موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
أحمد الحنشي يحلل أوجه الاختلاف والتشابه بين "سندريلا" الأصل وحكاية "بديحتي"
أحمد الحنشي يحلل أوجه الاختلاف والتشابه بين \"سندريلا\" الأصل وحكاية \"بديحتي\"
09-27-2011 05:44 AM
السلطنة: مساء أمس الاثنين نظم النادي الثقافي محاضرة بعنوان "تجليات الشخصية العمانية في الموروث القصصي.. سندريلا نموذجا" للأكاديمي التونسي الدكتور أحمد بن محمد الحنشي، وأدارها القاص حمود بن حمد الشكيلي.
المحاضرة كانت عبارة عن دراسة نقدية مقارنة يقول الباحث إن مروره بكلية التربية بالرستاق سمح له بالالتقاء بطالبات وتدريسهن مادة أدب الطفل، وقد جمع مادة غزيرة في أدب الطفل، وكان لديه مشروع لتوثيق ما تجمع من موروث في بعض النصوص التي استهوته، وظل يبحث فيها حتى يقدم شيئا عما يمكن أن يكون مماثلا لخصائص القص العماني.. وقال في هذا السياق: هذه القصة التي سأتناولها هي قصة "بديحتي" وهي قصة طريفة جدا حول سندريلا التي نعرفها في الأدب الغربي بشكل خاص.

تضمنت الدراسة قسمين:
قسم عام فيه بعض الملاحظات السريعة حول مكانة السرد في تاريخ الأدب العربي.
وقسم ثان فيه محاولة لتحليل ملامح الشخصية، محاولا أن يخلص من ذلك ببعض النتائج التي تخص الثقافة العمانية والقص العماني.
وأشار الحنشي إلى أن: واقع الموروث القصصي العماني والعربي عموما لايتم دون اثارة بعض المسائل حول واقع هذا الجنس الأدبي في المخيال العربي ودلالاته، وللدخول في ذلك استشهد الكاتب بقول أحد الباحثين الفرنسيين في كتاب له عن حضارة العرب "كما أن أوروبا مدينة بدياناتها كذلك هي مدينة بقصصها للعرب".. والشواهد على ذلك كثيرة (كتاب كليلة ودمنة لعبدالله بن المقفع) فالكاتب الفرنسي لافونتين اقتبس من كتاب كليلة ودمنة، ونصوص الف ليلة وليلة كانت مصدر الهام لا فقط للانتاج السردي فحسب بل أيضا في كثير من الفنون الأخرى مثل الرسم والموسيقى الكلاسيكية (سمفونية شهرزاد)..
في مقابل هذا كله يكتشف الدارس أن هذا الموروث القصصي يعيش واقعا غريبا داخل البيئة التي أبدعته، في الوقت الذي انكبت فيه الكثير من المجتمعات ومنذ عقود على إحياء تراثها ليس بجمعه وتدوينه فقط ولكن بدراسته بعمق مستفيدة من التطور الذي شمل مجال النظريات النقدية والعلوم اللغوية والألسنية والانتروبولجيا وعلم النفس..
ويقول الباحث إن: في الأدب العماني أكثر من حكاية لرواية سندريلا الأصل "قصص من التراث العماني" ليوسف الشاروني ونجد في هذا الكتاب حكايتين مقتبستين من الحكاية الأصل، وكتاب الحكايات الشعبية العمانية، وحكاية "بديحتي" التي تم تدوينها بالاعتماد على حكايات شفوية منتشرة في الباطنة شمال والقرى المتاخمة لمدينة صحار بجهود طالبات كلية الرستاق.. واعتمد الباحث قصة "بديحتي" "كمدونة رئيسة مع المحافظة على امكانية الرجوع للنصوص الأخرى كمدونة مصاحبة نستنطقها عند الحاجة"، وفي الجانب المقابل اعتمد الكاتب روايتان غربيتان هما "سندريلا" أو "فتاة الرماد" لشارل بيرو، و"سندريل" للأخوين جريم معتمدا في ذلك على دراسات بعض الشكلانيين، ومؤكدا على الوظيفة الرمزية لهذا الجنس من الأدب في المجتمعات.

وفي ختام الأمسية دار نقاش بين الدكتور أحمد الحنشي والحضور، وتنوعت المداخلات بين تساؤلات حول بعض النقاط التي تم التعرض لها في سياق المقارنة بين الرواية الأصل والحكاية العمانية المقتبسة عنها، وبين ملاحظات عامة حول الموروث السردي العماني وسبل توظيفها في القصة العمانية الحديثة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1830


خدمات المحتوى


تقييم
3.18/10 (265 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.