موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الإصدارات المقروءة والمسموعة
تركية البوسعيدية تعيش وسط "جنائن الروح"
تركية البوسعيدية تعيش وسط \"جنائن الروح\"
01-23-2011 01:01 PM
الشبيبة: كتبت - مديحة عثمان:

صدرت مؤخراً للشاعرة تركية البوسعيدية الطبعة الثانية من ديوان "جنائن الروح" الذي صدرت الطبعة الأولى منه العام 2001 وحقق انتشاراً واسعاً إلى جانب اصداراتها الأدبية الأخرى التي كان آخرها "وللعسجد أنثى".

حيث جاءت الطبعة مزيدة ومنقحة تضم في طياتها مجموعة من القصائد هي: "رؤى"، و"مدن من رمال"، و"وسادة"، و"غمامة"، و"لحظة مفقودة"، و"نور عينك"، و"غثيان"، و"إني أحبك"، و"اشتهاء"، و"غربة"، و"نيران"، و"الراحلة"، و"وجع"، و"وقفة" و"رسالة إلى وطن"، و"منذ عرفتك"، و"اعتذار"، وأخيراً قصيدة بعنوان "إلى أبي فراس الحمداني".

وجاء في مقدمة الديوان الذي قدم فيه الزميل الشاعر عبد الرزاق الربيعي قراءته: "التفتت الشاعرة تركية البوسعيدية إلى معطيات المكان المسوّر بحلم رومانسي فجر عواطفها فتفاعلت معها بأحاسيسها"، وهو ما وجده في عدة قصائد بخاصة "رؤى" التي جاءت أكثر احتفاءً بسيرة المكان "داخل وجدانها بمحمولاته الرمزية المتعددة" -بحسب الشاعر-، ومدلول آخر للمكان جاء جلياً في تجربة تركية البوسعيدية من خلال "البيت" الذي يعدّه الربيعي صورة باهرة للمكان "الذي يتكشف في ساحته الدفء الإنساني فيتكرر ذكره في أكثر من نص محملاً بعنقود من الولاءات" ويشير إلى أن تاريخ البيت ربطته البوسعيدية بتاريخ العالم لأنه "نافذتها التي تطلّ من شرفته عليه".

وكانت أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية د.آسية البوعلي قد أشارت إلى أهمية الدور الذي لعبه عنصر المكان في نصوص الشاعرة تركية البوسعيدية خلال محاضرة ألقتها في النادي الثقافي، وجاء فيها: "أن الشاعرة أولت المكان عناية خاصة في نصوصها وجماليات هذه العناية لا تتمثل في التوظيف البارز لهذا العنصر، ولكن كيفية هذا التوظيف بمعنى الطريقة التي وظف بها العنصر من خلال التوحد والاختلاف الدلالي فضلاً عن التنقلات المكانية التي حققتها الشاعرة من الشمولية إلى الجزئية على نحو سجل نقلة من هذه التنقلات -عبر النصوص- دلالات مختلفة".

وذكرت أن "الدلالات في نصوص الشاعرة تتواصل في حلقات أو دوائر متداخلة بحيث يشعر القارئ عند قراءة الكتاب رغم اختلاف أنماط نصوصه الابداعية أنه يدور في حلقات قدر ما فيها من تنوع دلالي على مستوى الحلقة الواحدة فإنها تنم عن اتحاد أو تسلسل دلالي على مستوى تشابك الحلقات".

وبالعودة إلى مقدمة الكتاب نجد أن الشاعر عبدالرزاق الربيعي أشار إلى قصيدة بعنوان "الاشتهاء" التي يعدّها من أجمل قصائد المجموعة التي نجحت الشاعرة من خلالها في بناء مشهد فني غاية في التماسك والتكثيف بعيداً عن الإسراف اللغوي، وتقول فيها:

اشتهتني
حبة تفاح
في ليلة ظلماء
لا يشهد ميلادها
نجم
ولا قمر
ولا حتى سماء



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1144


خدمات المحتوى


تقييم
4.05/10 (177 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.