جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-11-2011 08:28 PM
السلطنة:
احتفاء بالمواهب الأدبية التي برزت في الملتقى الأدبي الأخير نظم النادي الثقافي ممثلا في لجنة الأدب والإبداع مساء أمس أمسية سردية شارك فيها كل من خلود المقرشية، ونوف السعيدية، وأحمد الكلباني، وقدمتها القاصة بشرى خلفان رئيسة اللجنة، بحضور لفيف من الكتاب والمثقفين.
اشتملت الأمسية على قراءات سردية للمشاركين، حيث قرأت خلود المقرشية نصين الأول بعنوان " لعنة خلخال" والثاني بعنوان "رائحة ونقوش"، ثم قرأ أحمد الكلباني "رغيف" و"جونية السابوس"، وختمت نوف السعيدية جملة القراءت بنصين هما: "الصندوق" و"ماقاله الأصلع".
وفي نص "الصندوق" تقول نوف: "أحمد يبدو واثقا، أنا لا أريد الاعتراف له بشكوكي فهذا يزعجه كما يبدو، أفكر كم سيكون الأمر محبطا إن كانت نهاية المشي في هذا الدرب الطويل غير مضمونة، ثم إن الصندوق يثقلني، أشعر بأن ظهري يتكسر كقطعة خشب تحت حوافر خيل. لو أنهم سمحوا لنا بفتحه ربما كان بامكاني ـ إن كان ما بداخله قابلا للتجزئة ـ أن أحمله على دفعتين، بنية زميلي قوية، لهذا لا يشعر بما أعانيه، ليته يتواطأ معي".
وشهدت الأمسية حوارا مفتوحا لمداخلات الحضور ومناقشاتهم حول النصوص والتجارب الإبداعية المشاركة.. ملاحظات قال عنها الدكتور محمد الشحات أستاذ النقد الأدبي بجامعة نزوى بأنها ليست من قبيل سلطة الناقد أو سلطة النقد ولكن مع ذلك يقول الشحات "أتصور أن من يكتب نصا بحاجة الى الاستماع". وأشاد المتداخلون بأشكال الاحتفاء بالبيئة والجغرافيا العمانيين لدى خلود المقرشية، وحضور النفس والصوت الدراميين لدى أحمد الكلباني، ووصفوا نوف السعيدية بأنها قاصة موهوبة وكاتبة واعية.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|