موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
فن "الليوا" يبهر الحضور في مهرجان مزون
فن \"الليوا\" يبهر الحضور في مهرجان مزون
10-21-2011 04:50 PM
السلطنة:


في الرابعة عصراً انهمك الشباب في ترتيب المسرح وتأثيث الديكور وتأهيل جميع الجوانب المتعلقة بعناصر المسرح الأساسية من إضاءة وصوت.
عبدالله سلام البوسعيدي بعادته المعهودة يوزع ابتساماته اللطيفة على زملائه وهي ما كانت تدفعهم نحو مواصلة العمل بهمةٍ عالية،
في حين فإن غسان الرواحي يمارس دور المتابعة في جميع ما يتعلق بحفل الافتتاح بالرغم من أنه طالبٌ في الثانوية العامة وهذه السنة هي بمثابة عنق الزجاجة للطالب، بقية زملائهم ملتزمون بعملهم وهمهم الوحيد خروج حفل الافتتاح بالصورة المشرقة التي يبتغونها.

لم تكن فرقة مزون وحدها من يساهم في هذا العرس المسرحي الكبير، وإنما تعهدت فرقة مسرح الدن للثقافة والفن بالإشراف على التغطية الإعلامية الإلكترونية في صفحات التواصل الاجتماعي كالفيس بوك والمنتديات الإلكترونية وعبر تنشيط رسائل البريد الإلكتروني، حيث شوهد عدد كبير من أعضاء الفرقة يقومون بجهدٍ كبير في توثيق ورصد كل ما يحدث بالمهرجان من خلال حوارات الفيديو المسجلة، كما أن الفرقة تمتلك أكثر من مصورٍ خُصص لهذا الحدث، وهذا الأمر بيّن وشائج المحبة وعلائق الدعم والمؤازرة للفرق المسرحية فيما بينها في السلطنة.

image


الفنان طالب محمد حضر إلى المهرجان مبكراً وهو ممثل الجمعية العمانية للمسرح في تلكم الليلة،
كما أن الدكتور سعيد السيابي هو أول الحاضرين من لجنة التحكيم، أعقبه بدقائق بسيطة وصول الفنان والمخرج البحريني ياسر ناصر، لحقهم وصول راعي الحفل، في ظل غيابٍ تام لوزارة التراث والثقافة، وهو ما أثار علامات استفهامٍ كبيرة.

* لقطات الحفل
image

شهدت فقرات الحفل الراقصة تفاعل الجمهور الحاضر، في حين كانت فقرة فن الليوا من الفقرات التي نالت استحسان الجمهور وتفاعلوا معها كثيراً، أما لحظة التكريم فكانت معبرةً بحق، فرغم بساطتها إلا أنها كانت تحمل جانباً كبيراً من الامتنان والمحبة، إذ كان المخرج يوسف البلوشي يعرف بإنجازات ونشاطات المكرمين، فكانت لحظة وفاء لحمود بن حمود العامري وهو من أوائل من أسس المسرح في نادي بركاء، ولحظة امتنان لعبدالمنعم المعولي أحد أهم مؤسسي مسرح مزون، ولحظة حب للفنان خالد الضوياني المساند الدائم لفرقة مزون، ولحظة شكر للكاتب محمد خميس المعمري على وقفاته المستمرة، ولحظة امتنان للفنان خليل السناني على مشاركاته المثمرة مع الفرقة في الفعاليات الدولية ولحظة حبٍ للدكتور صالح الفهدي رئيس فرقة الصحوة المسرحية، ولمحمد النبهاني رئيس فرقة الدن المسرحية، ولمحمد المهندس رئيس فرقة ظفار، ولعماد الشنفري رئيس فرقة صلالة.

* عزف وتري

image

بينما عزفت الفرقة العربية الوترية لموسيقى البحرية السلطانية مقطوعات موسيقية ووترية عديدة، وقدمت فاصلاً غنائياً طويلاً بقيادة الفنان صالح الحمادي، راق كثيراً للجمهور سماع أغانيها. كما كانت المفاجأة أن المخرج البحريني ياسر ناصر قد أعلن عن وجود مفاجآتٍ كثيرة في هذا المهرجان، وأن هنالك طبخةً يعملون عليها، ولربما تكون رائدة في هذا المجال، وكأنه يلمح لمهرجان طفلٍ دولي في السنين المقبلة بالسلطنة، وقد بين كذلك أهمية إقامة مهرجان الطفل في مختلف البلدان، فالمسرح غدا اليوم موجهاً ومؤثراً وفاعلاً في نفوس المتلقين.

أما اللحظة المؤثرة فهي نعي الفنان المغربي الجميل محمد بن يحيى، وهو أحد أهم المنشطين والتربوين في مسرح الطفل بالمملكة المغربية، وكان من المفترض أن يكون أحد ضيوف مهرجان مسرح مزون، إلا أن المنية عاجلته وما كان من يوسف ورفاقه إلا أن يقرأوا الفاتحة على روحه.


image


* مشهد الختام

نشيد المهرجان خرج بصورةٍ كرنفاليةٍ رائعة، فكلمات محمد الطويل وجدت تأثيراً عالياً داخل النفوس، كما أن أداء المشاركين في الأنشودة كان منظماً ومتناغماً، كلمات النشيد حملت كل أبعاد وأهداف ورؤى المهرجان، مع تعميق الرسالة التي يؤديها المسرح تجاه الطفل، مع التركيز التام على أن المسرح حقٌ من حقوق الطفل، وعليه أن يمارس حقه بكل أريحية، كما أن على الآخرين أن يوفروا له المناخات المناسبة لذلك.

