جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
11-13-2011 11:52 AM
السلطنة:
قدمت فرقة شموخ منح المسرحية على خشبة المسرح بالمركز الترفيهي بولاية منح خلال ليالي عيد الأضحى المبارك عرضها المسرحي بعنوان "الصح مجهول"
وذلك تحت رعاية سعادة أحمد بن محمد بن مسعود البوسعيدي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية منح، بحضور الدكتور محمد الحبسي أستاذ الفنون المسرحية بجامعة السلطان قابوس.
والإعلامي هلال بن سالم الهلالي، والفنان أحمد الأزكي، وأعضاء "فرقة الدن للثقافة والفن "وعدد من الفنانين والمهتمين بالمسرح في السلطنة.
حيث جاءت المسرحية التي كتب نصها وأخرجها عادل السليماني معبرة في مشاهدها والتي استعرضت جانبا من العلاقات الاجتماعية السائدة بين أرافد المجتمع، كما ناقشت جانبا من القضايا التي تهم المجتمع العماني، وعرضت بجرأة صورة من صور التمييز التي يلمسها البعض في الحياة اليومية التي يعيشها في قالب فكاهي ساخر استحوذ على إعجاب الجمهور ساهم في تلطيف حدة الصورة وعمق الفكرة وجاء تصوير رب الأسرة والأبناء وأبناء العم والصراع المحتدم بين فكر حاد يمثله الأب في الدفاع عن أبنائه وعن العرف السائد مهما اختلف المجتمع في مدى صوابه أو خطأه أو نوعه وشكله مع الدفاع المستميت الواضح من شخصيات المسرحية الأخرى لمنظومة القيم السائدة ومحاولة كسرها والصراع المحتدم في المواقف التي غلفتها الكوميديا وقد استطاع أعضاء فرقة شموخ منح المسرحية وهم:
بدر العميري (أبو يوسف)،
وعادل راشد (الأخ)
وسامي سعيد (خماس)
وعبدالعزيز راشد (مؤيد)
وجابرعوض (جعفر)
وسبيتان البوسعيدي (يوسف)
وسليمان حمود الهديفي (الدكتور)
تجسيد أدوارهم بأسلوب هزلي ساخر، وساهمت بعض الحركات الاستعراضية والخلفية الموسيقية في اضفاء جو حماسي على العرض تفاعل معه الجمهور في أغلب فترات العرض.
وحول رأيه في العرض المسرحي قال الكاتب أحمد الأزكي: لا أريد أن أحكم على العرض من زاوية نقدية ولكن كل ما استطيع أن أقوله هو انني استمتعت بالعرض، وبأداء الممثلين الشباب الذين برهنوا من خلال ارتجالهم وتلقائيتهم على وجود موهبة حقيقية تحتاج لمن يصقلها ويوجهها، لأن فن التمثيل لا يقتصر على الموهبة الأحادية فقط بل كذلك على الاحتكاك بأصحاب الخبرات، وقد كان واضحا ضعف الخبرة في أداء الممثلين، وأغتنم هذه الفرصة كي أدعوهم الى أن يلتحقوا ببعض الفرق المسرحية المحترفة القريبة منهم على غرار فرقة الدن للثقافة والفن بسمائل.
أما الإعلامي هلال الهلالي فقال: عرض جميل تنقصه الخبرة، وأنا أشد على أيدي الطاقات الشابة التي أمتعتنا بصدقها وعفويتهافي الأداء، إضافة إلى وجود قناعة تامة بالفكرة أو بالقضية.. وتابع الهلالي: قام العرض على لقطات كوميدية استرقت ضحكات الجمهور، ولكن كقراءة نقدية أعتقد أن ثمة خلط بين القضية والطرح الذي اختاره لها المؤلف فقد بدأ لي أن موضوع المسرحية تم ترجمته ترجمة لا تتوافق مع المرحلة التاريخية التي نعيشها، مما أضعف الحبكة الدرامية، وقد كان بإمكان المؤلف أن يتناول القضية من زوايا مختلفة مثل ظلم الانسان للانسان، والجشع، والطمع والانانية وغيرها من المواضيع، ولكن مع ذلك أقول إن البذرة الطيبة موجودة وقد تأتي اكلها كل حين إن تم الاهتمام بها ورعايتها.
أما المسرحي البحريني نضال الدرازي فقال: أعتقد أن العرض كان تجربة شبابية جميلة تعرفت من خلالها إلى مجموعة من الشباب الموهوبين الذين أتمنى أن يتم تدريبهم في إطار دورات تكوينية في أساسيات المسرح حتى يطوروا من امكاناتهم.. من جهة أخرى أشار الدرازي إلى أن: التجهيزات المسرحية التي احتكم عليها العرض المسرحي كانت متواضعة الى حد ما، أما حركة الممثلين فوق الخشبة فكانت تفتقد الى دقة المخرج، والنص كان مبهما أو شبه غائب عن العرض، وقال في هذا السياق: النص حدوثة ومسار درامي وتصاعد في الأحداث وانتقال منطقي بين حدث وآخر، وقد كانت غائبة في العرض الذي كان قائما على أداء الممثلين وعلى الكوميديا.
وفي مستوى الإخراج، أشار نضال إلى أن المجهود كان واضحا وجميلا ولكن إدارة الممثل كانت غائبة وحضرت من خلال المخرج الذي كان مؤلفا وممثل افي نفس الوقت وبالتالي لم ير نفسه فوق الخشبة، وغياب الدراما تورج عوضه اجتهاد شخصي من قبل الممثلين، الذين لمست فيهم حب المسرح، وهو أمر أساسي وسابق لأساسيات العرض المسرحي التي تحدثنا عنها رغم أهميتها، وهو ما دعاني شخصيا كي أهديهم حلقة عمل لتدريبهم في هذا المجال.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|