موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
د.عبدالكريم جواد ممثل للوطن العربي والإسلامي في مهرجان جورجيا
د.عبدالكريم جواد ممثل للوطن العربي والإسلامي في مهرجان جورجيا
10-15-2011 10:01 PM
السلطنة:


بات د. عبدالكريم بن علي بن جواد، المستشار بمكتب وزير التراث والثقافة ممثلا للوطن العربي والإسلامي ، في مهرجان جورجيا المسرحي الدولي الذي يقام سنويا ، والذي كان فرصة سانحة للحاصل على شهادة الدكتوراه في الثقافة المسرحية "الدراما" من جامعة هال "بريطانيا" للتقارب والتواصل مع مشاهير المسرح في العالم ،
ومنهم الكندي ميشيل فايلز والكوري يونج كيم رئيس المنظمة العالمية لنقاد المسرح، الذي طلب منه تزويده بأسماء أبرز النقاد في السلطنة والخليج العربي تحديداً، وهي المنظمة التي تهتم بتطوير أداء النقاد المسرحيين على مستوى العالم إثر اجتماعات دورية عالمية تنبثق عنها دراسات وبحوث نقدية والتي تشكل الوجه الآخر(الأكاديمي والنظري) لراحل تطور ونماء الحركة المسرحية العالمية .

