جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-30-2011 08:42 PM
السلطنة:
نظمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مساء أمس الجلسة الأولى من ندوة "عين على الصحافة الواقع والمأمول"، والتي تقدم ستة محاور تبحث حول حرية الصحاف وضمانات العمل الصحفي،
وتقدم تجارب النشر الإلكتروني متمثلا في صحيفة الفلق، وكذلك تبحث عن جوانب مختلفة من العمل الصحفي من حيث تحديات العصر، واللباقة في العمل الصحفي وتقديم تجربة في الكتابة الصحفية.
شارك في الجلسة أمس كل من محمد بن علي المرزوقي، وكيل إدعاء عام أول، والمتحدث الرسمي باسم الإدعاء العام، حيث شارك بورقة حول "الصحافة والحرية المسؤولة "، تحدث فيه عن فكرة الحرية في الصحافة، ورأى أن تقنين العمل الصحفي أصبح اليوم من المسلمات الضرورية، فالشريعة مقننة، وأصبح كل شيء مقنن في الحياة، والحقوق الزوجية مقننة.
وتحدث أيضا عن أن الصحافة أشبه بسيف ذي حدين، فإذا أحسن استخدامها أصبح لها مردود حميد، أما إذا أسيء استغلالها تصبح معول سما زعافا، لأن الصحافة من شأنها أن تبني العقول، وهي مشاعل النور.
ويرى المرزوقي أن التعاطي مع الصحافة له مكونان، ديني وقانوني، وأن الجميع يعمل على تحقيق المصلحة العامة، الأدباء والقانونيون ورجال الصحافة والقضاء وغيرها، كلهم يهدفون إلى تحقيق المصلحة، ولكن كل بطريقته.
كما تحدث القانوني يعقوب الحارثي، حيث قدم ورقة عمل بعنوان "ضمانات العمل الصحفي وأساس المسؤولية"، تحدث فيها عن العقبات الإدارية التي تعرقل العمل الصحفي، والحقوق التي يجب أن يتميز بها، كما تحدث عن فكرة التخبط في إصدار القانون، وأنه خلال فترة وجيزة يتم تغيير القانون، وبحسب رأيه أنه تخبط تشريعي بذريعة التطور.
وقدم الدكتور المعتصم البهلاني رئيس تحرير جريدة الفلق الإلكترونية، حول نقاط كثيرة، تتناول ظروف نشأة مجلة الفلق الالكترونية، وفكرة إنشائها، والحديث عن كيفية الوصول إلى إيجاد هوية للمجلة. كما تحدث عن تسمية المجلة بالفلق، وقضية امتداد جريدة الفلق الورقية بالفلق الإلكترونية. وكشف البهلاني عن البناء التقني للمجلة، وتقديم الجديد للقارئ، ونظام الأرشفة، وعمودين مقابل ثلاثة أعمدة، وسياسة أقل من نقرتين، مما يؤدي إلى سهولة الوصول إلى المادة المنشورة، وهو الأمر الذي يعطي بصور غير مباشرة حالة دعائية للمجلة، كما تحدث عن البساطة في إخراج المجلة بعيدا عن الزركشة، فالوجود بنشر المادة الجيدة والمثيرة لاهتمام القارئ، وليس بالزركشات والتنميقات. وتحدث الدكتور البهلاني عن اختيار أرضية عمل تقنية مناسبة المعروفة باسم "الوردبرس"، ثم العمل البصري، ونشر مقالات الثري دي (مواد تفاعلية).
كما تحدث أيضا عن آلية العمل في المجلة، وارتباط المجلة بالحارة العمانية، مشيرا سبب التوقف الذي تسبب في توقف الفلق، كما تحدث عن تبويبات المجلة، وتقديم دعاية للمجلة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ومنتديات الحارة العمانية، وروابط جوجل، ونشر القائمة البريدية للمشاركين، وتطرق في الحديث عن المستقبل القادم للمجلة، ورؤيتها نحو القادم، ومحاولة الحصول على تصريح خاص داخل السلطنة، وإشكالية علاقة السلطة بالكاتب الالكتروني، وأشار المعتصم إلى أن مجلة الفلق ستصدر نشرة الكترونية بعنوان "الفلق الصغير"، تواكبا مع عام الطفل القادم.
وفي ختام الأمسية تم تطارح الكثير من الأسئلة مع المحاضرين، وإضاءة بعض الجوانب المعتمة، وتقديم رؤية مغايرة قائمة على تبادل الأفكار بين الحضور والمحاضرين.
جدير بالذكر أن ندوة "عين على الصحافة الواقع والمأمول"، ستتواصل اليوم بتقديم الجلسة الثانية والأخيرة، حيث سيشارك الكاتب علي المعشني في الحديث بتقديم تجربته الذاتية في الكتابة الصحفية، كما سيقدم الدكتور حسني نصر من جامعة السلطان قابوس ورقة تحمل عنوان "الصحافة العمانية وتحديات عصر المعلومات"، وكذلك يشارك الصحفي زاهر العبري، من جريدة الزمن العمانية بتقديم ورقة تحت عنوان "اللباقة واللياقة في العمل الصحفي
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|