جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
10-04-2011 11:57 AM
السلطنة:
بدات الدورة الثالثة من مهرجان بغداد السينمائي الدولي أمس 3\10\2011 ويستمر الى ثلاث ايام، حيثشارك فيلما «تسريب» للمخرجين أمجد بن عبدالله الهنائي وخميس بن سليم امبوسعيدي، و«بهارات» لعامر الرواس الذان يمثلان السلطنة في الدورة الى جانب 21 فيلمًا من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والكويت واليمن والعراق.
وتشكل هذه المشاركة المميزة جزءًا من العروض التي قدمها مهرجان الخليج السينمائي في دوراته السابقة. ومن المنتظر أن يعرض المهرجان ايضا فيلمين إماراتيين طويلين هما «دار الحي» للمخرج علي مصطفى، و»الدائرة» للمخرج نواف الجناحي،
أما الأفلام الوثائقية الإماراتية التي ستشارك في الحدث فهي «حمامة» للمخرجة نجوم الغانم، وفيلم «أحلام تحت الإنشاء» للمخرج معاذ بن حافظ.
وعلى مستوى الأفلام الإماراتية القصيرة تشارك المخرجة راوية عبدالله بفيلم «غيمة أمل»، و «سبيل» للمخرج خالد المحمود، و«ملل» للمخرجة نايلة الخاجة، وفيلم المخرج جمال سالم «موت بطيء». ويشارك في فئة الأفلام القصيرة فيلم «آخر ديسمبر» للمخرج حمد الحمادي، و»الفيلسوف» للمخرج عبدالله الكعبي، ومن المملكة العربية السعودية يشارك فيلم «القندرجي» لعهد كامل، و«شروق/غروب» لمحمد الظاهري، و«عايش» لعبدالله آل عياف. ومن الكويت يشارك كل من المخرج عبدالله بوشهري بفيلمه «ماي الجنة»، والمخرج مقداد الكوت بفيلم «شنب».
كما يعرض فيلم التشويق «سلاح الأجيال» لمحمد جاسم وفيلم «كناري» لمحمد راشد بوعلي وكلاهما من البحرين، ويشارك الفيلم القطري «دمي ـ بلية» لفيصل آل ثاني، والفيلم اليمني «الوحش الكاسر» للمخرجة خديجة السلامي. وستتنافس سبعة افلام في المسابقة الرسمية للمهرجان، إضافة إلى ثلاثة أعمال تتنافس ضمن مسابقة مخرجات من العالم العربي.
ويعتبر مهرجان بغداد السينمائي الدولي المهرجان العالمي الوحيد من نوعه في العراق، ويهدف إلى تطوير المشهد السينمائي العراقي والارتقاء به إلى آفاق جديدة، عبر منح المخرجين منصة نموذجية لعرض أعمالهم، بالرغم من مختلف التحديات التي يواجهونها. ويسلط الحدث الضوء على إبداعات المخرجين الشباب، ولا سيما النساء منهم، عبر برنامج «مخرجات من العالم العربي».
وبهذه المناسبة سبق لللدكتور طاهر علوان، مدير المهرجان أن أعلن لوسائل الإعلام: «يسرنا أن نشهد هذا التعاون المثمر مع مهرجان الخليج السينمائي، حيث تلتقي أهداف هذين الحدثين الرائدين ليساهما بدور فعال في التعريف بالتجارب السينمائية العراقية والخليجية وتسليط الضوء على إبداعات مخرجيها، وكلي ثقة بأن التعاون بين المهرجانين سيتطور الى نوع من التكامل على المدى البعيد.
ويشكل الدعم المقدم من مهرجاني دبي والخليج للتجارب السينمائية في العالم العربي وخارجه يشكل علامة فارقة تدفعنا في مهرجان بغداد السينمائي إلى الاستفادة من تجربتهما والتعاون معًا في إطار رؤية واعية مشتركة ومتقاربة وبعيدة المدى، تعزز دور السينما الثقافة السينمائية في الحياة المعاصرة. ونسعى من خلال مهرجان بغداد السينمائي الدولي إلى بناء مشهد سينمائي مميز، يتحدى كل الصعاب التي تواجهها منطقتنا».
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|