موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
عائشة الدرمكية تستعرض نصوصا عمانية برؤية سيميائية
عائشة الدرمكية تستعرض نصوصا عمانية برؤية سيميائية
10-17-2011 04:14 PM
السلطنة:


نظمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مساء الأمس محاضرة بعنوان «السيميائيات المنهج والتطبيق» للدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكية أستاذة الأدب العربي بالجامعة العربية المفتوحة، وذلك بمقر جمعية الكتاب بالخوير.
في بداية المحاضرة تحدثت عائشة الدرمكية في القسم النظري من المحاضرة عن نشأة السيميائية التي أشارت إلى أنها ظهرت في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين في أوروبا وأمريكا، وقد لاقى هذا العلم امتداداً واسعاً بوصفه علماً أو فلسفة أو مجالاً تطبيقياً.
وذكرت أن تاريخ علم العلامات يتحدد من خلال الإحالة إلى العالمين «فرديناند دي سوسير» و«شارل بورس» باعتبارهما المؤسسين الفعليين للسميائيات الحديثة ، فقد أطلق الأول على العلم الذي بشَّر به في بداية القرن العشرين «السيميولوجيا» وهو علم أخذ على عاتقه دراسة» حياة العلامات داخل الحياة الاجتماعية، وأصبح هذا العلم جزءاً من علم النفس العام، في حين أطلق الثاني على علمه الجديد «السيميائيات» ويصنفه ضمن المنطق ، فالمنطق في معناه العام ليس سوى تسمية أخرى سيميائيات».
كما تحدثت الدرمكية عن أسس السيميائية التي اعتمدت في إبرازها على تصورات أبرز العلماء الذين نظروا لهذا العلم ومنهم دي سوسير الذي أبرز العلاقة بين المفهوم والصورة السمعية والبصرية. كما تطرقت إلى تطور علم السيميائيات في الولايات المتحدة وفرنسا.
أما في القسم التطبيقي من المحاضرة فقد عرضت الدرمكية ثلاث تجارب لها على هذا العلم وهي: العلامات الإشارية المصاحبة للكلام في مدونة صحيح مسلم / دراسة في سيمياء التواصل.وسيميائية الخطاب الأسطوري للتصور الشعبي للكون (الخطاب الأسطوري لفن النيروز في التراث الثقافي العماني أنموذجاً) . وسيميائية التواصل اللمسي في الخطاب الحكائي.
وبينت الدرمكية أن «كلا منها تمثل جانباً من جوانب تطبيقات السيميائيات، فموضوع (العلامات الإشارية المصاحبة للكلام في مدونة صحيح مسلم / دراسة في سيمياء التواصل) يمثل أطروحة الدكتوراة وهو محاولة لتصنيف العلامات الإشارية المصاحبة للكلام في مدونة صحيح مسلم وتبويبها ، ودراستها دراسة قائمة على سيميائيات التواصل من حيث دراسة موضوع العلامة الإشارية وتأويلها ووظائفها ضمن نسق العلامات والنظائر التي شاركتها في السياق الذي وردت فيه».
أما موضوع ( سيميائية الخطاب الأسطوري للتصور الشعبي للكون، الخطاب الأسطوري لفن النيروز في التراث الثقافي العماني أنموذجاً ) فتقول الدرمكية: «هو دراسة في الخطاب الأسطوري على اعتبار أن ضروب الخطاب هي من بين الأطر الثقافية (التفسيرية) التي اعتبرها بعض سيميائيي الثقافة أساطير وبنى أسطورية . فعادة ما نربط بين التسمية (أساطير) وبين الحكايات الكلاسيكية الخرافية الإلهية والأبطال. ويوحي الاستخدام الشعبي بأن مصطلح (أسطورة) يرجع إلى معتقدات يمكن البرهنة على خطئها، لكن ليس من الضروري أن يوحي الاستخدام السيميائي للمصطلح بذلك. فالأساطير في السيميائيات كما يراها تشاندلر «كالاستعارات تساعدنا على إضفاء معنى على تجاربنا في ثقافة ما. إن دورها هو تنظيم طرق مشتركة في أفهمة شيء ما (إعطائه مفهوماً) والتعبير عن ذلك في ثقافة معينة».
ومن بين النتائج التي توصلت إليها الدرمكية بعد تحليل النيروز بوصفه علامة، والفضاء الكوني للنيروز هي أنه: يشكل النيروز أنموذجاً فاعلاً للأساطير المتوارثة عبر الحقب التاريخية والتي تتميز بكونها نصاً أدائياً يحمل فكر الأسطورة.
وأن النيروز كونه علامة فهو يشتغل ضمن صيرورة تواصلية متشعبة مع الآخر (الفضاء، الجمهور) ومع ذاته (من خلال عناصر تشكله) ضمن قصدية إبلاغية.
وأن النيروز كونه نصاً متوارثاً فإنه قد لا يمثل حبكة أدبية أو سرداً إلاَّ ضمن مستويات تواصلية معينة.
أما موضوع (سيميائية التواصل اللمسي في الخطاب الحكائي)، فدار التحليل فيه حول أنماط التواصل اللمسي في الخطاب الحكائي من خلال دراسة أنموذجين هما: نص (ريَّا) من مجموعة رفرفة للقاصة بشرى خلفان، ونص (طقس دخول العروس إلى بيت الزوجية في التراث الثقافي العماني) نص شفاهي.
وفي نهاية المحاضرة فتح باب النقاش أمام الجمهور حول ما ورد في المحاضرة.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1922


خدمات المحتوى


تقييم
6.81/10 (355 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.