جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
11-15-2011 07:23 PM
السلطنة:
يشهد مهرجان المسرح الأردني الذي انطلق أمس ويتواصل حتى 24 نوفمبر الجاري مشاركة عمانية متميزة حيث توجه أمس الفنان طالب بن محمد البلوشي والناقدة عزة القصابية إلى العاصمة الأردنية عمّان للمشاركة في الندوة الفكرية،فيما توجهت فرقة ظفار أمس الأول لتقدم عرضها الموسوم"ذات صباح معتم"للكاتب عبدالرزاق الربيعي والمخرج مرشد راقي .
وقال رئيس الفرقة والمشرف على العرض الكاتب المخرج المسرحي محمد المهندس اليافعي"مشاركتنا التي جاءت بدعم من وزارة التراث والثقافة لتضعنا أمام مسؤولية كبيرة نظرا لأهمية المهرجان في الساحة المسرحية العربية والدولية وماكانت الوزارة تمنحنا ثقتها لولا الانجازات التي حققتها الفرقة حيث فازت بخمس جوائز في مهرجان المسرح الشعبي العماني الأول في يناير و بجائزتين في مهرجان الناظور الدولي لمسرح الطفل بمملكة المغرب في أبريل الفائت و بجائزة في مهرجان مزون لمسرح الطفل وشاركت هذا العام في خمس مهرجانات محلية وعربية ودولية وهي مهرجانات المسرح العماني الشعبي والناظورالدولي وصلالة السياحي ومزون وحاليا مهرجان الأردن وقدمت الفرقة هذا العام 6 مسرحيات وهي "الحيمر"، "مملكة الأشرار"، "مكتبة الرعب "،" حارة خمس نجوم"،"أبو طبيع" ،"مدينة النشاط" والعرض السابع سيكون "ذات صباح معتم" وسيكون هذا العرض هو الثالث للمسرحية بعد أن عرضتها الفرقة في مهرجان المسرح العماني الثالث 2009 والجزائر الدولي للمسرح 2010
وتحمل ورقة الناقدة عزة القصابية عنوان (المسرح والإعلام في الربيع العربي) و تتحدث خلالها عن العلاقة التكاملية المفترضة بين الإعلام والمسرح التي تسعى للارتقاء بالذائقة الفنية، وهي تلتقي في محور أساسي يقوم على انتقاد الأوضاع السياسية المترهلة والدعوة إلى الحوار المفتوح بين السلُطة والشعوب.
وتقول القصابية "لا يزال المسرح في الوطن العربي رهينًا للأوضاع السياسية المتراكمة، ويظهر غير قادر على الفكاك منها، ولعل أهمها قيود الرقابة الصارمة على مضمون الأعمال الفنية، والتي أصبحت سيفًا مسلُطًا على كثير من مبدعي هذا الفن..ناهيك عن التحديات الأخرى، كالإمكانيات المادية وتوفير دور عرض مسرحية .. ولعل ذلك هو ما جعل المسرح يتمتع بمرونة مكنته من التواصل مع الإعلام المرئي في تقديم بعض العروض المسرحية التليفزيونية الساخرة عبر الفضائيات، التي يمكن استخدامها أيضا في الترويج للعروض المسرحية وأبطال العروض، وهذا يؤكد أن المسرح قادر على استيعاب الفنون الحديثة وأشكال التقنية المختلفة المستجدة.
وعن علاقة العروض بالمتغيرات في الساحة العربية تقول القصابية " هناك الكثير من العروض المسرحية التي قدمت في الربيع العربي، والتي عبرت عن روح الشارع العربي بكل جرأة ومصداقية وتحد وثبات. وبالتالي فأن الرؤية المستقبلية للعروض المسرحية ما بعد الربيع العربي، يفترض أن تكون قادرة على استيعاب هموم وتطلعات الإنسان العربي بصورة أكبر ..وأن تعود المسرحيات الكوميدية السياسية الساخرة لكي تقدم للمشاهد العربي، ويعاد بثها عبر الفضائيات العربية، لضمان الاستمرارية ومشاهدتها من قبل أكبر عدد من الجماهير العربية، شأنها في ذلك شأن البرامج الإخبارية التي تبث عبر المحطات العربية.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|