جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
02-08-2011 05:22 PM
السلطنة :
نظم النادي الثقافي ممثلا في لجنة الأدب والإبداع، في تمام السابعة مساء يوم الاثنين الموافق 31 يناير 2011 أمسية قصصية شارك فيها كل ما القاصة الكويتية باسمة العنزي ومن السلطنة القاص مازن حبيب
الأمسية التي أدارها القاص والإعلامي سليمان المعمري تضمنت قراءات قصصية متنوعة من القاصين تعكس تجربتيهما في مجال السرد، كما اشتملت في ختامها على حوار مفتوح للمداخلات والنقاش والأسئلة المطروحة من قبل الحضور.
يشار إلى أن القاصة والكاتبة الكويتية باسمة العنزي، عضوة في رابطة الأدباء بالكويت، ولها زاوية أسبوعية ثقافية تحت عنوان (لغة الأشياء) في صحيفة الرأي. صدرت مجموعتها القصصية الأولي (الأشياء) عام 1998، أما مجموعتها القصصية الثانية (حياة صغيرة خالية من الأحداث) فقد صدرت عام 2007، ونشرت مجموعتها الثالثة (يغلق الباب على ضجر) عام 2010.
تنشر باسمة العنزي قصصها في العديد من الصحف والمجلات الكويتية والخليجية والعربية، وقد حصلت علي جائزة الدولة التشجيعية للقصة القصيرة عام 2007 عن مجموعتها (حياة صغيرة خالية من الأحداث).
أما القاص مازن حبيب فقد صدرت له مجموعة قصصية بعنوان “الذاكرة ممتلئة تقريباً” عام 2006، كما أصدر كتاب يوميات إلكتروني بعنوان “خارج مناطق الألم .. مراعاة لفارق الجرح” عام 2010، إضافة إلى ذلك فقد أعد مازن حبيب (بالاشتراك مع سليمان المعمري) كتابا بعنوان “سعفة تحرك قرص الشمس” عام 2009 ، وله مجموعة قصصية جديدة لم تنشر بعد بعنوان “البطاقة الشخصية للعُمانيين”. لمازن حبيب اهتمامات سينمائية حيث كتب سيناريو فيلم “إدراك” وأخرجه عام 2008، وكتب سيناريو الفيلم الروائي القصير “العودة” (بالاشتراك مع محمد المشيخي)، وأخرجه عام 2007. إلى جانب ذلك له اهتمامات في التَّرجمة وينشر في الملاحق الثقافية، ويشارك في البرامج الإذاعية والحوارية الثقافية المختلفة. كما فاز مازن حبيب بعدد من الجوائز في السرد والسينما وله مشاركات عديدة داخل السلطنة وخارجها.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|