موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
ورقة بحثية لسعيد العمراني في مؤتمر كامبرا العالمي لعلوم اللغات
ورقة بحثية لسعيد العمراني في مؤتمر كامبرا العالمي لعلوم اللغات
12-20-2011 06:47 AM

السلطنة:


شارك سعيد بن ناصر العمراني- أحد الأكاديميين العمانيين النشطين في مجال البحث العلمي بجامعة صحار- بالمؤتمر العالمي الثاني لعلوم اللغات بالعاصمة الاسترالية كامبرا، والمنعقد مؤخرا بجامعتي كامبرا وجامعة استراليا الوطنية.
و قدم العمراني ورقة عمل بعنوان (أثر الثقافة العربية على مفهوم الاستعداد للتخاطب باللغة الانجليزية كلغة أجنبية). وتتمحور ورقة العمل حول دور الاستعداد للتخاطب على الأداء اللغوي عند المتعلمين للغة الانجليزية كلغة أجنبية في المجتمع العربي، ويُعرَّف مفهوم الاستعداد للتخاطب ؛ بمدى استعداد المتعلمين على بدء أو دخول حوار باللغة الأجنبية مع شخص أو أشخاص معينين في وقت ما، إذا ما أتيحت لهم الفرصة بذلك.
وقد صمم مجموعة من العلماء بقيادة ماكانتير عام 1998 نموذجا عاما لوصف ، وقياس ، واستنتاج مدى استعداد المتعلمين للتخاطب بلغة أجنبية، ويشتمل هذا النموذج على مجموعة من العوامل المترابطة، وهي عوامل نفسية، واجتماعية، ولغوية، وعوامل مهارات اتصال. غير أن هذا النموج قد صمم بناء على دراسات أقيمت في المجتمع الغربي. ونظرا لما لثقافة المتعلمين للغة الأجنبية من تأثير كبير على مدى استعدادهم للتخاطب فإنه من الأصول العلمية أن يتم اختبار النموذج في مجتمعات أخرى؛ لكي يتم فحص مدى صحته ومصداقيته وملاءمته لتلك المجتمعات.
وقد تم ذلك بأن طبق هذا النموذج في المجتمع الصيني، مع إجراء بعض التعديلات التي تناسب المجتمع بشرائحه وثقافته.
وتعتبر دراسة العمراني هي أولى الدراسات من نوعها ، والتي قامت باختبار صحة ومصداقية نموذج الاستعداد للتخاطب باللغة الانجليزية كلغة أجنبية في المجتمع العربي. ويطمح العمراني أن تساعد دراسته لتطوير النموذج الحالي ليتناسب مع متعلمي اللغة الانجليزية، وغيرها من اللغات الأجنبية في المجتمع العربي.
ويتم اختبار مدى استعداد المتعلمين للتخاطب بلغة أجنبية عن طريق استبانات مصممة لهذا الغرض من قبل باحثين سابقين، ولقد أضاف إليها العمراني بعض المواقف التى قد يمر بها المتعلم للغة الإنجليزية في المجتمع العربي، والجدير بالذكر أن معظم الدراسات السابقة تشير إلى أن هذه الاستبانات تتمتع بمصداقية وصحة عالية، وهذا ما لامسته الدراسة الحالية. وتقيس هذه الاستبانات عوامل مختلفة منها الاستعداد للتخاطب، و التقييم الذاتي للمقدرة على التخاطب، وعامل القلق من التخاطب، وعوامل نفسية كالدافعية مثلا، وموقف المتعلمين من تعلم اللغة الانجليزية والمجتمع المتحدث بها كلغة أولى، وغيرها من العوامل.
ولقد شملت عينة البحث 233 طالبا وطالبة، يدرسون في قسم اللغة الانجليزية والترجمة بجامعة صحار. وتشير النتائج الأولية للدراسة إلى أن الطلاب العمانيين لديهم استعداد للتخاطب باللغة الانجليزية بشكل عام، ولكن يتفاوت استعدادهم للتخاطب بها؛ اعتمادا على علاقتهم بالطرف الآخر – أعني المتحدث بها كلغة أمّ -، فيكون استعدادهم للتخاطب مرتفعا شيئا ما إذا كان الطرف الآخر هو أحد أصدقائهم أو معارفهم مقارنة به إن كان غريبا عنهم مثلا. وبالرغم من ذلك فإن حجم المجموعة التي يتحدث إليها الطالب، ومكان المحادثة (عام أو خاص) يؤثر على الاستعداد للتخاطب، أيا كان نوع الطرف الآخر. هذا ومازالت عملية تحليل البيانات مستمرة؛ كي يتم الحصول على نتائج أكثر فعالية؛ وعليها سيتم تقديم بعض الاقتراحات لتطوير مهارات التخاطب باللغة الانجليزية كلغة أجنبية في المجتمع العربي بشكل عام، والمجتمع العماني بشكل خاص.
وفي الختام توجه الباحث بجزيل الشكر والامتنان لجامعة صحار لدعمها المستمر والمتواصل لتطوير وتنمية مهارات البحث العلمي لدى الأكاديميين العاملين فيها. كما تمنى أن تساهم وزارة التعليم العالي خاصة وغيرها من مؤسسات القطاع الحكومي والخاص في دعم الأكاديميين والباحثين العمانيين، وغير العمانيين المحاضرين في الجامعات الخاصة، وذلك لما للبحث العلمي من أهمية كبرى في دفع عجلة التطوير والازدهار لبلداننا العربية، ولبلادنا خاصة، في ظل القيادات الحكيمة التي ساست الأمور خير سياسة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1081


خدمات المحتوى


تقييم
3.53/10 (191 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.