جديد الصور
جديد الجوال
جديد الفيديو
تغذيات RSS
|
01-31-2011 05:03 AM
الرؤية :متابعة- مدرين المكتومية، أحمد المحرزي:
كرم الشيخ خليفة بن حمد البادي المستشار بمكتب ممثل جلالة السلطان مساء أمس الأول الفرق الفائزة بمهرجان المسرح الشعبي الأول، وذلك بفندق جولدن توليب بالسيب، وقد شهد المهرجان تنافس 8 فرق مسرحية.
وبدأت برامج حفل الختام بكلمة الجميعية العمانية للمسرح والتي القاها الدكتور محمد بن سيف الحبسي حيث قال فيها: " إن هذا المهرجان الذي جاء بمباركة سامية كريمة من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- والذي نفتخر به كوسام تقدير من مقام جلالته للمسرح والمسرحيين بالسلطنة.
إن مهرجان المسرح الشعبي العماني الاول والذي نظمته الجمعية العمانية للمسرح ما هو الا تظاهرة مسرحية ثقافية سعينا من خلالها إلى التنوع في مسيرة المسرح العماني فكانت فكرة هذا المهرجان الذي سعينا من خلاله ايضا الى ربط المسرح بجمهوره من خلال القضية والمضمون فكانت تلك المسرحيات التي شاركت في ليالي المهرجان الشعبي.
إن الجمعية العمانية للمسرح ومن ضمن أهدافها المساهمة في تفعيل وتنشيط الواقع المسرحي في السلطنة والعمل سويا على التطوير والتنويع لمسرحنا العماني محليا وخارجيا وهذا ما سعينا من خلاله في المهرجان بإيجاد تالف بين المسرحيين على اختلاف الفرق والمؤسسات العاملة والمشتغلة في مجال المسرح في مختلف محافظات ومناطق السلطنة المختلفة.
أن الهوية والاصالة العمانية هي عنوانا، سعينا أن نحققه من خلال هذا المهرجان فكان توظيف الموروث الشعبي العماني باشكاله المختلفة والاهتمام به محور مهم في منظومة هذا المهرجان سعيا منا الى اهمية الى ان يكون لتراثنا وموروثنا الشعبي دور بارز في مسرحنا من خلال التوظيف الهادف والجاد في النص والعرض المسرحيين.
ان الجمعية العمانية للمسرح تتطلع مستقبلا الى استمرارية هذا المهرجان برؤى ومضامين مشرقة تساهم في حركة التطوير والتنويع لمسرحنا العماني وفي الوقت نفسه تساهم في ربط المسرح بجمهوره وإيجاد قاعدة مسرحية جماهيرية من والى المسرح.
وفي الختام نتقدم بجزيل الشكر والتقدير الى راعي حفلنا هذا والشكر موصول للأفراد والشركات والمؤسسات ولكل اللجان المشاركة في الاعداد والتنظيم والاخراج لهذا المهرجان ولكم منا اسمى عبارات التقدير والامتنان على تواصلكم معنا ومع الليالي وفعاليات مهرجان المسرح الشعبي العماني الاول".
كلمة الفرق المشاركة
ومن ثم القى هلال بن سالم الهلالي كلمة الفرق المشاركة وعبر فيها عن سعادته الغامرة لوجود مهرجان مسرحي يختص بالمسرح الشعبي كما أشاد بالمستوى الراقي الذي ظهرت به الفرق المشاركة والذي حاز على إعجاب الضيوف والحضور.
بعدها تم عرض فيلم أيام المهرجان و الذي جسد العروض المشاركة وما تخلالته من مواقف متنوعة أسهمت في اثراء الساحة الفنية بسمات جمالية عديدة كما أسهمت في حفظ الموروث الشعبي من خلال ما تضمنته من أمثال شعبية و فنون تقليدية و مفردات عامية.
بعدها جاء الدور لتكريم الفرق المشاركة حيث حصلت مسرحية "القلوب الضريرة" على درع لجنة التحكيم، كما حصل الأستاذ نعيم فتح نور مؤلف مسرحية " القلوب الضريرة" على شهادة الإجادة الاولى وحصل مبارك المعمري مخرج مسرحية " القلوب الضريرة" على شهادة الإجادة الثانية كما حصل فيصل الحارثي على شهادة الإجادة الثالثة وحصل هيثم الرواحي شهادة الإجادة الرابعة.
