﻹضافة إلى تحرير وترجمة زاوية أسبوعية عن الثقافة في الصحافة العالمية، وقد صدر لفالح العنزي مجموعة قصصية بعنوان (البارقة)، وهو يستعد حاليا ﻹصدار مجموعته القصصية الثانية، إلى جانب إصدارات أخرى في والتاريخ واﻹعﻼم واﻷدب المترجموشاركت في اﻷمسية السردية القاصة جوخة الحارثية، حيث قرأت فصﻼ آسرا من روايتها "سيدات القمر"، وصورت حالة اللقاء بين عزان ونجية بطلة الرواية والتي تعرف بالقمر، تقول للراوي: نظرت المرأة إلى عينيه، أربكه جمالها المصمم وبريق عينيها الواسعتين، أربكته رائحتها الفاغمة وقربها المبرح منه، لكن كﻼمها أفقده السيطرة: انا نجية، والقَّب بالقمر وأريدك أنت، ستظل عبارتها تطن في رأسه أعواما كثيرة بعد ذلك: أنا نجية وألقب بالقمر وأريدك أنت، لم يعرف عزان نساء كثيرات في حياته، ولم يعرف بكل تأكيد امرأة على هذا القدر من الجرأة، تلقب بالقمر.هذا وأدرجت روايتها (سيدات القمر) القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد. كما ترجمت بعض نصوصها إلى اﻻنجليزية واﻷلمانية، ونشرت في مجلتي لسان وبانيبال.وفي اﻷمسية التي قدمها القاص حمود الشكيلي قرأ القاص الخطاب المزروعي قصة حملت عنوان "ما يحدث"، استعاد فيها شخصيات تاريخية، كقيد اﻷرض، وجده الدفين منذ ثمانين عاما، مع معاناة بطل القصة بحالة من الصداع، يكاد أن يفجر رأسه كما ذكر في النص، يقول المزروعي في نصه: جلست على الكرسي وأنا أنظر إلى البستان الذي يقع أسفل التلة مباشرة، التي تعتليها ضريح قيد اﻷرض، ها أنا وحيد ليس لديَّ أحد أشاركه صداع رأسي الثقيل الذي بدأ ألمه يضغط على ناصية الوجه، لينزل اﻷلم مباشرة إلى عيني، ضغطت بإصبعيَّ اﻹبهام والوسطى على مقدمة جمجمتي بشكل متواصل، عدلت من جلستي على الكرسي، وأنا أنظر الضريح، ترى ما الذي يفعله قيد اﻷرض في هذه اللحظة، هل ما زال يقظا ويعرف ما يحدث؟.وقد تمكن الخطاب من الوصول إلى القائمة القصيرة في مسابقة اﻷقصوصة بأسبانيا في مدريد ضمن مسابقة متحف الكلمة.من جانب آخر ينظم النادي الثقافي اليوم أمسية احتفائية بكتاب (إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك) لمؤلفه الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي، حيث تستضيف اﻷمسية الدكتور وليد محمود خالص الذي قام بتحقيق وتقديم الكتاب الذي يعد واحدا من عيون المكتبة العمانية القديمة، عمد فيه مؤلفه إلى قصيدتين من أشهر القصائد الصوفية وهما تائيتا ابن الفارض الصغرى والكبرى.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|