جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
03-03-2012 05:07 PM
السلطنة:
من الكتب الجديدة المشاركة بالمعرض في جناح دار الآداب اللبنانية كتاب جديد للشاعر الكبير سيف الرحبي يحمل عنوان "نسور لقمان الحكيم -محاولة الصعود إلى الجبل الأخضر" وهو نص مفتوح يتضمن تأملات شعرية في المكان، الذي هو الجبل الأخضر و تنساب هذه التأملات ضمن سياق سردي شعري وذاكرة وجغرافيا ومعرفة وبحث في تاريخ المكان الذي هو جزء من تاريخ عام هو تاريخ المنطقة، وقد كتبه بعد عدة زيارات قام بها للجبل الأخضر الذي سبق أن خصه بكتاب حمل عنوانه اسم الجبل.
ويرمز عنوان كتابه الجديد إلى عراقة المكان وقدمه وامتداداته في الذاكرة التاريخية لعمان.
يقول الرحبي "لم يكن الجبل الأخضر في تلك الخيالات الطفلة، إلا ظلالاً شاسعة وهواماً وصوراً تتراءى محلقة كالطيور والحيوانات القادمة من عصور ما قبل التاريخ لتنقضَّ من مغاراته ومدرجاته العصيّة، وكالطائرات، وهي تطير بسرعة الضوء، إبان الحرب الأخيرة، من حكايات أهلنا الكبار، في المجالس و(السِبل) والبلدات المأهولة بالقبائل والفخائذ المتحدرة يمناً في الأغلب، والقبائل النزاريّة التي جاء بعضها وفق رواية متداولة، أثناء خلاف بين سادة عبْس إبان حرب داحس الغبراء".
ويتطرق الى جوانب من السيرة الشخصية عبر لغة مشعة تنطلق مخيلة الرحبي ليصنع أسطورة يصوغ خطوطها العامة من مشاهداته وملاحظاته التي دونها وهو يسير فوق منحدرات الجسد الصخري العملاق "كان الجبل الأخضر تيس الأسطورة الرابض على مقربة، لكن الملَّفع بالغموض والسِّر والاحتمالات. كان بصدوعه وشغافه وأسطحه الملساء، للذاهب إليه لا يتبدىّ إلا كوكباً حجرياً صلباً وقاسياً، بحيث أن الزائر لا يستطيع التخمين باحتمال خضرة قادمة حتى يستوي على القمة".
سبق للرحبي أن أصدر أكثر من 40 كتابا في الشعر والنقد من بينها: "نورسة الجنون" و "الجبل الاخضر" و "رأس المسافر" و "مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور" و "رجل من الربع الخالي" و "ذاكرة الشتات" و "منازل الخطوة الاولى" و "جبال" و "معجم الجحيم" و"يد في آخر العالم" و "الجندي الذي رأي الطائر في نومه" و حوار الامكنة والوجوه ونال جائزة السلطان قابوس للإبداع الشعري العام 2006.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|