جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-24-2011 07:43 PM
السلطنة:
أقام النادي الثقافي مساء الأمس محاضرة بعنوان :
"الإعلام العربي والحراك الشعبي.. عمان نموذجا"
استضاف فيها د.زكريا بن خليفة المحرمي وذلك بمقر النادي بالقرم.
ابتدأ المحرمي حديثه بتوطئة عن مسيرة الإعلام منذ القدم، فذكر وسائل التواصل القديمة كاللغة والكتابة وتطورها، واختراع آلة الطباعة التي أدت إلى ثورات في شتى المجالات الحياتية، وكيف أن التلفاز هو الأبهر من بين الوسائل الإعلامية
كما تحدث عن نشوء علم النفس الإعلامي الذي كان أحد فروعه هو علم الإقناع الجماعي، وذكر أن الإعلام كان وسيلة حرب قبل الكتابة والتدوين فنجد الشعر والأساطير كانت بمثابة المحفز المعنوي للمحاربين أثناء المعارك.
كما أشار المحرمي إلى أثر الوسائل الإعلامية المطبوعة في قيام الثورات مثل الثورة الفرنسية، والدور الذي قامت به الإذاعة في قيام الثورة الشيوعية والنازية والفاشية، ودور التلفاز في تغطية أحداث الربيع العربي، وركز على دور وسائل الإعلام الحديثة كالإنترنت في قيام الثورات العربية.
بعدها تحدث المحاضر عن مواقف الإعلام العربي المتباينة في تغطية ورصد أحداث الثورات العربية، وكيف أن الإعلام الخاص سحب البساط من تحت الإعلام الرسمي.
ومن ثم انتقل المحرمي للحديث عن الإعلام العماني وكيف تناول الأحداث التي جرت، وذكر أن الإعلام العماني غطى الحدث من اليوم الأول من الاحتجاجات، وذلك لأجل احتواء المواطن، والشباب الذين قاموا بالاحتجاجات.
وقد عرض نتائج لاستبيان قام به حول موقف المواطن العماني من إعلامه، وتوصل في نتائجه إلى أن الإعلام العماني يحظى بالنسب الأقل متابعة من بين الإعلام العربي والعالمي، على الرغم من الملاحظات التي تعتري هذا الاستبيان
ولأجل التأكد من صحة نتائجه قام باستعراض وسائل أخرى منها الصحافة المحلية، والمواقع الإلكترونية وما تطرحه ومواقفها من الإعلام العماني، وطرح تساؤل جوهري مفاده :
"لماذا توجد شريحة ليست بالقليلة في المجتمع غير راضية عن أداء الإعلام؟"
كما تتبع المحاضر مواقف الإعلام وقت الأحداث مستعرضا أعداد البيانات التي أصدرت من قبل وكالة الأنباء العمانية، وتوصل إلى نتيجة أن الوكالة شهدت هبوطا تصاعديا في تناول الأحداث، وقد بين أن الإعلام العماني بسبب عامل المفاجأة كان مرتبكا، وكانت تتنازعه الأولويات، كما أن البرامج الحوارية كانت نادرة في تلك الفترة، وخلص المحاضر إلى أن الإعلام العماني الرسمي كان الأفضل من بين وسائل الإعلام الرسمية العربية.
وفي نهاية المحاضرة فتح باب النقاش أمام الجمهور.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|