موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
ثلاثة شعراء يصدحون بقصائدهم في ثاني الأمسيات الشعرية بمهرجان مسقط
ثلاثة شعراء يصدحون بقصائدهم في ثاني الأمسيات الشعرية بمهرجان مسقط
02-08-2011 08:12 PM
عمان : كتب - ماجد الندابي:--

ضمن الفعاليات الثقافية لمهرجان مسقط أقيمت مساء الأمس أمسية شعرية أحياها كل من الشاعر الفلسطيني غسان زقطان، والشاعر خالد المعمري والشاعر إبراهيم سعيد، وقدمت الأمسية د. فاطمة الشيدية وحضرها جمع من المثقفين والأدباء والمهتمين، وذلك في مقر النادي الثقافي بالقرم.

بدأت الأمسية بتقديم أدبي لفاطمة الشيدية تحدثت فيه عن السيرة الأدبية لغسان زرقان، وذكرت أنه من مواليد بيت جالا قرب بيت لحم في 1954، كما اصدر عددا من المجموعات الشعرية منها: «صباح مبكّر»، و«أسباب قديمة»، و«بطولة الأشياء»، و«ليس من أجلي» و«ترتيب الوصف»، و«استدراج الجبل»، وسيرة بالفحم»، و«كطير من القش يتبعني».

وقد ألقى زقطان قصائد من مجموعاته الثلاث الأخيرة، مراوحا فيها بين قصيدة النثر والتفعيلة، وأولها كان بعنوان «مثل حلم في الظهيرة» التي يقول فيها:

لم يفكّر، لحظةً، أنّ الحديقةَ خلفَ غرفتهِ تماماً
أنّ سيدةً تنامُ وحيدةً في الشقّةِ الأخرى
تهيئ كلَّ أمسيةٍ عشاءً بارداً لاثنين
تشعل شمعةً
وتنوّس الأضواءَ كي تتسلّلَ الأصواتُ نحو فراشِها
لتنامَ في طيّاتِها
ومن ثم قرأ قصيدة «مخدة» التي يقول فيها:
قد ظلَّ وقتٌ كي
أقولَ لها: مساءُ الخير يا أمي
رجعتُ بطلقةٍ في القلب
تلك مخدتي وأريدُ أن أرتاح
قولي إنه يرتاح
لو دقَّت علينا الحرب.

كما قرأ قصائد أخرى مثل: «بحكم العادة» و»حادثة العشرين من آب»، و»كرْم الروميات» التي فسر مصطلح الروميات بأنه يطلق على الزيتون المُعَمَّر، وقصيدة «لو يبكي الفتى» وقد امتازت قصائده بالبناء الدرامي الشعري الذي يصل للحظة الدهشة.

وقدمت الشيدية نبذة تعريفية عن الشاعر إبراهيم بن سعيد الحجري ذاكرة أنه أصدر مجموعة شعرية بعنوان «معمار الماء»، وقد نشر مجموعة من نصوصه في المجلات والصحف، وقد ألقى الحجري أربع قصائد نثرية حملت عناوين «صاغة الشمس» و«نار المغنين»، و»التدخين» وقصيدة «ديانة الدائن» التي يقول فيها:

«تحلُّ اللعنة بالعالم فيجري الناسُ أسرع خلف لعنتهم، يركضونَ حتى تسيل من أنوفهم وآذانهم الأوراق في سائل، يشترون بالعبادات القديمة ذهباً معاصراً يلمع.

يتاجرون بربا المعابد للكهنة الجدد في دلفي، في بلاد اليونان! ريالاتٌ في المعدة، درهمٌ في الدماغ، دنانيرٌ في اللذة، جنيهاتٌ في الأحلام».

ومن ثم عرفت المقدمة بالشاعر خالد المعمري الذي أصدر مجموعتين شعريتين وهما: «وقال نسوة في الميدنة»، و«وحدك لا تسافر مرتين» عن دار الانتشار العربي، كما انه حصل مؤخرا على المركز الأول في مهرجان الشعر العماني السابع، وقد ألقى المعمري مجموعة من القصائد، تنوعت بين التفعيلة والعمود حملت عناوين: «عزف على نافذة أميرة أندلسية»، «إلى أين» وقصيدة «فتوى».

يقول في قصيدته «عزف على نافذة أميرة أندلسية»
هُمَا لَوْحَتانِ ويَشْدو الرَّبِيعُ
فَأَيُّ الفُصُولِ يُثيرُ الحمامَ المُسافِرَ
بَيْنَ الغُرُوبِ وبَيْنَ الغِيابِ؟!
أَعَيْناكِ نَبْعٌ مِنَ اللَّازَوَرْدِ
فَمُدِّي الحَقِيقَةَ فِي كُلِّ سَهْلٍ..
سَتُولَدُ كُلُّ الحَكايا التي أَثْقَلَتْكِ حَنيناً
أَأَنْتِ زَرَعْتِ النُّجُومَ لِحُلْمٍ ،
وَقُلْتِ : «كَأَنّيْ أَرانِيْ أُعَلِّقُ صُبْحاً»
وَهَذيْ الغُيُومُ تَحِنُّ لِنايٍ أَخِيرٍ
فَمُذْ كَانَتِ الرُّوْحُ تَهْفُو لِعَيْنَيْكِ
أَشْعَلْتُ بِئْرَ الحَكايا
وَأَنْتِ بِبابِ المَسافةِ أَلَّهْتِ صَمْتَكِ حِيْناً
وَحِيْناً تُديرينَ لَحْناً تُغَنّيهِ كُلُّ الجِهاتِ
وَحِيْناً تَنامُ الفُصُولُ وَتُوقِظُ فِيكِ الوُرُودَ.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1088


خدمات المحتوى


تقييم
8.54/10 (147 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.