وبناء على ما سبق ينوي الحاصل أيضا على شهادة الدكتوراه في تاريخ المسرح والتراث جامعة المسرح والسينما في بوخارست رومانيا عام 1999م. (قيمت من وزارة التعليم العالي بدرجة الماجستير) استمزاج أراء كل من الحاصلين على شهادة الدكتوراه (مبارك الهلالي من الكويت وحسن رشيد من قطر وحسن غلوم من الإمارات وإبراهيم غلوم من البحرين وسامي الجمعان من السعودية ونظراء لهم من السلطنة) للانتساب لجمعية النقاد العالمية تلك.
وكان مهرجان جورجيا الذي دعي اليه من كان موضوع رسالة الدكتوراه التي حصل عليها عام 2004 (العناصر الأسطورية في المسرح المعاصر) فرصة لمتابعة أخر ما توصل اليه المسرح العالمي من تقنيات ورؤى والذي أفرزته العروض الكثيرة التي أتاحها المهرجان الذي خلص منه د. جواد بعديد الفوائد من الدولة التي يوجد بجانب كل كنيسة فيها مسرح ، وبهذا الصدد يمكن الحديث عن أخر تقنيات الحركة والأداء والتشكيل والإضاءة والصوت .
وعكس المهرجان رغبة المهتمين بالشأن المسرحي في تبليسي العاصمة الجورجية بجعل جواد ممثلا للعرب والخليجيين على الأقل في دوراته المقبلة، وهي الفرصة التي يأمل من خلالها جواد العودة للاستمتاع بما لمسه من حرص شديد على حسن التنظيم والدقة من إدارة المهرجان، ومن الإنصات والتقديس من جانب الجمهور الكبير الذي قد يسجل ملاحظات ما على عرض ما لكنه يحترمه فينصت وبعد العرض قد يبدي ملاحظاته بإسلوب حضاري، لكن الملاحظة الأبرز التي سجلها جواد وينوي الإشارة بتطبيقها في مهرجاناتنا المحلية فهي تتمثل بعدم اقتصار جدول الضيوف على الجلوس بفندق ما، وبدلا من ذلك سيقترح - كما استمتع - بعمل جدول مزدحم فيه عرض لأهم الأماكن التي تفيد بترويج السلطنة سياحيا وبنفس الوقت تقرب بين الضيوف من خلال جعلهم يتناولون غذاءهم مثلا في مكان ما وعشاءهم في مكان آخر، وهكذا ليكون النتاتج جولة في إنحاء المدينة والبلد بشكل عام.
ولفت الحاصل على دورات تدريبية عملية على وسائل الإخراج المسرحي والتمثيل والمكياج في كلية إيمرسون- بوسطن (1988-1989) الى سعادته بما لمسه هناك من رغبة كبيرة لدى عدة دول عالمية مهمة بترسيخ علاقتها مع مسرحيي السلطنة كاليابان وكوريا وروسيا والمانيا وفرنسا وسويسرا وغيرها.
وبين العضو المؤسس لفرقة مسرح الشباب أن أغلب المتطوعين في مهرجان جورجيا كانوا من المولعين بالمسرح ما ساهم في التقارب بين الضيوف وأبناء البلد المستضيف، وهذا ما يتمناه أن يتوفر في أبناء السلطنة المتطوعين في المهرجانات والأنشطة الطوعية المختلفة، ليعطوا أكثر في حال كانوا منغمسين ومحبين للنشاط الذي يزاولونه.
ولفت من له (العديد من المسرحيات التي قدمت على خشبة المسرح وخمس مسرحيات مطبوعة وكتاب عن التجربة المسرحية في سلطنة عمان بالإضافة إلى العديد من الدراسات والبحوث في مجال المسرح والموروث الشعبي والتجريب في المسرح المعاصر التي شارك بها في ندوات ومؤتمرات مسرحية في الكويت والقاهرة وتونس وبريطانيا وألمانيا) الى أن المسرح الحديث في روسيا والمنظومة الاشتراكية بالمجمل بات جزءا من الحياة اليومية للناس هناك، وعليه فان وجود مسرح في أغلب الأحياء التقلدية والحديثة يعتبر أمراً عادياً.
وشرح د.عبدالكريم جواد الذي حصلت مسرحيته "البراقع" تأليفا وإخراجا على جائزة لجنة التحكيم في المهرجان المسرحي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للفرق المحترفة في دولة الكويت 1997أن مهرجان جورجيا ، كان يقدم ترجمة إنجليزية وأخرى فرنسية على شكل (تيكرز) أسفل المسرح، ومع ذلك فإن كثيرا من العروض وخصوصا الغنائي الأوبرالي منها كانت تغني عن الترجمة بحيث يندمج المرء فيها حتى دون أن يعرف معنى الكلام ، ملمحا الى ان التشكيل على خشبة المسرح وما يرافقه من سينوغرافيا كان يغني عن الكلام الذي لا غنى عنه في كثير من المسارح الحديثة ما يعني ان المنادين بالعمل التشكيلي الحركي أكثر من المونولوج مثلا ، بات عليهم تقبل حقيقة أن لا غنى عن الحوارات مهما كبرت أو قصرت ملمحا لمسرحية (في انتظار جودو) التي لا يمل المرء السماع لحواراتها على طول مدة عرضها .
وعاد د. عبدالكريم جواد الحاصل على جائزة أفضل مخرج مسرحي على مستوى دول مجلس التعاون في المهرجان المسرحي السادس للفرق المسرحية المحترفة في مسقط 1999 عن مسرحيته تأليفا وإخراجا "عائد من الزمن الآتي" للتذكير بان جيلا من الشباب لا يزال يستمتع بالمسرح جنبا الى جنب مع الجيل المعتق الذي أدمن المسرح قبل ان ينزوى بعضهم متواريا خلف الفضائيات وما تبثه الشاشات الفضية والسينما.
وشدد الحاصل على وسام صاحب الجلالة للخدمة المدنية الجيدة من الدرجة الثانية 1993 على أن التطور التقني مهما وصل وتطور لن يغني عن تتبع المسرح مثلا، شارحا أن التكنولوجيا تستطيع أن تلهي بعض الناس لبعض الوقت لكنها لن تلهي كل الناس لكل الوقت عن المسرح والكتاب مثلا، مذكرا بان الإنسان بطبعه كائن اجتماعي وميال بطبعه للتواصل مع الآخر، وعليه فان الغد المسرحي أفضل من أمسه، حيث لن يجد الإنسان المعاصر صديقاً له يرفه عنه ويعرض مشاكله أمامه ، يفرحه ويحزنه، أكثر من المسرح.
وختم د.عبدالكريم جواد الذي كرم من قبل المهرجان المسرحي لدول مجلس التعاون كرائد من رواد الحركة المسرحية على مستوى المنطقة 1993 حديثنا معه في مكتبه بالوزارة بالتذكير بأن المسرحي كالراهب الذي يضحي من أجل فكرة، وأن المسرح فن صعب يحتاج لجلد كبير ومثابرة وعمل دؤوب ليحقق أهدافه ويخدم المسرح الذي يعيش لخدمته مسرحيون جادون في العالم بعدما يعيشون حالة التلبس والتآخي مع المسرح غير أبهين لما قد يحصلون ونظير ذلك من مقابل مادي يعرف المنغمسون بعشقه بانهم لن يحصلوا عليه ، نظير وقوفهم على خشبة المسرح التي تصبح بيتهم وملاذهم الأول والأخير، لكنهم قلة في زمن متغيركما ختم من كرم من قبل المهرجان الرابع للمسرح العربي المنعقد في القاهرة عام 2005م كأحد رموز الفن المسرحي العربي.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1441


خدمات المحتوى


تقييم
4.50/10 (230 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.