جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
02-16-2012 08:46 AM
السلطنة:
افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أمس وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد، نائب حاكم الشارقة مهرجان الشارقة للشعر الشعبي 2012م في قصر الثقافة بالشارقة الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة وتستمر فعالياته حتى 19 فبراير الجاري.
حضر حفل الافتتاح الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ سلطان بن احمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام والشيخ سالم عبدالرحمن القاسمي.
كما حضر الحفل عدد من رؤساء ومديري دوائر وهيئات حكومة الشارقة و الشعراء والضيوف الإعلاميين وجمهور من متذوقي الشعر الشعبي.
وألقى سعادة عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة، رئيس المهرجان، كلمة رحب فيها بصاحب السمو حاكم الشارقة ..مؤكداً حرص سموه على تكريم الشعراء وإكمال منظومة العمل الثقافي , والحركة الثقافية لعاصمة الثقافة.
وختم كلمته بتقديم الشكر والتقدير الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على توجيهاته ودعمه المستمر ..
وألقى الشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، المنسق العام للمهرجان، كلمة قال فيها:
اليوم نحن نتكلم عن منجز شعري شعبي بدأ يتواصل ويؤتي ثماره، بدأ منذ بداية إشراق فجر جميل على الشارقة، وخلال أربعين عاماً تنعم الثقافة والأدب بالرعاية، وليس من المعقول أن تستمر هذه المسيرة لولا وجود ما يحرك ساكنها، ويسقي جذور نموّها لتؤتي ثمارها بعد حين، إنه دعمكم المتواصل الذي لا يعترف بالتوقف أو الكلل، وها هي الشارقة تسجل حضورها في محافل كثيرة، ويذكر اسمها في أقطار عديدة، وحين تذكر بكل فخر يذكر معها اسم سلطان القاسمي الذي جعلها منارة للثقافة والأدب والشعر.
وقدم شرار الشكر للإعلاميين وللشعراء المشاركين في إنجاح فعاليات هذا المهرجان. واختتم كلمته بقصيدة، قال فيها:
اربعين الحـــب واحلـــــى الامنيات
تحت ظلك عاشهـــــا شعــــب وبلد
اربعيــــــن وتكتســـــي بالمنجزات
ما لها مقـــــياس يوجــــــد او عدد
عشـــــت تهدينــــا تحت ظلك حياة
كلهــــا ياسيــــــدي خيــــــر ورغد
منــــك ياسلطـــــان اتقنـــــا الثبات
في الصـــــعاب ومنــك خذناه الجلد
بعدها بدأت الفقرة التراثية وأهازيج البر والبحر , حيث قدم الشاعر سعيد الطنيجي ألحاناً شعرية برية متنوعة منها الونه والتغرودة والردحة والشلة.
وقدم الشاعر سلطان بن غافان باقة من الألحان البحرية المتميزة ومناسباتها.
بعد هذه الفقرة الشعرية التراثية قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتكريم رواد الثقافة والشعر الشعبي في الإمارات العربية المتحدة , حيث كرم الشاعر محمد الرقراقي , والشاعر بن صنقور والشاعرة هيرة الحلامي الهلي " ريف دبي".
ثم بدأت أولى أمسيات المهرجان للشاعرين الإماراتيين محمد الشريف، وعوض بن حاسوم، وقدمهما الشاعر والإعلامي محمد البريكي، الذي قال:
دخل الشعر إلى القاعات فجعل جدرانها تميل، ودخل إلى القلوب وجعل إحساسها جميل، وتراقصت حروفه على الوتر كالموج فجعلته بكل نغم ٍ يسيل، الشعر حفلة راقصة بالكلمة والإيقاع.
هو الذي دعانا إلى الحضور فأجبناه، وتحدث إلى مشاعرنا فسمعناه، وكما قلت سابقاً هو أغنية العشاق وزغاريد الوطن، وهو الذي سيجعل أروقة المكان غادة ً تميل طرباً للعزف الشعري المتفرّد.
وأضاف البريكي: الليلة كعادتها مختلفةً بحضور كبير القدر والسمو، فحضوره يعلن عن انطلاقة أخرى لقطارات الشعر المتجولة في مروج الكلمة ومغاني الحروف. ستكون هذه الليلة أيضاً إماراتية الهوى
وقدم البريكي فارس الأمسية الأول قائلاً:
الشعر لو كان إحساسه رهيـــــف
يستوي معنا علامــــه فارقـــــه
انت ع المسرح وغرّد يا "الشريف"
إنت مع "سلطان" شيخ الشــارقه
وقال البريكي في فارس الأمسية الثاني:
إلى الله يْعود فضل الجمع هذا ثم إلى سلطـــــان
جعل في الشارقه هالشعر شيخن منكرم محشوم
"عوض" قـُـم هز هالقاعه وفجـّـر منبع الألحــان
ترى الجمهور يتريـّـا قصيدك يا "إبـن حاســوم"
بدأ الشاعر عوض بن حاسوم الدرمكي بقصيدة مهداة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ,عضو المجلس الأعلى, حاكم الشارقة , قال فيها:
يا محلا مساءك والمسايد بك تأذن
برد الشتا مع ريف ورده وريحانه
مسا الشارجة طاعة ورحمة وفوحة بن
ووجه سجد من أجل ربه ورضوانه
مساها هدى وايمان ومصلي يأمن
عسى الله يديم الخير ويديم سلطانه
ولو قلت في سلطان أجزل قوافي الفن
فوالله ما طالت مقامه ولا شأنه
ثم ألقى الشاعر محمد هاشم الشريف أولى قصائده التي أهداها لحاكم الشارقة قال في مطلعها :
يا ملهمي للشعر أعطيني ميزان
من مفردات الشعر ترجح بلوزون
طرّز قوافيها عقودٍ وتيجان
صوغ الذهب من صائغ الذهب مضمون
هدية ٍ مني إلى الشيخ سلطان
القاسمي اللي به العز مقرون
بعد ذلك أنشد بن حاسوم قصيدة فكاهية اجتماعية نالت استحسان الحضور، قال فيها:
يا خوي والدنيا تراها مسرح
وكل يمثل من يشل ستاره
وكل يظن انه نجم هالعالم
وأن الكواكب حوله الدواره
وأختتم الشاعر محمد هاشم الشريف بقصيدة مشهورة غناها حسين الجسمي " بحر الشوق" وألقاها بطريقة الشلة , يقول أحد أبياتها :
حبه في الحشا لاضي سيفه قاطعٍ ماضي
وانا راضي ولا براضي على تعذيب الايامي
بحر الشوق لطّامي لجلج موجه الطامي
لــــــــــــو بدا من أخايل قطّع شرع الاولامي
وختم البريكي الأمسية قائلاً: عقارب الوقت لا بد لها من الدوران حتى لا يتوقف النبض، والنبض مستمرٌّ ولكن في رحلة قادمة، في حضرة راعي الأدب والثقافة والشعر
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|