جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
06-28-2011 05:29 PM
السلطنة:
تم وضع حجر الاساس لمكتبة العلامة محمد بن مسعود البوسعيدي الاهلية بولاية منح. وهي مكتبة قامت بجهود ذاتية تهدف الى رفع المستوى الفكري والثقافي لعامة الجمهور.
والمكتبة تحوي على كتب في أفرع عديدة في الدين والادب والتاريخ والعلوم والمراجع والكتب المترجمة والمعارف العامة.
الجدير بالذكر أن العلامة الشيخ محمد بن مسعود – رحمه الله – ولد في مستهل الأربعينات من القرن الثالث عشر الهجري على وجه التقريب بحارة البلاد بولاية منح بالمنطقة الداخلية ، حيث كان أبوه وأجداده ولاتها وقضاتها. ونشأ - رحمه الله - في قريته – حارة البلاد – نشأة إسلامية متسمة بصفاء الفطرة ومطبوعة بالتمسك بالشعائر الدينية وتعاليم الإسلام ومفعمة بحب المكارم والفضائل والأخلاق الكريمة .
وفي هذا الأفق العلمي الزاخر شب الشيخ محمد وترعرع فيه ، وتعلم على يد مشايخ البلاد آنذاك وفي مقدمتهم والده الذي ربى فلذة كبده وقرة عينه على النهج السوي دون إفراط أو تفريط ، فقد زرع فيه حب الإيمان وقول الحق في وجه الباطل ، فأثمرت تلك التربية حتى صقلت شخصية هذا الشيخ الجليل منذ نعومة أظافره .
وصف الشيخ محمد بن مسعود بتميزه بمواهبه العقلية وقدراته العالية وميله الشديد للعلم ، وكان لا يأل جهداً في مواصلة القراءة بتعاقب الليل والنهار ، حيث اعتنى عناية كبيرة بقراءة كتاب بيان الشرع .
ووصف كذلك بالهيبة والوقار وعلوا الهمة وقوة الإرادة وحسن السيرة ، وكان يقرب العلماء والفضلاء وطلاب العلم في مجلسه .
كما أنه كان سباقا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكان يدافع عن حياض الإسلام والذود عنه ، ويأبى على الأمة المحمدية أن تتراكم عليها سحائب الجهل فتطغى على قلوبها فتوقعها في مهاوي الردى . واتصف – رحمه الله – بالورع والزهد والتقوى ، فهو شديد التوخي والحذر من الوقوع فيما ينافي التدين والورع .
نتقل الشيخ – رحمه الله ورضي عنه – إلى جوار ربه بالفيقين ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة 1320 هـ ، وعمره يومئذ يناهز الثمانين عاما، ومات شهيداً بعد أن تطاول عليه بعض الحاقدين ، ورزئت لموته عمان ، إذ فقدت علماَ كبيراً من أعلامها البارزين الداعين إلى الله على بصيرة .وقبر بمقبرة الفيقين وقبره معروف هناك رحمه الله تعالى ورضي عنه وجزاه عن الإسلام أفضل جزاء .
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|