موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
السلطنة تعرض «رجل بلا مناعة» في المهرجان المسرحي لذوي الإعاقة بالشارقة
السلطنة تعرض «رجل بلا مناعة» في المهرجان المسرحي لذوي الإعاقة بالشارقة
11-12-2011 09:28 PM

السلطنة:

بدأت أولى العروض المسرحية في المهرجان المسرحي الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مساء أمس الأول وذلك عقب حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان الذي رعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان ابن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، والذي أقيم في قصر الثقافة بإمارة الشارقة.

وتشارك فيه السلطنة ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية بمسرحية (رجل بلا مناعة) شقيقاتها دول الخليج العربية الست والجمهورية اليمينة، وذلك بتنظيم من وزارة الشؤون الاجتماعية بدولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمعية المسرحيين الإماراتية، ويستمر حتى الخامس عشر من الشهر الجاري، وسط حضور عدد من الفنانين والممثلين المسرحيين والمهتمين بالحراك المسرحي من دول الخليج العربية وعدد من الدول العربية الشقيقة.
بدأ حفل الافتتاح بكلمة معالي مريم بنت محمد الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث قالت فيها: إننا عاقدون العزم على السير بهذا المهرجان قدماً نحو مسارات أكبر وآفاق أوسع داعمين كل ما من شأنه الارتقاء بخشبة المسرح، مؤمنين بالدور الريادي للمسرح ومسؤوليته في زرع الازدهار الفكري.

وبشأن عروض المهرجان أشارت معاليها الى أنه على مدى خمسة أيام تنطلق حوارات وحكايا تُشرع لنا نافذة للتلاقي، وفرصة للتآخي والتواصل، معززين بذلك مسيرة الدمج والإدماج لإخواننا من ذوي الإعاقة وافساح المجال لهم لممارسة حقوقهم الثقافية، وعلى الطرف الآخر تسعى وزارة الشؤون الاجتماعية بدولة الإمارات سعيا حثيثا في تطبيق سياسة اجتماعية متكاملة ترتكز على العدالة الاجتماعية والمساواة من خلال الأهداف الاستراتيجية والخطط والبرامج وصياغة التشريعات وبشكل مباشر لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في كل المجالات والفعاليات مؤكدين على أن الدمج الكامل هو الغاية، مؤمنة بأهمية صون الحقوق وانعكاس ذلك على استقرار وتماسك المجتمع داعم لحركة التنمية

وفيما يتعلق بقانون هذه الفئة ذكرت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في دولة الإمارات صدر متزامناً مع الاتفاقية الدولية لحقوق المعوقين التي استقى منها أحكامه وارتكز بشكل كبير على الحقوق التي يجب أن تمنح للأشخاص المعوقين من خلال التمكين والفرص العادلة، وأفرد بابا كاملاً للحقوق الثقافية والترفيهية باعتبار الثقافة داعما أساسيا لحركة التنمية وبناء الإنسان.

وعن أهمية هذا العرس الخليجي أكدت معاليها أن المهرجان المسرحي ما هو إلا مؤشر مهم على ما حققته دول الخليج العربية في مجال قضايا الإعاقة وسياسات الدمج الاجتماعي، ونفخر بوجود فرق مسرحية مشاركة وفاعلة في طرح قضايا المجتمع ومبحرة في همومه محتفلة بأفراحه، فهنيئا لكم هذه الرعاية المتعمقة والحانية من قيادتنا الحكيمة وهذه الفرص الذهبية، فاغتنموها بطموح وشاركوا في مسيرة البناء والارتقاء، فها هي دول الخليج العربية قد استكملت لكم البنية التشريعية المحفزة للعطاء والبرامج التأهيلية والتدريبية والتعليمية ووفرت الوسائل والأدوات لتجاوز عقبات الإعاقة وانعكاساتها السلبية.

واختتمت معالي مريم بنت محمد الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بدولة الإمارات العربية المتحدة كلمتها بأن التجارب وقصص النجاح الكبيرة والكثيرة لأشخاص معوقين قد أثبتت أن الإعاقة هي مرادف للإرادة القوية المقترنة بالأمل والطموح والتفوق.

بعد ذلك ألقى سعادة سالم المهيري مدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمة المكتب ومما جاء فيها ان المهرجان يقام استمرار للجهود المبذولة في مسيرة العمل الاجتماعي والثقافي والفني المشترك، والذي يمثل نقلة نوعية ومهمة من قبل دول المجلس في ميدان الاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع وتعزيز قدراتهم وتوفير كامل الفرص لهم لإطلاق مواهبهم والتعبير عن ذواتهم وإشراكهم في تنمية وبناء الوطن تبادل الخبرات

وأشار في كلمته بأن المهرجان يوفر فرصة دورية للأشخاص ذوي الإعاقة في اعادة اكتشاف ذواتهم وإمكاناتهم وتبادل التجارب والخبرات بمشاركة نخبة من المسؤولين والعاملين في القطاع الاجتماعي والفنانين المختصين في العمل المسرحي وشؤونه.
وختم مدير المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كلمته بأن المهرجان على أن الاختلاف والتنوع الإنساني في قدرات البشر لا يمنع من الإبداع الفني في مختلف المجالات الحياتية، فالمسرح أحد أهم التجسيدات الإبداعية التي عرفتها البشرية، فتحية للأشخاص ذوي الإعاقة وإبداعاتهم المسرحية.

