موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
في النادي الثقافي كيجانو يستغرب مسمى «الربيع العربي»
في النادي الثقافي كيجانو يستغرب مسمى «الربيع العربي»
11-13-2011 08:34 PM

السلطنة:

نظم النادي الثقافي بالاشتراك مع السفارة الفرنسية مساء الأمس محاضرة بعنوان (دور وسائل الاتصال الحديثة في «الربيع العربي».. بين الحلم والواقع)، للباحث الفرنسي إيف غنزالس كيجانو، وذلك بمقر النادي بالقرم.
في بداية الأمسية التي أدارها الكاتب والإعلامي موسى الفرعي قدم فيها توطئة لموضوع دور الإعلام الحديث في قيام الثورات العربية مشيرا إلى أن الشعب العربي قبل الثورة كان يتحدث عن الأوضاع السياسية والمشاكل الاقتصادية التي أصبحت حديث الشارع، ومن ثم استخدم مواقع التواصل الاجتماعي لتكون بمثابة محاكاة لما يدور في الشوارع وبذلك نشط الحراك في هذه المجتمعات الافتراضية.
كما قدم الفرعي نبذة تعريفية عن إيف غنزالس كيجانو ، ذكر فيها أن إيف غنزالس كيجانو محاضر وباحث في جامعة «لوميير بليون» بفرنسا، ويتولى منصب مدير فريق الأبحاث والدراسات حول المتوسط والشرق الأوسط. له عدة دراسات حول العالم العربي، وقد نشرت له عام 2009 دراسة بعنوان «الجزيرة العربية، قرن التنوير».
الباحث الفرنسي بدأ محاضرته بحديثه عن لغته العربية التي تعلمها في بعض المعاهد التي تدرس اللغة العربية في فرنسا مستميحا الجمهور في اللكنة التي سوف يتحدث بها، كما أشار إلى أنه سيرتجل المحاضرة وذلك لكي تكون حية نابضة بالنقاش، وابتدأها بالمحاور الثلاثة التي تحدث عنها وهي:» مصطلح الربيع العربي، وفائدة الإعلام الحديث والشبكة العنكبوتية في ما يتعلق بالأحداث الجارية في البلدان العربية، والبذور الإلكترونية للحراك الشعبي».
وقد أبدى كيجانو تحفظه حول مصطلح «الربيع العربي» حيث وصفه بأنه مثير للاهتمام لما يحتويه من مفارقات عديدة، فقد ذكر أن مصطلح «الربيع» كان يعبر عنه ليدل على الثورات الشعبية كان يطلق على الثورات الشعبية الأوروبية في القرن التاسع عشر، ولذلك جاء الإعلام الغربي ليصف الثورات العربية الشعبية بـ»الربيع العربي، وكأننا لا نستطيع النظر إلى الثورات العربية ذات الخصوصية إلى من خلال نظرتنا إلى الثورات الأوروبية التي تختلف عنها كثيرا.
ومن جهة أخرى ذكر كيجانو أن المحللين الغربيين أكدوا على جدة تلك الأحداث في العالم العربي أنها أحداث لا سابق ولا مثيل لها، ومن ثم يطلقون عليها مصطلح «الربيع العربي».
هنالك مفارقة أخرى يطرحها الباحث وهو الصورة النمطية التي كانت ترتسم في أذهان الغربيين من أن العرب هم يمتلكون ثقافة الماضي، ومن ثم يصطدمون بالنشاط التقني الذي قدمته هذه الثورات.
وتحدث كيجانو عن دور الإعلام الحديث في الثورات العربية متسائلا: هل هذه الثورات هي فعلا ثورات الفيس بوك؟ ومن ثم أجاب: بكل تأكيد نقول لا، مبرر جوابه بأن الثورات هي ظواهر اجتماعية ذات أبعاد مادية، كما أن المعارضة الإلكترونية لم تبدأ مع الربيع العربي، فقد سبقت هذه الأحداث مبادرات كثيرة تم وضعها على مواقع التواصل الاجتماعي ولم تحدث التغيير، مثل إضراب الأحزاب في مصر عام 2008م، وغيرها من الأحداث.
كما أن ما حدث في الشوارع ساهم في إبرازه بشكل كبير الإعلام التقليدي، مثل قناة الجزيرة التي ساهمت بشكل خاص في تسلسل الأحداث وتشجيع بعض النشاطات، فقد تم الاندماج بين وسائل الاتصال المختلفة الحديثة والتقليدية.
وبين كيجانو أنه ينبغي علينا أن ننظر برؤية شاملة لأربعة عقود سابقة لكي نتبين بداية الثورة المعلوماتية التي حققتها الشعوب العربية، والتي نقلتها إلى عصر جديد فنجد أنه في تلك الفترة ازدهرت فيها الصحافة الحديثة وبرزت مجموعة من الصحف التي وصلت إلى القارئ العربي منها جريدة الحياة، والقبس الكويتية، والقدس، وغيرها من الصحف التي ساعدت الوسائل الحديثة والتقنيات التي تعتمد على الشبكة العنكبوتية في نجاحها وانتشارها، كما أبرز دور ظهور المطابع في انتعاش الإعلام العربي. كما طرح مجموعة من التساؤلات منها هل يمكن أن نتصور ما حدث في الثورات العربية مثل الثورة التي أحدثتها المطابع؟.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1129


خدمات المحتوى


تقييم
6.78/10 (275 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.