كما حصلت فرقة مزون المسرحية والتي مثلت منطقة الباطنة جنوب من خلال عرض مسرحية "الشريفة" على جائزة أفضل عرض مسرحي أول وحصلت فرقة ظفار المسرحية على جائزة أفضل عرض مسرحي ثاني من خلال عرضها لمسرحية "الحيمر" أما جائزة أفضل عرض مسرحي ثالث فكانت من نصيب مسرحية " ود منصور " والتي قدمتها فرقة الصحوة المسرحية.
وحول الفوز بأفضل عرض متكامل لفرقة مزون يقول المخرج يوسف البلوشي: "أبارك لمسرح مزون وكل الاعضاء والمنتسبين للفرقة وكل من ساهم في نجاح هذا العمل وقد عملت فرقة مزون لسنوات طويلة وحصدت العديد من الجوائز ولكنها نالت على أفضل عرض مسرحي متكامل اليوم وفي هذا المهرجان الاول بالسلطنة وعملي وتتويج هذا النجاح اهديه لصغيرتي زينب ابنتي التي التمس منها التفاؤل للاقدام لاي عمل واتمنى ان يستمر المهرجان للسنوات المقبلة وان تكون هناك مشاركات كبيرة للفرق المختلفة بالسلطنة واتمنى ايضا ان يكون هناك مسرح ومهرجانات اخرى للمونودراما وشكري الجزيل للجمعية العمانية للمسرح على هذا الاهتمام وخلق جو من التواصل بين الفرق الى جانب المساهمة الكبيرة من وراء هذا المهرجان لتبادل الخبرات المختلفة واشكر جريدة الرؤية على تواصلها المستمر في المحافل.
وأضاف البلوشي أن هناك عمل جديد سيعرض قريبا وهو عبارة عن 15 حلقة لمسلسل أتمنى ان ينال أعجاب المشاهدين".
الحيمر
وحصل الفنان رامي المشيخي الذي جسد دور (ذيب) في مسرحية " الحيمر " على جائزة أفضل ممثل دور أول، كما حصلت الفنانة أمينة جميل على جائزة أفضل ممثلة دور أول، أما جائزة أفضل ممثل دور ثاني فكانت مناصفة بين الفنان هشام صالح والفنان مشعل خميس، كما حصلت الفنانة وفاء جمعة الراشدية على جائزة أفضل ممثلة دور ثاني.
وقال المشيخي: " أشكر كل من وقف معي واخص بالشكر الاستاذ خالد الشنفري مخرج العمل واقدم هذا الفوز لروح والدي الممثل المعروف عمر المشيخي وكنت أود أن أقف معه على خشبة المسرح وهذه الجائزة حافز كبير لاعطاء المزيد كما حصلت على جائزة ممثل دور ثاني في المهرجان العماني الثالث وهذا ما اعطاني مسؤولية العمل والاجتهاد لظهور بالصورة المطلوبة".
تحدث هلال العريمي المدير الاعلامي بفرقة ظفار المسرحية: " كنا نطمح للاكثر وكنا نتوقع الافضل كما توقعنا ان ينال المخرج خالد الشنفري جائزة أفضل مخرج ولكن للجنة التحكيم وجهة نظر خاصة ومختلفة ولكن ظفار عملوا وجاهدوا ليكون الافضل ومن وجهة نظري الخاصة اجد ان المخرج خالد الشنفري استحق ان يكون افضل مخرج وخاصة ان العديد من العروض لم تكن ترقى وقد كانت المسرحية مكلفة جدا بغض النظر عن باقي العروض والدليل على ذلك فاز العرض بأفضل ديكور مسرحي".
