موقع السلطنة الأدبي YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد المقالات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الصوتيات


جديد الصور

جديد الجوال

جديد الفيديو

تغذيات RSS

الأخبار
الأمسيات والمهرجانات والفعاليات الثقافية
تناول في محاضرته إشكالية العلاقة بين الثقافة المجتمعية والثقافة المؤسساتية في منطقة الخليج
تناول في محاضرته إشكالية العلاقة بين الثقافة المجتمعية والثقافة المؤسساتية في منطقة الخليج
01-03-2011 01:22 PM
محمد العباس: المؤسسات المدنية دليل على التحضير والتقدم الاجتماعي

الشبيبة - عبدالرزاق الربيعي :

استهل النادي الثقافي برامجه للعام الجديد 2011م، بمحاضرة حول (الإنسان الخليجي.. بين ثقافة المباني والمعاني) ألقاها مساء أمس في قاعة النادي الناقد السعودي محمد عبدالله العباس, وجاءت المحاضرة ضمن جدول مزدحم بالفعاليات والبرامج ليواصل النادي إسهاماته الفاعلة في تنشيط الحراك الثقافي العماني.

وبدأت المحاضرة بتقديم مديرة الجلسة الباحثة شيخة البادية نبذة عن الباحث الضيف الذي يعد من التجارب النقدية البارزة في المشهد السعودي الحديث، وقد صدر له عدة كتب منها: قصيدتنا النثرية ـ قراءات لوعي اللحظة الشعرية (1997)، وحداثة مؤجلة ـ ضمن سلسلة كتاب الرياض ((1998، وضد الذاكرة ـ شعرية قصيدة النثر (2002)، وسادنات القمر ـ سرّانية النص الشعري الأنثوي (2003)، وشعرية الحدث النثري ـ ((2006، ونهاية التاريخ الشفوي (2008)، وكتابة الغياب ـ بطاقات مكابدة لوديع سعادة ((2008، ومدينة الحياة ـ جدل في الفضاء الثقافي للرواية في السعودية (2009)، ونص العبور إلى الذات ـ القصة القصيرة النسائية الكويتية في الألفية الثالثة 2009.

ثم جاء دور الباحث محمد العباس حيث تناول في محاضرته إشكالية العلاقة بين الثقافة المجتمعية والثقافة المؤسساتية في منطقة الخليج، ورأى العباس أن الإنسان الخليجي سجل وعياً مبكراً بالديمقراطية كقيمة جمالية ومعرفية ضمن حركة تاريخية اجتماعية متعددة الأبعاد. ولم تكن الثقافة تعني له إلا ترجمة لمعنى الوعي بالحرية، والقبول بمبادئ التنوع والتعدّد والاختلاف، كما تقتضي التعريفات الأحدث للثقافة. وعليه حاول استكمال حضوره بتأسيس هيئات ثقافية تقوم على إرساء القيم الحقوقية، على اعتبار أن المؤسسات المدنية دلالة من دلالات التقدّم الاجتماعي، بل هي إحدى العلامات المهمة للتحضُّر، المهيأة بالضرورة لعناوين المجتمع المدني، لكن المؤسسة التي لم تكن مهتمة بتوطين تلك القيمة، فقاومت كل محاولاته الساعية إلى الربط البنيوي بين الثقافة والديمقراطية، بل تبنت استراتيجيات تنموية عرجاء لا تقر بأهمية تفعيل العامل الثقافي في برامجها، مع زعم بقدرتها على إنتاج الخطاب الثقافي، بعد سحب هذه المهمة من المثقف والاستئثار بها.

وأضاف العباس: "بموجب هذه المقاربة يبدو الصراع بين المؤسساتي والجماهيري هو الوجه الأبرز لمعوقات التنمية الثقافية للإنسان الخليجي، كما يتبدى في الانفقاد المبرمج للصلة اللازمة بين الديمقراطية والثقافة، أو بمعنى أدق بين مثقف يجهد لتوطين القيم الحقوقية في مختلف مناشط الحياة وليس في الحقل الثقافي وحسب، وبين مؤسسة لا تكف عن محاولة اختراقه لتأخير هذا الاستحقاق الذي تترتب عليه استحقاقات أهم. وهو صراع قديم ومكشوف، اتخذ طابع السؤال عن وجود أزمة ثقافية. خصوصاً مع وجود نخب ثقافية أعيد إنتاجها لتعاند ـ بوعي أو لاوعي ـ أهمية التخطيط الثقافي كضرورة تاريخية، وكفعل إنساني معادل للديمقراطية. ثم فتح باب النقاش مع الحاضرين الذين أدلوا بملاحظات واستفسارات أجاب عنها المحاضر.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1008


خدمات المحتوى


تقييم
8.91/10 (246 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.