موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار متنوعة
ندوة "الملكية الفكرية" في ختامها تؤكد أهمية التوثيق في توفير الحماية القانونية
ندوة \"الملكية الفكرية\" في ختامها  تؤكد أهمية التوثيق في توفير الحماية القانونية
06-24-2011 04:55 PM

السلطنة:
اليوم تختتم ندوة الملكية الفكرية والتنمية المستدامة، جلساتها التي استمرت ثلاثة ايام على التوالي حيث قدمت خلالها العديد من البحوث وأوراق العمل والتجارب حول أهمية حماية التراث الثقافي غير المادي.
و جاءت الندوة بهدف تعزيز العمل الدولي المشترك نحو حماية حقوق الملكية الفكرية للمعارف التقليدية والموروثات الحرفية، ومؤكدة لأهمية حماية الملكية الفكرية للمعارف التقليدية ودورها في فعالية برامج التنمية المستدامة، وتطرقت إلى توثيق المعارف التقليدية والحماية الدفاعية للتراث الثقافي غير المادي للمجتمعات المحلية المختلفة والذي يساعد على تعزيز الحوار بين الثقافات ويشجع على الاحترام المتبادل.
وقد تم استعراض آليات حماية وصون التنوع الثقافي الإنساني والذي يعد سمة مميزة للمجتمعات كما أنه يشكل تراثا مشتركاً للبشرية وركيزة أساسية للتنمية المستدامة. كما استعرضت جلسات أوراق العمل المقدمة على هامش ندوة الملكية الفكرية والتنمية المستدامة توثيق وتسجيل المعارف التقليدية وأشكال التعبير الثقافي التقليدي 6 محاور.

اشتملت الجلسة الأولى التي ترأسها وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية لشؤون الزراعة سعادة د. إسحاق بن أحمد الرقيشي مناقشة موضوع الحماية الدفاعية والحماية الإيجابية ودور التوثيق من خلال استعراض محور توثيق المعارف التقليدية والحماية الدفاعية، الذي قدمت فيه ورقة علمية معدة من قبل د. غوبتا من مجلس البحث العلمي والصناعي بجمهورية الهند، حيث أشار إلى أهمية التسجيل والتوثيق لكافة المعارف التقليدية من أجل العمل على نقل المعرفة للأجيال كما أن التوثيق يعد أداة فنية لحماية حقوق الملكية الفكرية للتراث غير المادي وأشكال التعبير الثقافي غير التقليدي.
واستعرضت الورقة المقدمة نماذج من البرامج المنفذة لنقل المعارف التقليدية وكيفية الاستفادة منها كما تم الطرق إلى التحديات التي تواجه حماية المعارف التقليدية، التي تعد منها محلية المعارف ومن أبرزها حيث إن كثيرا من أصحب تلك المعارف يحتفظون بها وبالتالي يصعب الحصول عليها أو الاستفادة منها.
كما تضمنت الورقة التعريف بمشروع المكتبة الرقمية للمعارف التقليدية بالهند والتي تم تدشينها من أجل توثيق المعارف التقليدية الهندية وأوضح د. غوبتا بأن مشروع المكتبة اشتمل على إصدار براءات اختراع للعديد من المعارف التقليدية بالإضافة إلى التصاميم والفنون والآداب وكافة أشكال التعبير الثقافي كما تم حفظ تلك المعارف بعدة لغات حية من أجل الحفاظ عليها وتعميم الاستفادة منها لكافة الأجيال، كما اطلع المشاركون على نتائج الدراسات والأبحاث التي أعدتها المكتبة بهدف معرفة المؤشرات الإحصائية لعملية توثيق المعارف التقليدية.
وأبرزت الورقة المقدمة أهمية تصنيف المعارف ومدى الإسهام المترتب عليه في حماية التراث غير المادي حيث أفرز نظام التصنيف أكثر من خمسة وعشرين ألف معرفة تقليدية وبالتالي هنالك تنوع في المعارف التقليدية يجب العمل على حمايته من أجل ضمان الحفاظ عليه، كما أوضحت الورقة مدى التأثير المترتب على تقليد ونقل المعارف التقليدية دون التقيد بحقوق الملكية الفكرية والتالي يجب تعزيز العمل الدولي المشترك نحو حماية الملكية للمعارف التقليدية وكافة أشكال التعبير الثقافي التقليدي للمجتمعات.