اما عن جائزة افضل ديكور قال هشام صالح الجميل:" ان التخطيط للديكور كان طويلا كما اني عملت جاهد في ان أقدم الديكور بالصورة الملائمة للعرض وكان مكلف كثيرا الى جانب ان نقله احتاج الى وقت وجهد والحمدالله حصدنا جائزة أفضل ديكور وهذا يدفعنا للعمل بجهد أكثر في المسابقات الاخرى كما اعطاني الثقة واشكر كل من ساهم لنجاح المهرجان".
من جهته تحدث فيصل عمر الشنفري قائلا: " بعد مطالبات عديدة لستحداث جائزة المؤثرات الموسيقية والتي تم استحداثها في اول مهرجان ولقد اجتهد طاقم العمل الفني لابراز الموروث الشعبي من خلال توظيف الالحان التراثية في هذا العمل وفعلا لقد تفاجأت بأن الجائزة لم تكن لي ولا ادري ماهي الاسباب ولكن كنت اتمنى لو كان التقييم بوجود شخص متخصص في الموسيقى والالحان".
دروب الملح
ونالت مؤلفة نص "دروب الملح" الكاتبة ثرياء بنت علي بن صالح اليزيدية على جائزة أفضل نص مسرحي، وحصل المخرج يوسف البلوشي من فرقة مزون المسرحية على جائزة أفضل إخراج مسرحي، كما حصلت فرقة ظفار المسرحية على جائزة أفضل ديكور، وحصلت فرقة مزون المسرحية على جائزة أفضل إضاءة وحصلت ايضا فرقة ظفار المسرحية على جائزة أفضل أزياء، كما حصل يوسف الحارثي من فرقة مزون المسرحية على جائزة أفضل مؤثرات موسيقية.
واستطاع العرض المسرحي (دروب الملح) أن يحصل على جائزة أفضل نص مسرحي للكاتبة ثريا بنت علي بن صالح اليزيدية وكان لطاقم مسرحية كلمتهم التي عبروا فيها عن سعادتهم بهذا الإنجاز حيث يقول بدر أحمد الحبسي مساعد مخرج المسرحية : "إننا لنفتقد الكلمات المعبرة عن سعادتنا بهذه المشاركة المتميزة، وسعادتنا الكبرى بحصول عرضنا المسرحي (دروب الملح) على جائزة أفضل نص مسرحي، وما دروب الملح إلا نقطة البداية لمسيرة الخشبة السمراء بشمال الشرقية، وأهدي هذا الانجاز إلى كل من وقف بجانبنا فردا فردا داعما لنا سواء بالنصيحة أو الكلمة الطيبة أو النقد البناء من شمال الشرقية أو خارجها من ربوع السلطنة كما أهديه لجميع أفراد طاقم مسرحية دروب الملح على ما بذلوه من جهد، ولا يسعني إلا أن أقول لهم جميعا بالفعل أثبتم وجودكم بحبكم للعمل الجماعي وبكل ثقة وإخلاص فأبحرنا معا نحو عالم كنا نجهله وأمواج عاتية نحملها في داخلنا وكومة من المشاعر والأحاسيس صارعتنا رغم الظروف إلا أننا صمدنا وعملنا بشعار الإبداع واستطعنا أن نعبر منتصف الطريق ولذا لا يمكننا العودة لأن عزيمتنا وحبنا للإبداع يقودنا للأمام دوما ..وأبينا الاستسلام..راهن على قدراتنا الكثيرون والكثيرون وهم ممن لا يتوقعون أننا نخبئ في جعبتنا الكثير واتحدنا في دروب الملح لنعطي بقدر استطاعتنا ليس من أجل الفوز فحسب بل من أجل أن نعلنها أننا قادرون على التميز وأن من وصلوا إلى القمة لسنا بأقل منهم عملنا على أن نعلم جمهورنا كيف باستطاعتهم أن يغيروا دروب الملح التي يعيشونه تارة إلى دروب من الأمل والتميز والنجاح...فاحرصوا على أن لا تجعلوا دروبكم ( دروب من ملح)... كما أنتهز الفرصة لتهنئة الفرق المشاركة وكل الفائزين في هذا المهرجان متمنيا استمراره في السنوات القادمة.
وفي الختام قام الدكتور محمد الحبسي رئيس الجمعية العمانية للمسرح بتقديم الهدية التذكارية لراعي الحفل.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|