جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-07-2011 10:55 PM
السلطنة:
تم تكريم كل من الشاعر والباحث الدكتور هلال بن سعيد الحجري، والناقد والباحث الدكتور محسن بن حمود الكندي،يوم أمس الاول نظير الجهود التي قاموا بها في مجالات الترجمة والشعر "هلال الحجري"، والبحوث الفكرية والتاريخية " محسن الكندي" حيث
احتفل في العاصمة الإماراتية أبو ظبي بتكريم 12 مبدعا من أبناء دول مجلس التعاون في مختلف المجالات الأدبية والفنية والفكرية، وذلك على هامش اجتماعات وزراء الثقافة بدول المجلس والذي عقد الخميس بأبوظبي.
وكانت فكرة التكريم مبنية على تكريم مبدعين من كل دولة خليجية مرة كل سنتين، إلا أن أصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافة بدول المجلس أوصوا بأن يتم تكريم ثلاثة مبدعين من كل دولة، على أن يكون ذلك كل عام، وهو أمر لاقى الكثير من الترحيب من قبل المشاركين في التكريم ومن قبل وسائل الإعلام، نظرا لما يكرسه من اهتمام بالمثقفين والمفكرين والمبدعين في دول المجلس.
واعرب الدكتور هلال الحجري عن سعادته بالتكرم. وقال: "سعدت كثيرا بهذا التكريم الذي ضمني إلى قائمة من المبدعين في دول الخليج العربي شملت الشعر والرواية والمسرح ولنقد والترجمة وغيرها من جوانب الإبداع".
وأضاف الحجري "لقد تعودنا في العالم العربي أن تكريم المبدعين لا يكون إلا بعد موتهم، و لذلك أثمن مخلصا هذه المبادرة من أصحاب السمو و المعالي وزراء الثقافة في دول المجلس للاحتفاء بالمثقفين و تقدير إبداعهم و هم أحياء".
وقال الحجري "لقد سعدنا أيضا بإشراكنا لهم في اجتماعهم المغلق حيث شهدنا نقاشاتهم الجادة لشؤون الثقافة والمشاريع المهمة التي يسعون لإنجازها.
ولعل أهم ما لفت نظرنا في هذا الاجتماع إجماعهم على زيادة عدد المكرمين في كل عام، و هذا يدل على أن المبدعين يلقون اهتماما كبيرا من وزراء الثقافة في المنطقة".
واقترح الحجري "أن يشمل التكريم ترجمة أعمال المبدعين إلى أهم اللغات العالمية كي يحظوا بالانتشار خارج حدودهم الإقليمية،
و هذا في نظري أهم معاني الاحتفاء؛ فما ينقص المبدعين في منطقة الخليج هو الدراسات النقدية لأعمالهم و هذا لا يتحقق عالميا إلا عن طريق ترجمة إنتاجاتهم".
كما أوصى الحجري "بأن تعمل وزارات الثقافة على توزيع أعمال المبدعين المكرمين على المكتبات و الجامعات العربية و الخليجية كي يتمكن القارئ العربي من التعرف على الأصوات المبدعة في شبه الجزيرة العربية".
من جانبه وصف الدكتور محسن الكندي التكريم بأنه "لفتة تقدير للمعرفة والعلم و البحث ليس على الصعيد الشخصي فحسب بل لكل باحث مثابر و مثقف مخلص أصيل" .
وقال الكندي "من حسن الطالع أن يكون هذا التكريم في ظرف استثنائي على المستوى العلمي و الحضاري و السياسي ليس في وطننا العماني فقط بل على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي العربي".
وأضاف الكندي "وفر لنا التكريم معرفة قريبة لزملائنا المبدعين من دول المجلس في مجالات إبداعية متعددة و وفر لنا كذلك محيطا قريبا لصناع قرار الثقافة في مجلس التعاون هذه المؤسسة الفاعلة و المؤثرة في خطاب الثقافة العربية". وبناء على كل تلك السياقات وصف الدكتور الكندي التكريم بأنه "يشكل ظرفا استثنائيا و حسا أخلاقيا بليغا و له ارتداداته على إنتاجنا و على نفوسنا التواقة إلى الإنتاج و الإبداع بروح إيجابية متناهية". مضيفا "التكريم في جانبه الآخر يمثل دفعا لزملائنا المبدعين نحو ارتياد آفاق البحث العلمي و الإبداعي بأعين واعية و رسالة سامية و رؤى متميزة .. و هو في جانبه الأخير دفع لنا نحو مزيد من العطاء و مزيد من المثابرة و مزيد من التقصي لحقول عمانية عامرة بكل ما هو مجد للإنسانية جمعاء؛ لهذا نقدم جزيل الشكر و التقدير لكل من أسهم في الدفع بنا إلى ميدان البحث و الدراسة".
يذكر أن التكريم شمل :
من دولة الإمارات الكاتب الصحفي ناصر الظاهري والمؤلف المسرحي إسماعيل عبدالله
ومن مملكة البحرين الموسيقي جاسم محمد جاسم بن حربان والفنان التشكيلي إبراهيم محمد بوسعد
ومن المملكة العربية السعودية الكاتب المسرحي سامي بن عبداللطيف الجمعان والروائية رجاء عالم
ومن قطر المصور محمد عبدالرحمن المناعي والمؤلف المسرحي حسن عبدالله رشيد
ومن الكويت الشاعرة جنة عبدالرزاق القريني والأديب والموسيقار علي زكريا الأنصاري.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|