كما تضمنت الجلسة الأولى من مناقشات ندوة الملكية الفكرية والتنمية المستدامة الاطلاع على محور قواعد بيانات الموارد الوراثية وحماية الملكية الفكرية لها، الذي تمثل في تقديم ورقة عمل مقدمة من قبل كل من د. نادية السعدية من مجلس البحث العلمي بالسلطنة وأبرزت الورقة العلمية مدى أهمية التنوع البيولوجي وبالخصوص الموارد الوراثية والدور الذي تقوم به الحياة وليس فقط في مجال الخدمات التي تقدمها ولكن في قيمة هذه الموارد في الزراعة والصناعة فقد تفردت السلطنة بتنوع فريد في ثروتها الحيوانية والنباتية وذلك بسبب موقعها وظروفها الجغرافية وأوضحت الورقة بأن هذه الموارد الوراثية تواجه خطر الاندثار من قبل الطبيعة وفعاليات الإنسان حيث كثير من هذه الموارد مرتبطة بمعارف تقليدية قيمة مطلوب حمايتها والتأكد من استفادة المستحقين من مالكي هذه الموارد والمعارف للاستفادة وحماية هذه الموارد، أكدت الورقة على أنه يجب حصر هذه الموارد المتاحة عن طريق التوثيق واتخاذ أساليب التوثيق المناسبة بهدف أن التطوير والترقية بين المؤسسات والمستفيدين المحليين بالإضافة إلى التوثيق المناسب للموارد الوراثية والذي بدوره سيزيد من الاستفادة من المعلومات ومن جهة أخرى يقلل من القرصنة البيولوجية لتلك المعلومات.
وقالت د. نادية السعدية: يجب إيجاد توازن ما بين طريقة وكمية المعلومات ونوعها التي تشارك خارجيا مع الآخرين وذلك لحماية المنافع المتوقعة منها للمستحقين من مالكي هذه الموارد الوراثية والمعارف التقليدية المرتبطة بها.
وأوضحت بأنه يوجد في السلطنة مؤسسات عديدة تمتلك قواعد بيانات للتنوع البيولوجي وذلك للاستخدام الخاص، ولذلك يتم تنفيذ جهود مشتركة حاليا للتأكد من هذه القواعد يجب أن تنسق معا للاستفادة منها.

واشتملت مناقشات الجلسة الأولى على التعريف بمحور توثيق المعارف التقليدية وكيفية العمل على حمايتها حماية إيجابية من خلال مناقشة ورقة العمل المقدمة من قبل مانويل رويس مولر من مجمع قانون البيئة من دولة البيرو، حيث أوضحت الورقة عددا من المشاريع التي نفذتها دولة البيرو من أجل حماية الملكية الفكرية للمعارف التقليدية ومنها مشروع المجلس الوطني الأمريكي لتجميع النباتات الأمازونية، وقال مانويل رويس مولر: يوجد لدينا قانون خاص لتشريع حماية المعرفة التقليدية يعمل على صون وحماية سجلات المعرفة التقليدية على المستوى المحلي والعالمي، حيث إن مكتب الملكية الفكرية هو من يدير سجل المعرفة التقليدية التي يعتمدها القانون وينقسم السجل لنوعين هما السجل العام وهو متوافر للجميع والسجل الخاص والذي يحتفظ بالمعلومات والبيانات.


أما الجلسة الثانية من فعاليات ندوة الملكية الفكرية والتنمية المستدامة توثيق وتسجيل المعارف التقليدية وأشكال التعبير الثقافي التقليدي والتي ترأسها رئيس المكتب الفني بالهيئة العامة للصناعات الحرفية عبد الوهاب بن ناصر المنذري، واستعرضت موضوع دور التوثيق، حيث قدمت بريجيت فيزينا من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية ورقة عمل بعنوان "توثيق أشكال التعبير الثقافي التقليدي وحماية الملكية الفكرية".

وتضمنت الجلسة الثانية مناقشة محور توثيق التعبير الثقافي وحمايته حماية إيجابية من خلال استعراض ورقة عمل مقدمة من سنيليبا ويكينايتي من دولة فيجي، التي أوضحت في ورقتها مشاريع حماية اللغة الفيجية والملابس التقليدية وغيرها من أشكال المعرفة التقليدية، حيث تم القيام بمحاضرات توعية عبر أجهزة الحاسوب، وقد تم الحصول على المعلومات من خلال سرد القصص والمقابلات يتم تخزيها في قاعدة البيانات الخاصة بسجلات حماية الملكية الفكرية، بالإضافة إلى الصور والفيديوهات وتسجيل الأغاني والرقصات في الاستوديوهات حتى تحفظ بتصنيف معين.
وقالت لقد شملت عملية التوثيق تسجيل كافة البيانات، بالإضافة إلى توثيق المعتقدات والديانات وطرق إعداد الطعام بطرق تقليدية والقصص والأساطير والملابس التقليدية التي يتم تصنيفها كرموز لمناطق معينة تشتهر بهذه الملابس.
وأوضحت بأن تجربة حماية المعارف التقليدية في فيجي تتخلص في فهم التعبيرات الثقافية والأشياء التقليدية حتى لا تندثر والحماية من إساءة استخدام المعرفة التقليدية، كما أوضحت الورقة أبرز التحديات التي تواجه عملية التوثيق والمتمثلة في عدم وجود قانون مطبق في هذا المجال والاكتفاء بمسودة للقانون وعدم التنسيق في العمل بين الحكومات والأفراد لحماية الموروثات مع الصعوبة في تحديث مستودع التعبيرات الثقافية وإمكانية إختفائها.

واشتملت الجلسة الثانية من فعاليات الندوة العالمية للملكية الفكرية والتنمية المستدامة على التعريف بمحور التسجيل والحق في الموافقة المسبقة المستنيرة كما تم عرض فيلم وثائقي يبرز مدى أهمية حماية الملكية الفكرية لأشكال التعبير الثقافي التقليدي، حيث قدمت بريجيت فيزينا من المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية عمل أشار فيها إلى انه الأشياء المهمة التي ينبغي معرفتها بأن التوثيق لا يوفر أية حماية حتى يتم إحاطته بإطار قانوني، لذا فإن من المهم إيجاد قانون محدد لحماية المعرفة التقليدية، وذلك من خلال تسجيلها في قاعدة البيانات وبدونها لا توجد حماية لها، ومن أبرز مظاهر هذا القانون أن حماية حقوق الملكية الفكرية بأنه تعد حماية جماعية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1329


خدمات المحتوى


تقييم
7.16/10 (226 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.