جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
03-25-2012 12:26 PM
\
السلطنة:
يسر النادي الثقافي دعوتكم لحضور ندوة "التجليات السياسية في النص المسرحي العماني"،
وذلك في تمام الساعة 7:30م، بعد غد الثلاثاء
ففي إطار مساءلة المنجز النصي المسرحي العماني، وتزامنا مع احتفالات النادي الثقافي بيوم المسرح العالمي، يقيم النادي الثقافي ممثلا في لجنة الأدب والإبداع في تمام الساعة السابعة والنصف، مساء غد الثلاثاء الموافق 27مارس2012، ندوة "التجليات السياسية في النص المسرحي العماني". فقد تعرّف الوطن العربي على أشكالا متباينة من الكتابة المسرحية السياسية، كالمسرح التحريضي، والملحمي، والوثائقي التسجيلي، ومسرح الإسقاط السياسي الذي أبدع فيه الكاتب الراحل سعدالله ونوس. وإذا كان لكل نوع من أنواع المسرح أو الكتابة السابقة رواده ومجايلوه، نقاده أو مبدعوه، فإنّ التطورات المتلاحقة في العالم على الصعيدين الإقليمي والدولي وما تفرضه من تحولات سياسية ومتغيرات جديدة بات الرجوع إلى النظر في معنى المسرح السياسي أحد المرتكزات الثقافية والإبداعية لتحريك الممارسة المسرحية العربية والخليجية والدفع بها إلى النقد البناء. وهذا النوع من البناء المبني على الحراك الاجتماعي والاقتصادي والسياسي يتطلّب قراءة للنص، على اعتبار أن النص المسرحي هو بوابة عبور الممثل إلى الرّكح.
ضمن ثلاثة محاور تتمثل في: مبحث اللغة والمضامين، والمبحث الفني، ومبحث توظيف التراث كقناع سياسي في النص المسرحي العماني، سيشارك كل من الدكتور سعيد السيابي، والمخرج سعيد البوسعيدي، والناقدة الفنية عزة القصابية في قراءة النصوص المسرحية العمانية، وتحليلها والبحث عن نسقها الداخلي والرؤى السياسية التي عبرت عنها، وفقا لما أفرزه المجتمع العماني من تحولات ومتغيرات اقتصادية واجتماعية، كما سيناقش كل باحث القضايا المتعلقة بالتعبير وحرية الرأي وكيف جاء تعبير الكاتب عنها في النص.
تهدف الندوة إلى الوقوف عند التجليات السياسية في النص المسرحي وقراءتها من الداخل لرصد تجليات الوظيفة السياسية للنص المسرحي في المجتمع العماني إن وجدت. والكشف عن تجليات الرؤية السياسية في النص المسرحي الخليجي وخطاباتها المختلفة، لمقارنتها بالتعريفات التي ترجمت مصطلح المسرح السياسي، ومعرفة جوانب التطابق أو التعارض بينهما، لاسيما أن المسرح السياسي مصطلح يثير الجدل في علاقته بالنقد من جهة وبالممارسة الفنية من جهة أخرى. كما تهدف الندوة إلى الوقوف على التقنيات الفنية في النصّ المسرحي العماني، التي أشاعها مصطلح المسرح السياسي لدى إرفين بيسكاتور وبرتولد بريخت وبيتر فايس، وغيرهم من الكتّاب المسرحيين والتعرّف على كيفية توظيفها، وما وفرته للكتّاب من حرية أو جرأة في مقاربة القضايا السياسية المحلية والقومية، والتنبيه إليها بهدف معالجة الجوانب السلبية فيها.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|