جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-19-2011 11:36 PM
السلطنة:
دشنت مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان صباح أمس كتاب «المرأة العمانية: واقع وآفاق» الذي أصدرته دائرة الدراسات والبحوث برعاية الإعلامية البارزة ليلى الشيخلي من قناة الجزيرة وحضور سعادة عبدالله بن ناصر الرحبي الرئيس التنفيذي للمؤسسة وكذلك عدد من مديري العموم والأقسام والدوائر والموظفين بالمؤسسة.
حيث تضمن القسم الأول من الكتاب ثمانية أبواب بداية من المرأة في التشريعات العمانية ثم مشاركتها السياسية وريادتها في الأعمال التجارية وسوق العمل، وتضمن القسم الثاني شهادات حية وتجارب من الحياة للمرأة العمانية من مختلف الميادين.
مشيرة الى ان الكتاب يعد دراسة أولية تفتقد إليها المكتبة العربية عامة والمكتبة العمانية خاصة ويفتح الباب أمام الباحثين لمزيد من الدراسة والتوثيق في هذا المجال بأقلام عمانية وعربية.
جاء في بدايته كلمة سامية لصاحب الجلالة يقول فيها «منذ مدة طويلة وأنا أعتقد أن إبعاد المرأة عن لعب دور حيوي يعني ابتعاد 50% من إمكانيات وطاقات البلاد». يليه التمهيد الذي ينص على أن هذا ما تؤكده نتائج أحدث تعداد للسكان في السلطنة، والتي يتبين من خلالها أن المرأة تناصف الرجل في التركيبة السكانية المواطنة،ما يعني أن جلالة السلطان المعظم يدرك برؤيته الثاقبة أن تعطيل نصف المجتمع ليس في مصلحة التنمية المستدامة على الصعد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى السياسية، وما يعني أيضا أن توجيهات جلالته بعقد ندوة المرأة العمانية في رحاب المخيم السلطاني في «سيح المكارم» بولاية صحار كان دافعها الاستجابة لنداء المصلحة الوطنية العليا النابع من الداخل وليس الوافد من الخارج.
وفي كلمته الترحيبية قال سعادة الرئيس التنفيذي: يسرني أيها الإخوة الأعزاء نيابة عنكم وأصالة عن نفسي أن أرحب بالإعلامية القديرة ليلى الشيخلي وأن أتقدم بالشكر والتقدير على تجاوبها في رعايتها لكتاب «المرأة العمانية: واقع وآفاق» الذي صدر بالأمس عن المؤسسة.
وأضاف: هذا الكتاب الذي استمر العمل به قرابة السنتين ويتناول مسيرة المرأة العمانية تاريخيا وما نالته من تكريم في المرحلة الحديثة ودروها والاهتمام السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه.
وقد جاء هذا الإصدار إسهاما من المؤسسة في الاحتفاء بالمرأة العمانية وتأصيلا وتوثيقا لدورها الريادي، وليكن بداية وبادرة للباحثين في المجال الاجتماعي والمجالات الأخرى، محفزا لمزيد من الدراسات في هذا المجال.
واستطرد الرئيس التنفيذي: كنا نأمل أن نستثمر المعرض الثالث للإعلام والإعلان في تدشين هذا الكتاب انسجاما مع تقاليد مثل هذه المعارض ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن كما يُقال «رب ضارة نافعة» لم يتحقق ذلك لأننا ما زلنا مع الأسف نعيش حالة مسكونين فيها بالتعالي على ما يدور حولنا من تغيير وما زالت رؤوسنا مدفونة في الرمال محلقين خارج سرب التحديث والتغيير الذي يشهده العالم من حولنا ومحلقين بعيدا عن الرؤى والأفكار النيرة التي تشع علينا من فكر القائد- حفظه الله ورعاه- وما زالت المسافة سحيقة بين تلك الأفكار والممارسات على الواقع.
على كل حال فقد قادتنا تلك اللحظة إلى خير منها في أن يدشن هذا الكتاب تحت رعاية المرأة وأي امرأة.. انها الإعلامية القديرة ليلى الشيخلي التي تكرمت مشكورة في التجاوب على رعاية إصدار هذا الكتاب ليكن منها وإليها وأن تساهم القناة العربية «الجزيرة» التي أحدثت تغييرا في مفهوم الإعلام العربي الحديث وأصبحت مدرسة مهنية لكل الإعلام العربي فإنها سعادة أيضا لنا وبداية لمرحلة من التعاون الأوثق بين المؤسستين.
وأوضح سعادة الرئيس التنفيذي أن أهم هدف من إصدار الكتاب هو إعطاء صورة واضحة لدور المرأة تاريخيا في عمان، وأن الاهتمام بها من قبل القيادة السامية لم يأتِ تقليدا عبر القارات والحدود في تماهٍ مع العولمة كما حدث في كثير من البلدان وإنما جاء طبيعيا ومنسجما مع تاريخ وحضارة عمان الضاربة في عمق التاريخ، وأن ما تحقق ما هو إلا إعادة لدورها الحضاري. فالمرأة العمانية لم تكن يوما في عمان معزولة فكانت القيادية والمهندسة وكانت المعلمة والطبيبة والأم المثالية مما أهلها لأن تقوم بدورها الريادي والحضاري كما هي عليه الآن. ومن حسن الطالع أن تحتفل بإنجازها بعد يومين من الاحتفال بيومها وكذلك ما حمله المرسوم السلطاني السامي بالأمس من انضمام العديد من النساء العمانيات إلى مجلس الدولة.
شارك في تجميع مادة الكتاب عدد من الزملاء المحررين ومراسلي الولايات وهم: ميرفت بنت عبد العزيز العريمية وسوسن بنت عمران البوسعيدية وناصر أبو عون وسيف المعمري وأحمد الجحفلي وحميد المنذري وسعاد السنانية وعبدالله المانعي وحمد الحبسي وسعد الشندودي وحمد الريامي
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|