بعدها دخلت عربة تحمل "كعكة" المهرجان، والأطفال يرددون أغنية "عيد الميلاد": (سنة حلوة يا مزون، سنة حلوة سنة حلوة، سنة حلوة يا مزون)، ليقوم الدكتور عبدالله الصارمي بإطفاء شمعتي المهرجان، وهو في الحقيقة يضيئهما لا يطفيهما، وقد أبدى إعجابه بالمهرجان وبالضيوف من خارج السلطنة وبالجهود المبذولة، مبدياً سعادته بمثل هذه الأعمال النبيلة والتي تخدم شريحة مهمة، طالباً من منظمي المهرجان ضرورة مواصلة المشوار بذات الهمة والرغبة والطموح.

* أول العروض

image


قرية المواهب لفرقة مزون، كانت أول العروض المسرحية المشاركة، الجميل في الأمر أن أعضاء الفرقة القومية للمسرح بالجمهورية العراقية كانوا أول الواصلين إلى قاعة العرض بكلية التقنية بالمصنعة، مبدين استغرابهم لغياب الأطفال عن المسرحية، مبينين أنهم قدموا للمشاركة من أجل توصيل رسالةٍ إلى الطفل العماني، وعليه فإنهم يقدمون دعوةً ملؤها الحب والأماني إلى أطفال السلطنة لحضور عرضهم مساء الجمعة، متمنين أن يأتي الطفل وهو قابع على مرمى حجرٍ لمشاهدتهم، في حين أنهم قطعوا رحلةً متعبة من بغداد إلى مسقط استمرت قرابة 15 ساعة، على أمل الالتقاء بأحبتهم الأطفال في السلطنة.

الدكتور سعيد السيابي هو أول الحاضرين من لجنة التحكيم ثم تبعه المخرج البحريني ياسر ناصر، ثم الفنان التونسي محمد العتيري، ثم المخرج والفنان المغربي محمد عنان، في حين أن رئيسة اللجنة الدكتورة والفنانة الفرنسية جويل وصلت إلى أرض السلطنة في ساعةٍ متأخرة، كما شهد الحفل حضور كثيف من طلاب الكلية التقنية بالمصنعة وكلية مزون الجامعية، إلا أن فئة الأطفال هي الفئة المستهدفة.

بدأ العرض بتمازجٍ جميل بين المؤثرات الصوتية والإضاءة، ليشكلا لوحة سنغرافية رائعة. شهدت المسرحية فكرةً عامة حول تنمية المواهب والبحث عنها في داخل الطفل وصقلها، إلا أن عملية التعرف عليها قد تكون إحدى المشاكل التي تأخر نضوجها وإبرازها، وهذا ما حدث مع بطل المسرحية "وهب" الذي وجد نفسه أمام زعيمٍ يصدر قراراً تاريخياً بنفي كل من يبلغ السن القانونية ولم يتعرف على موهبته إلى "وادي الضياع" حيث لا ماء ولا طعام، وهنا شعر "وهب" بخطورة المأزق، فذهب إلى سوق المواهب باحثاً عن موهبته التي قد يجدها معروضةً هنالك لدى الآخرين، لكن محاولته تلك باءت بالفشل، وعاد إلى بيته حزيناً منكسراً، فغداً هو يوم دخوله السن القانوني وعليه مقابلة الملك لكشف موهبته، إلا أن "المسكين" لم يتعرف على موهبته، وما كان من الزعيم إلا أن يطبق القانون عليه، فوجد "وهب" نفسه مرمياً في وادي الضياع، حيث الصمت المطبق على ساكنيه، فهو مكانٌ مظلمٌ وموحشٌ ومخيف، غير أنه تمكن من التعرف على أصدقاءه هنالك، فاستمع إليهم، واكتشف أنهم جميعاً يمتلكون مواهب خاصةً بهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من التعرف عليها، فقام بتوجيههم نحو المسلك السليم الذي من شأنه أن يظهر مواهبهم وينميها ويطورها، فانكفأ على نفسه متحسفا يوم أن رأى الجميع يمتلك موهبةً سواه.

كان "وهب" يظن بأنه لا يملك أية موهبة، لكنما رفاقه في "وادي الضياع" رأوا خلاف ما يشعر، وبينوا له أن لديه موهبةً مميزة، وهي موهبة "التفكير المبدع"، هنا عادت النشوة والفرحة إليه وسرت في جميع أوصاله، ليقدم نصائحه للأطفال بضرورة البحث عن الموهبة والتعرف عليها، فكل واحدٍ منهم يمتلك موهبةً عليه أن يجدها وأن يحاول جهده في تحسسها واكتشافها، لأن المواهب جميعها نعمة من الله يمنحها لكل البشر.

* الأميرة قطوف الورد


image

شهد اليوم الأول أيضاً إقامة حلقة عمل عن الإلقاء المسرحي، قدمها المخرج البحريني ياسر ناصر على مسرح مديرية التربية والتعليم بالرستاق في التاسعة صباحاً، في حين كانت ثاني العروض مع فرقة الصحوة المسرحية وهو بعنوان "الأميرة قطوف الورد" وهي من تأليف الدكتور صالح الفهدي، وإخراج خميس الرواحي وتمثيل مقبول العامري ومحمود المبسلي وموسى مراش ونعيمة المقبالية والأطفال شهد وعبدالعزيز الفهدي وجعفر البحراني ورائق ورائف وعبدالرحيم الخروصي، وذلك على مسرح كلية التقنية بالمصنعة في السابعة والنصف مساءً.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2727


خدمات المحتوى


تقييم
5.42/10 (249 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.