بعد ذلك اعتلى أعضاء لجنة تحكيم عروض المهرجان خشبة المسرح، وذلك لتعريف راعي الحفل والحضور بهم، وتضم هذه اللجنة عددا من الفنانين الذين لهم باع في عالم المسرح والتمثيل إلى جانب التقديم الإذاعي والتلفزيوني، وحصدوا العديد من الجوائز في هذا الجانب وهم:
الدكتور\ حبيب غلوم العطار من الإمارات (رئيس اللجنة)
الدكتورة\ أحلام حسن من الكويت
وعبدالله ملك من البحرين
وغنّام غنّام من الأردن
وفهد ردة الحارثي من السعودية.

بعد ذلك شاهد راعي الحفل والحضور أولى مسرحيات المهرجان، بعنوان (سفر العميان) وهي لدولة الإمارات العربية المتحدة حيث تتحدث المسرحية عن مجموعة من العميان يخرجون في رحلة برية ويغيب عنهم المرشد (المبصر الوحيد) الذي ذهب لإحضار بعض الأغراض التي نسوها، ولكن غيابه يطول ويمضي الزمن، ولا أحد يأتي، ولا يتوقع أن يأتي منقذ لهم أو مخلص يأخذ بيدهم لينقدهم من هذه الورطة، ومن هذه الرحلة تبدو النفس البشرية حائرة في مرآة مظلمة، حيث تقول إننا كلنا عميان في رحلة الأيام. من منا يرى طريقه واضحا في الحياة؟ من منا يرى الغد، اللحظة القادمة من وراء الغيب، كل المرئيات التي حولنا، عمى منذ لحظة الميلاد.. إلى سكرات الموت.
يذكر أن المسرحية من تمثيل محمد طرار، وأمل محمد، وأشواق، وإبراهيم سالم، إلى جانب مثلين من ذوي الإعاقة وهم عبدالعزيز نجم، ومحمد الغفلي، كما أن المسرحية من تأليف ناجي الحاي، وإخراج أحمد الأنصاري.

يزخر المهرجان المسرحي خلال فترة إقامته بتقديم ثمانية عروض مسرحية، اثنان منهما من نصيب دولة الإمارات العربية المتحدة أولها (سفر العميان) من تأليف ناجي الحاي، وإخراج أحمد الأنصاري، والثاني (صور تذكارية) من تأليف وإخراج محمد بكر طه.
إلى جانب مسرحية (سلام جابر) لمملكة البحرين من تأليف وإخراج عبدالرحمن حسن بوجيري.
ومسرحية (الحج) للمملكة العربية السعودية من تأليف صالح يماني، وإخراج محمد صالح يحيوي.
بينما ستعرض سلطنة عمان مسرحية (رجل بلا مناعة) من تأليف الدكتور عبدالكريم بن علي ابن جواد، وإخراج مبارك بن جمعة المعمري، وخامس العروض المسرحية لدولة قطر بعنوان (صنّاع الأمل) من تأليف سعود الشّمري، وإخراج ناصر عبد الرضا، ومسرحية (أبي رجل كهل عنيد) لدولة الكويت من تأليف مشعل عبد الحميد الموسى، وإخراج يحيى عبدالرضا حسن، وأخرها مسرحية (أحوال حارتنا) من تأليف عبدالواسع محمد مجلي، وإخراج محمد عبدالله حسين الرخم.
يذكر أن العروض تقدم جميعها بواقع مسرحيتين في معهد الشارقة للفنون المسرحية عدا مسرحية سفر العميان، التي قدمت عقب حفل الافتتاح بقصر الثقافة.

آخر بروفة!

ينظم صباح اليوم الوفد المسرحي العماني المشارك في المهرجان الثاني للأشخاص ذوي الإعاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية البروفة التدريبية الأخيرة لمسرحية (رجل بلا مناعة) في مقر معهد الشارقة للفنون المسرحية، وذلك قبل عرضها مساء اليوم في مقر المعهد.
يذكر أن الوفد العماني قد نظم مسبقا عدداً من البروفات التدريبية على مدى الأيام السابقة في مقر جمعية المسرحيين بالشارقة، وقد استمعوا خلالها لجملة من ملاحظات محمد ابن ألياس البلوشي (رئيس الوفد)، والمخرج مبارك بن جمعة المعمري، والتي تعينهم على تقديم عرض مسرحي ممتع

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1112


خدمات المحتوى


تقييم
6.26/10 (366 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.